سجل صافي مشتريات البنوك المركزية العالمية من الذهب في الربع الأول أدنى مستوى له منذ أكثر من 15 عاما، بعدما عُدلت التقديرات الأولية للمشتريات بالخفض من 244 طنا إلى 57 طنا فقط، وفق تقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي تناولته فايننشال تايمز.
سر الفجوة: يُعزى هذا التعديل إلى إعادة تصنيف كميات الذهب التي اعتُقد سابقا أنها تتدفق عبر القنوات الرسمية، لتُدرج بدلا من ذلك ضمن فئة التداول خارج المقصورة. وتجدر الإشارة إلى أن البنوك المركزية لا تفصح عن مشترياتها من الذهب إلا طواعية، وهو ما يصعّب تتبع عمليات الشراء، لا سيما فيما يتعلق بالصين، وهي مشتر رئيسي يكتفي بالإفصاح عن جزء يسير من مشترياته الفعلية.
الصورة الأكبر: يضع هذا الرقم الجديد المشتريات عند أدنى مستوى لها في الربع الأول منذ ما يزيد على 15 عاما، بحسب التقرير. وانتعشت المشتريات في الربع الثاني لتسجل 289 طنا، أي أنها زادت بنحو خمسة أمثال مقارنة بالرقم المسجل في الربع الأول، مدفوعة إلى حد كبير بمشتريات الصين وبولندا. ومع ذلك، سجل طلب البنوك المركزية في النصف الأول أدنى مستوى له منذ عام 2022.
هناك بعد جيوسياسي أيضا: تعقدت عملية الإبلاغ عن مشتريات الذهب أيضا عقب العقوبات الأمريكية المفروضة على روسيا عام 2022، التي دفعت الاقتصادات النامية نحو تنويع احتياطياتها بعيدا عن الدولار، الأمر الذي قلص حجم البيانات المفصح عنها لصندوق النقد الدولي بشكل كبير.
قال جون ريد، كبير خبراء استراتيجيات السوق في مجلس الذهب العالمي، إن كبار المشترين السياديين لم يعودوا يفصحون الآن سوى عن جزء ضئيل من معاملاتهم، ما يجعل مهمة المحللين في رصد التدفقات المادية للمعدن الأصفر أشبه بـ "لعبة القط والفأر".
لماذا تبرز رؤوس أموال الشرق الأوسط في المشهد؟ تخلصت عديد من صناديق الثروة السيادية في منطقة الشرق الأوسط من جزء من احتياطياتها من السبائك إثر الاضطرابات الناجمة عن التوترات الإقليمية، لتعويض تراجع إيرادات النفط والغاز، وفق ما قاله ريد. وفي سياق متصل، كانت المؤسسات الرسمية في تركيا وروسيا وأذربيجان بائعا صافيا للذهب خلال النصف الأول.
أسباب التراجع: تعمل البنوك المركزية بوصفها مشتري الملاذ الأخير في سوق الذهب، إذ شكلت ما يصل إلى ثلث الطلب العالمي في الربع الثاني. وعندما تتراجع الأسعار، عادة ما تمتص المؤسسات الرسمية فائض المعروض، لتخلق مستوى دعم قويا لأسعار السبائك. ولكن مع تباطؤ نشاطها الشرائي، تبدأ هذه الأرضية الداعمة لسوق الذهب العالمية في التصدع. ويأتي هذا في وقت هبطت فيه أسعار الذهب بالفعل بنحو 30% مقارنة بمستويات الذروة المسجلة في يناير.
هناك عوامل أخرى تضغط على الطلب. فرغم ارتفاع الطلب على المعدن النفيس بنسبة 2% على أساس سنوي في النصف الأول ليبلغ نحو 2500 طن، كانت تصفية صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب أحد العوامل التي ضغطت على الطلب، بعدما شهدت تدفقات خارجة بلغت 45 طنا (4 مليارات دولار) في الربع الثاني وحده.
|
EGX30 |
53,442 |
-0.4% (منذ بداية العام: +27.8%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 51.08 جنيه |
بيع 51.22 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 51.05 جنيه |
بيع 51.15 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
19.00% للإيداع |
20.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
10,590 |
+0.4% (منذ بداية العام: +0.9%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,915 |
+0.4% (منذ بداية العام: -0.8%) |
|
|
سوق دبي |
5,796 |
+0.1% (منذ بداية العام: -4.2%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
7,490 |
+0.7% (منذ بداية العام: +9.4%) |
|
|
فوتسي 100 |
10,868 |
-0.3% (منذ بداية العام: +9.4%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
6,358 |
+0.2% (منذ بداية العام: +9.7%) |
|
|
خام برنت |
87.93 دولار |
+1.2% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
2.75 دولار |
-0.4% |
|
|
ذهب |
4,107 دولار |
-1.3% |
|
|
بتكوين |
62,905 دولار |
-0.1% (منذ بداية العام: -28.2%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
1,087 |
+0.1% (منذ بداية العام: +9.5%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
149.83 |
0.0% (منذ بداية العام: -1.4%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
15.99 |
-6.4% (منذ بداية العام: +7.0%) |
🔔 جرس الإغلاق
أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.4% بنهاية تعاملات أمس الخميس، مع إجمالي تداولات بقيمة 11.9 مليار جنيه (25.5% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 27.8% منذ بداية العام.
🟩 في المنطقة الخضراء: أموك (+7%)، وأبو قير للأسمدة (+2.4%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+1.4%).
🟥 في المنطقة الحمراء: المصرية للاتصالات (-3%)، وبلتون القابضة (-2.6%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (-2.5%).