📺 House of the Dragon.. ختام قوي لموسم متواضع: بعد حلقة افتتاحية مميزة رفعت سقف التوقعات، عانى أحدث مواسم مسلسل بيت التنانين لاحقا من بطء وتعثر في الأحداث بشكل لم يرض الكثير من المشاهدين، حتى جاءت الحلقة الأخيرة لتقدم قدر قوي من الإثارة والمفاجآت والمشاهد الحابسة للأنفاس، لتعيد للمسلسل شيئا من البريق الذي افتقده عبر الأحداث.
الحبكة: تواجه رانيرا تارجاريان (إيما دارسي) عودة الملك أيجون وأخيها غير الشقيق (توم جلين كارني) بصحبة تنينه من جديد. ولأنها مدفوعة بالغضب والرغبة في الانتقام، تتحرك رانيرا بطريقة تهدد بتغيير مواقف حتى أكثر الموالين لها في فصيل السود، بمن فيهم أقربائها. وبينما تقدم الحلقة إجابات عن بعض الأسئلة التي ظلت معلقة، يترك صناع العمل أخرى حتى الموسم الرابع والأخير المقرر عرضه في 2028.
ما أعجبنا: بعد المستوى الضعيف الذي خيم على منتصف الموسم وتراجعت على إثره نسب المشاهدة مقارنة بأول حلقتين، تستعيد الحلقة الأخيرة إيقاع الأحداث المعهود، إذ تكشف عن حقائق مثيرة ومجموعة من الأحاديث المرتقبة فضلا عن ملحمة قتالية تعيد المسلسل إلى مساره الصحيح وتبقي المتابعين في حالة ترقب دائمة، تماما كما حدث في الحلقة الأولى. كما قدمت دارسي أداء مميزا إلى جانب مات سميث وأبو بكر سليم وجيل رانكين، الذين قدموا أفضل أداء تمثيلي لهم في المسلسل حتى الآن.
.. لكن هل جاء هذا التدارك متأخرا؟ يضم الموسم الأخير ثماني حلقات فقط، ما عكس الخلل الملحوظ في قدرة صناع العمل على تغطية الأحداث والحبكات الفرعية والمعارك الكبرى المرتقبة دون الإخلال بجودتها، وذلك في ظل مشكلة بطء الإيقاع خصوصا لمحبي كتاب النار والدم. كما شعرنا أن غياب بعض الشخصيات الرئيسية عن حلقة الختام — خاصة تلك التي سيطرت قصصها الفرعية على معظم حلقات الموسم — جاء غريبا وغير مبرر.
رأينا النهائي: تقدم الحلقة الختامية أحداثا قوية قد ترضي المتابعين الجدد للسلسة، وتعوض إلى حد كبير تراجع مستوى الموسم. أما بالنسبة للمتابعين المخلصين، فقد تترك الحلقة انطباعا أكثر التباسا، لكننا لن نستعجل الحكم. ورغم مخاوفنا بشأن الموسم الأخير، ما زلنا نتمنى أن يكون الأفضل قادما، آملين أن نتجنب خيبة أمل أخرى على غرار نهاية مسلسل صراع العروش.
أين تشاهدونه: عبر أو إس إن بلس. (شاهد التريلر، 1:09 دقيقة)