حصلت مجموعة "إي إف جي القابضة" على موافقة مبدئية من الهيئة العامة للرقابة المالية لتجربة أداة للتحقق من هوية غير المصريين باستخدام جواز السفر الإلكتروني عبر تقنية الاتصال قريب المدى داخل المختبر التنظيمي التابع للهيئة، وفق بيان صحفي للشركة. وطورت المجموعة هذه الأداة بالشراكة مع "في لينس" المتخصصة في الحلول الرقمية لتتيح للمستثمرين الأجانب التحقق من هوياتهم عن بعد من خلال جوازات سفرهم الإلكترونية المدعومة بتلك التقنية بدلا من تقديم المستندات الورقية شخصيا، ومن المقرر إتاحتها عبر منصة التداول الرقمي للمجموعة "إي إف جي هيرميس وان".
السياق: هذا هو المشروع الثاني من نوعه الذي ينال موافقة مبدئية للانضمام إلى المختبر التنظيمي، لكنه ما زال في مرحلة ما قبل الاختبار ولم يدخل حيز الاختبار الفعلي بعد. فقد سبق أن حصلت شركة لومين سوفت الشهر الماضي على الضوء الأخضر لبدء الاختبار الفعلي للتقنية ذاتها، بعد انضمامها للمختبر في مارس الماضي. ومنذ تدشينه قبل عام إبان رئاسة محمد فريد للهيئة، استقبل المختبر التنظيمي للرقابة المالية أكثر من 50 طلبا لمشروعات متنوعة، نال تسعة منها موافقات مبدئية، بينما لم يصل سوى مشروعين فقط إلى مرحلة الاختبار الفعلي.
الإنارة الذكية تحمل علامة "صنع في مصر"
تستعد شركة "إي في إندستريز" لبدء تشغيل المرحلة الأولى من مصنعها الجديد المتخصص في إنتاج مشغلات ووحدات التحكم في أنظمة الإنارة الذكية باستثمارات إجمالية تصل إلى 15 مليون دولار بنهاية شهر سبتمبر الجاري، وفق ما كشفه المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة طارق عبد الفتاح، لإنتربرايز. وأوضح عبد الفتاح أن استثمارات المرحلة الأولى من المصنع تتراوح ما بين 4.5 و5 ملايين دولار بطاقة إنتاجية تصل إلى مليون وحدة سنويا في الوردية الواحدة. وبهذا سيصبح المصنع سادس منشأة إنتاجية لشركة إنفنترونكس الصينية على مستوى العالم، وسيُخصص لتلبية احتياجات أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا.
السياق: تستطيع مصر تصنيع نحو 75-80% من مكونات مصابيح الليد محليا، لكن المكونات الإلكترونية الدقيقة ما زالت تُستورد بالكامل تقريبا من الصين. ومن شأن هذا المصنع توطين صناعة مشغلات ووحدات التحكم في الإضاءة، ليكون بديلا للواردات التي تستنزف العملة الأجنبية. وأبرمت "إي في إندستريز" شراكة مع الشركة الوطنية لخدمات الاتصالات لاستضافة بيانات نظام إضاءة المدن الذكية محليا، مما يضمن حماية البنية التحتية الحيوية. ومن المتوقع أن يستفيد المصنع من الاتفاقيات التجارية المبرمة بين مصر وعدة تكتلات تجارية لتصدير منتجاته إلى أسواق أوروبا وأفريقيا دون رسوم جمركية.
التكلفة باتت تحكم السوق: أصبحت الزيادات الأخيرة في تعرفة الكهرباء الدافع الرئيسي للبحث عن كفاءة استهلاك الطاقة، لا سيما مع تراجع فترات استرداد تكاليف الأنظمة الذكية إلى ما بين 18 و36 شهرا. ويسهم التحول من استخدام مصابيح الصوديوم بقدرة 250 وات إلى مصابيح الليد الكاشفة بقدرة 100 وات في خفض الاستهلاك بنسبة تتراوح بين 40 و60% بفضل تقنية التعتيم الآني.
الخطوة التالية: قال عبد الفتاح إنه من المخطط أن تدخل المرحلة الثانية من المصنع حيز التشغيل بين الربع الأخير من عام 2027 والربع الأول من عام 2028، باستثمارات تصل إلى 10 ملايين دولار وبطاقة إنتاجية لن تقل عن 3 ملايين وحدة للمصنع إجمالا. يستعد التحالف لتنفيذ مرحلة إثبات الجدوى قريبا عبر تركيب ما بين 300 إلى 500 ألف وحدة تحكم في ثلاث مدن كمرحلة أولى: الشروق، والقاهرة الجديدة، وطريق الواحات بمدينة السادس من أكتوبر. ومن المتوقع أن يُسجل أول وفر فعلي بالميجاوات في الشبكة القومية للكهرباء بحلول الربع الأول من عام 2027.
ومن الأخبار الأخرى على الرادار هذا الصباح:
- تعكف شركة لوجيك للاستشارات الإدارية على تجهيز 3 شركات للإدراج في البورصة المصرية خلال العام المقبل، ضمن خطة طروحات تضم 5 شركات، من بينها شركتان مرشحتان للإدراج في البورصة السعودية (تداول)، غير أنها لم تفصح عن أسماء تلك الشركات (جريدة البورصة).
- دشنت شركة "فاليو الأردن" رسميا المرحلة الأولى من أعمالها في المملكة، في خطوة تشمل 3 فروع في الصويفية فيلدج ومجمع الملك حسين للأعمال وتاج مول، إلى جانب إبرام شراكات مع تجار في قطاعات التجزئة والتجارة الإلكترونية والتعليم والإلكترونيات، لتقديم خطط تمويل "الشراء الفوري وتأجيل الدفع" لفترات سداد تصل إلى 60 شهرا. وكانت الشركة قد حصلت على رخصة التمويل المتخصص من البنك المركزي الأردني في يناير الماضي، وأكدت بدء أعمالها تجريبيا في مايو بعد حصولها على تسهيلات بنكية بقيمة 10 ملايين دولار وتوظيف استثمارات رأسمالية بقيمة 7 ملايين دولار (بيان صحفي، بي دي إف).