Posted inرسالة من فيزا

وكلاء الذكاء الاصطناعي أحدث ثورة في حلول الدفع، وفيزا تؤسس البنية التحتية الملائمة لحماية العملاء

في منطقة وسط وشرق أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا، قفزت المعاملات المعتمدة على ترميز البيانات من 26% في 2023 إلى 70% هذا العام، بالتوازي مع ارتفاع تسوية العملات المستقرة إقليميا بنحو 60 ضعفا خلال عام واحد. وعلى الصعيد العالمي، تدير فيزا تدفقات العملات المستقرة عبر شبكتها VisaNet بمعدل سنوي يصل إلى 7 مليارات دولار، مدعومة بأكثر من 160 برنامج بطاقات قيد التشغيل أو التطوير. وقبل انطلاق منتدى فيزا لأمن المدفوعات في باريس، استعرضت الشركة العمل الجاري على البنية التحتية لهذه المعاملات، كما كشفت عن رؤيتها للمرحلة التالية من التجارة الرقمية.

تبدأ حماية المعاملات بالتحقق من الهوية الرقمية. مع بدء اعتماد المستهلكين على وكلاء الذكاء الاصطناعي للتسوق ومقارنة المنتجات وإتمام المدفوعات، أطلقت فيزا خدمة Agentic Directory للتحقق من هوية الوكلاء والتجار واعتمادهم كأطراف موثوقة ضمن منظومة التجارة الذكية. كما قدمت فيزا خدمة Agent Score التي تتيح للتجار تقييم مدى جاهزية مواقعهم الإلكترونية لإتمام طلبات المشترين الآليين قبل الدفع.

الخطوة التالية: تعزيز كفاءة رموز التشفير. لم تعد تقتصر تكنولوجيا الترميز على إخفاء أرقام البطاقات؛ بل أصبحت تقدم صورة أكثر دقة عن المعاملة؛ إذ ترفق مع كل رمز رقمي مؤشر أمان يستند إلى طريقة إصداره وسجل استخدامه، للتأكد من صحة العملية قبل إتمامها، مما يتيح للبنوك والتجار تقييم مخاطر المعاملات الآلية والمدمجة والمستحدثة.

أما على صعيد الأنظمة التشغيلية، أصبحت تسوية المعاملات تتم يوميا. توسع فيزا نطاق شبكة التسويات على مدار الأسبوع لتشمل جهات الاستحواذ إلى جانب البنوك المصدرة، وذلك مع تطوير تكنولوجيا الودائع المشفرة، لتمكين البنوك من تحويل الودائع التقليدية إلى أصول رقمية قابلة للبرمجة دون المساس برصيد الودائع لدى البنوك.

بالنسبة للبنوك والتجار في مصر والمنطقة، السبق لمن يستعد الآن. مع تبني وكلاء الذكاء الاصطناعي في تجربة الشراء، ودعم رموز التشفير ببيانات موثوقة، وزيادة الاعتماد على العملات المستقرة، تشهد بنية المدفوعات التحتية للتجارة الرقمية إعادة هيكلة بما يضمن تنفيذ المعاملات بأعلى مستويات السرعة والسهولة والأمان.