استحوذت شركة "إي فاينانس" على حصة قدرها 8% في منصة ويلزي لإدارة الثروات مقابل نحو 100 مليون جنيه (نحو مليوني دولار)، وفقا لتصريحات رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب للشركة إبراهيم سرحان. وتأتي هذه الخطوة بعد أيام قليلة من إعلان شركة التكنولوجيا المالية المدرجة في البورصة المصرية عن استحواذها بالكامل على شركة تمويلي لتمويل المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة في صفقة بمليارات الجنيهات، اشترت بموجبها حصص تحالف من المستثمرين الدوليين يضم البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والمؤسسة البريطانية للاستثمار الدولي.
نبذة عن ويلزي: تأسست منصة ويلزي عقب تغيير شركة أكت فايننشال العلامة التجارية لشركتها التابعة "أكت القابضة" العام الماضي إلى هويتها الجديدة، لتتحول بذلك إلى منصة استثمارية رقمية تستهدف المستثمرين الأفراد. وتمثلت الخطة حينها في طرح 20 إلى 30 منتجا استثماريا على مدار 5 سنوات، إلى جانب تأسيس ذراعين للوساطة المالية وإدارة أصول.
يأتي هذا التحرك في وقت تشهد فيه سوق إدارة الثروات في مصر نموا متسارعا، ما يتيح آفاقا واسعة للتوسع. وتشير التوقعات إلى وصول حجم السوق إلى 593 مليون دولار بحلول عام 2032، صعودا من 447 مليون دولار في العام الماضي، لينمو بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 4.8% بين عامي 2026 و2032.
تواصل "إي فاينانس" توسعاتها المتتالية؛ إذ تتجه للسيطرة الكاملة على شركة تمويلي في صفقة قد تصل قيمتها إلى 4.8 مليار جنيه، وهو ما يقيم الأخيرة بزيادة قدرها 71% مقارنة بتقييمها البالغ 2.8 مليار جنيه عندما انتقلت ملكيتها آخر مرة قبل عامين. ولا تزال الصفقة تنتظر موافقة المساهمين، والهيئة العامة للرقابة المالية، وجهاز حماية المنافسة ومنع الممارسات الاحتكارية، قبل الإغلاق المتوقع في الربع الثالث أو الرابع من العام.
ثمة بعد سعودي في الأمر أيضا: يمتلك صندوق الاستثمارات العامة السعودي حصة غير مباشرة تبلغ 25.7% في شركة "إي فاينانس"، مما يمنحه دخولا غير مباشر إلى سوقي تمويل المشروعات المتناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة وإدارة الثروات في مصر من خلال كل من شركة تمويلي ومنصة ويلزي، في حالة إتمام الصفقتين.