Posted inعلى الرادار

منصة سهل تستعد لبدء عملياتها في مركز دبي المالي العالمي لخدمة المغتربين المصريين في الإمارات

تستعد منصة سهل الرقمية المتخصصة في خدمات سداد الفواتير لبدء عملياتها في مركز دبي المالي العالمي لخدمة المغتربين المصريين في دولة الإمارات، وذلك في أعقاب مباحثات بين وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية المصري أحمد رستم ومحافظ مركز دبي المالي العالمي عيسى كاظم، وفقا لبيان رسمي. ويهدف هذا التوسع المرتقب إلى تمكين المصريين المقيمين في الإمارات من سداد فواتير المرافق، والرسوم البلدية، والالتزامات المالية لأسرهم في مصر مباشرة.

السياق: يمثل التوسع في مركز دبي المالي العالمي أولى الخطوات التشغيلية لتنفيذ مبادرة أوسع دُشنت الشهر الماضي بدعم من الدولة. ففي أغسطس، وقعت شركة "دلتا مصر للمدفوعات" المالكة للتطبيق، والتي يمتلك بنك الاستثمار القومي حصة من أسهمها، بروتوكول تعاون مع وزارة الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج، بهدف إتاحة حلول رقمية لسداد الفواتير للمواطنين المقيمين بالخارج. وبعيدا عن قطاع التكنولوجيا المالية، تطرقت المباحثات بين رستم وكاظم، الذي يشغل أيضا منصب رئيس مجلس إدارة مجموعة موانئ دبي العالمية، إلى سبل توسعة العمليات اللوجستية واستثمارات مناولة الحاويات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، للاستفادة من البنية التحتية للموانئ المصرية وتعزيز الممرات التجارية الإقليمية.

موافقات لأزيموت ومنثم

حصلت شركتا أزيموت ومنثم القابضة على موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية لتأسيس منصات لصناديق الاستثمار، وفقا لبيان صادر عن الهيئة. وستؤسس شركة أزيموت مصر للاستثمار منصة رقمية لصناديق الاستثمار المباشر ورأس المال المغامر، في حين بات بإمكان شركة منثم القابضة للاستثمارات المالية الآن تلقي الاكتتابات وتنفيذ طلبات الشراء والاسترداد لوثائق صناديق الاستثمار المفتوحة.

كما سمحت الرقابة المالية لشركة أسهل للتمويل الرقمي بتقديم خدمات التمويل متناهي الصغر عبر منصات التكنولوجيا المالية، ومنحت شركة منزل ترخيصا نهائيا لتقديم خدمات التمويل الاستهلاكي والتمويل العقاري باستخدام التكنولوجيا المالية.

السياق: واصلت الرقابة المالية إصدار تراخيص التكنولوجيا المالية منذ بداية العام؛ إذ حصلت شركة جرانيت على موافقة لتأسيس منصة مماثلة للاكتتاب في صناديق الاستثمار خلال يناير الماضي. وفي مايو، اقتنصت شركة فوري للرعاية الصحية - تريميد أول أول ترخيص متخصص من نوعه في السوق لمزاولة نشاط إدارة برامج الرعاية الصحية بنظام خدمات الطرف الثالث. كما منحت الهيئة ترخيصا لشركة مصر لوساطة إعادة التأمين لمزاولة نشاطها، وحصلت شركة هوريزون لتداول الأوراق المالية والسندات على ترخيص لتلقي الاكتتابات في وثائق صناديق الاستثمار.

اغتنام طفرة الفوسفات

تعتزم شركة السويدي كابيتال القابضة بدء الإنتاج في مصنع للأسمدة الفوسفاتية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس في أواخر عام 2028، وفق ما نقله موقع اقتصاد الشرق عن مسؤول حكومي لم يسمه، على أن ينتج المصنع 500 ألف طن من الأسمدة، مع تخصيص 80% منها للتصدير وتوجيه الباقي للسوق المحلية. وكانت وزارة البترول قد حثت الشركة الشهر الماضي على تسريع الجدول الزمني للإنتاج في المشروع.

السياق: وقعت هيئة الثروة المعدنية اتفاقية مساهمين بقيمة 500 مليون دولار مع شركتي الوادي الجديد للثروة المعدنية والطفلة الزيتية (واديكو) والسويدي كابيتال في يوليو لتأسيس الشركة التي ستتولى إنشاء المصنع وتشغيله. وتتبنى الحكومة حاليا عدة مشاريع لإنتاج الأسمدة الفوسفاتية؛ إذ شهدت المنطقة الاقتصادية لقناة السويس هذا الأسبوع بدء تشغيل تسعة مصانع جديدة في السخنة، من بينها مصنع نا ترانس للأسمدة والصناعات الكيماوية باستثمارات قدرها 10 ملايين دولار لإنتاج 100 ألف طن سنويا، مع خطط لتوسعات بقيمة 45 مليون دولار لرفع الطاقة الإنتاجية إلى 375 ألف طن.

بالإضافة إلى ذلك: عقدت شركة فوسفات مصر شراكة مع إندوراما لإنشاء مجمع في العين السخنة بقيمة 525 مليون دولار، مستهدفة إنتاج 600 ألف طن سنويا في مرحلته الأولى، على أن يُخصص 80% منها للتصدير. كما وضعت الحكومة حجر الأساس لمجمع أبو طرطور لحامض الفوسفوريك بالوادي الجديد بتكلفة 658 مليون دولار، على أن تبلغ طاقته الإنتاجية الأولية 250 ألف طن سنويا للتصدير.

رسوم أعلى.. هوامش أرباح أقل

تراجع صافي أرباح شركة مصر للأسواق الحرة بنسبة 21% على أساس سنوي خلال العام المالي 2026/2025 ليسجل 317.2 مليون جنيه مقارنة بنحو 400.4 مليون جنيه في العام السابق، وفقا لـ إفصاح تلقته البورصة (بي دي إف). وتعزو الشركة هذا التراجع إلى قرار وزاري صادر في عام 2023 بزيادة الحد المسموح به من مشتريات المشروبات الكحولية للمسافرين القادمين إلى مصر، لتصل أولا إلى لترين في فبراير، ثم إلى ثلاثة لترات في يوليو، مع فرض رسوم جمركية تصل إلى 25% على كل لتر، وهو ما أدى إلى هبوط مبيعات الشركة من المشروبات الكحولية بالأسواق الحرة بنحو الثلثين، بحسب الشركة.

لكن الأرقام تشير إلى خلاف ذلك؛ إذ تراجع إجمالي أرباح الأسواق الحرة بنحو 1.5 مليون جنيه فقط، أي ما يمثل نحو 1.5% من إجمالي التراجع في أرباح الشركة قبل خصم الضرائب والبالغ 103.4 مليون جنيه، وفقا لحساباتنا. وجاء الجانب الأكبر من هذا التراجع من قطاع لم تفسره الشركة؛ إذ انكمش إجمالي هوامش الربح في أعمالها غير المتعلقة بالأسواق الحرة (وهي الأكبر حجما) إلى 36.7% نزولا من 43.1%، مما كلفها نحو 62.6 مليون جنيه من إجمالي الأرباح، رغم نمو مبيعات هذا القطاع بنسبة 4.3% لتصل إلى نحو 1.3 مليار جنيه.

الخطوة التالية: ذكرت شركة مصر للأسواق الحرة أنها تضغط على رئيس الوزراء ووزير المالية لإلغاء القواعد الخاصة بالحصة المسموح بها من المشروبات الكحولية، متوقعة حدوث طفرة حقيقية في المبيعات حال الاستجابة لمطالبها. وعلى أرض الواقع، افتتحت الشركة فرعا لها في مطار مرسى علم خلال شهر فبراير، كما تعمل حاليا على افتتاح فرع جديد في أحد فنادق شرم الشيخ ليكون بديلا لفرع آخر انتهى عقد إيجاره. وتواصل الشركة في الوقت نفسه مساعيها للحصول على رخصة جمركية لافتتاح فرع داخل منطقة تيدا للتعاون الاقتصادي بين مصر والصين في العين السخنة.

انفراجة بعد توقف دام 4 سنوات

فعلت الهيئة القومية لسكك حديد مصر عقدا بقيمة 82 مليون دولار مع شركة بلاسر آند تيورر النمساوية لاستيراد 14 ماكينة لصيانة خطوط السكك الحديدية، وذلك بعد سداد دفعة مقدمة بنسبة 15%، وفق ما صرح به مسؤول حكومي لموقع المنصة. وتمثل هذه الصفقة أكبر طلبية تبرمها الهيئة دفعة واحدة لشراء معدات صيانة في تاريخها، بعد أن ظلت مجمدة لـ 4 سنوات بسبب أزمة نقص العملات الأجنبية في مصر. وسددت الهيئة نحو 12.3 مليون دولار للشركة النمساوية بعد تدبير قروض مصرفية بالعملة المحلية لفتح الاعتمادات المستندية، ومن المتوقع تسلم جميع الماكينات خلال عام.

تذكر: هذه ليست المبادرة الوحيدة لتحديث السكك الحديدية هذا العام؛ ففي يونيو الماضي، وقعت الهيئة 4 عقود بقيمة 690 مليون يورو (نحو 39.5 مليار جنيه) مع تحالف تقوده شركة ألستوم لتحديث ممر السادس من أكتوبر - الإسكندرية، وخط بلبيس - العاشر من رمضان.

وفي مسار آخر ضمن مساعي التحديث، صنف البنك الدولي المخاطر الائتمانية لقرضه البالغة قيمته 440 مليون دولار لمشروع تطوير وسلامة السكك الحديدية بأنها "مرتفعة". وكان المشروع قد بدأ في الفترة ذاتها تقريبا عام 2021 لرفع كفاءة خط "الإسكندرية-القاهرة-نجع حمادي"، لكنه يواجه تباطؤا في الجزء الممتد بين القاهرة وبني سويف تحديدا، علما بأنه الجزء الوحيد الذي كان من المقرر أن ينفذه المشروع من الصفر. وتعود أسباب هذا التأخير إلى تحديات تتعلق بشراء المواد، ومراجعة التصميمات، ومتطلبات تسليم المواقع، والجدولة الفنية، وإدارة العقود. ورغم ذلك، تتواصل حاليا أعمال تجديد القضبان على امتداد نحو 107 كيلومترات بالتوازي مع مشاريع تحسين مستويات السلامة، حسبما صرح به مسؤول حكومي لنا في وقت سابق.