Posted inالأسواق العالمية

الفيدرالي الأمريكي يثبت أسعار الفائدة بعد اجتماع تباينت فيه الآراء

تبددت فرص الفيدرالي الأمريكي لإقرار أي خفض جديد في أسعار الفائدة حاليا، وهو ما تأكد رسميا يوم الأربعاء. إذ أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على سعر الفائدة القياسي دون تغيير في نطاق 3.5% إلى 3.75% للاجتماع الخامس على التوالي، وذلك بأغلبية 9 أصوات مقابل 3، بعدما اعترض 3 من رؤساء الفيدرالي الإقليميين مفضلين رفع الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.

وكان هذا واحدا من القرارات الأشد انقساما في الآراء منذ سنوات، لتستقر بذلك أسعار الفائدة عند أدنى مستوياتها منذ نوفمبر 2022 لخمسة اجتماعات متتالية.

وبعدما بدأ العام الحالي بتوقعات ترجح خفض الفائدة لمرة واحدة على الأقل قبل نهايته، باتت الأسواق الآن تتوقع زيادة وشيكة قد تحدث في شهر سبتمبر، وذلك بسبب التضخم، الذي يعزوه الفيدرالي جزئيا إلى "الصراع في الشرق الأوسط"، بالإضافة إلى تفاقمه في ظل انتعاش أسعار النفط.

أين تكمن المعضلة؟ تنبع الضغوط التضخمية بالأساس من أزمات الطاقة وسلاسل التوريد، وهي عوامل لا تتأثر كثيرا برفع أسعار الفائدة، مما يبقي اللجنة حبيسة موقف متشدد في مواجهة تضخم تعجز أدواتها عن كبحه.

وجاءت الأصوات المعترضة من بيث هاماك رئيسة الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، ونيل كاشكاري رئيس البنك في مينيابوليس، ولوري لوغان رئيسة البنك في دالاس، الذين أيدوا جميعا تشديد السياسة النقدية نظرا إلى تجاوز التضخم مستواه المستهدف البالغ 2% لأكثر من 5 سنوات. وفي اجتماعه الثاني منذ خلافته لجيروم باول في مايو، وصف الرئيس الجديد للفيدرالي كيفن وارش هذا الانقسام بأنه "خلاف عائلي صحي"، كما واصل تخليه عن تضمين التوجيهات المستقبلية للمجلس في بياناته الصحفية، داعيا الأسواق إلى قراءة البيانات الاقتصادية مباشرة دون انتظار تلميحات من اللجنة بشأن قرارها القادم، وذلك في وقت كرر فيه الرئيس ترامب مطالباته بخفض أسعار الفائدة.

وتشهد المنظومة المالية تشديدا فعليا دون أن يحرك الفيدرالي ساكنا؛ إذ قفز عائد سندات الخزانة لأجل 30 عاما بأكثر من 9 نقاط أساس ليصل إلى 5.193% عقب القرار. غير أن بنك مورغان ستانلي يقرأ المشهد من زاوية أخرى، متوقعا تثبيت الفائدة حتى نهاية العام الجاري قبل تخفيضها مرتين في العام المقبل، مؤكدا أن الأسواق شددت ظروفها بالفعل بما يعادل 4 زيادات للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس منذ بداية الصراع مع إيران.

ماذا بعد؟ سيأتي اجتماع 15 و16 سبتمبر في أعقاب تحديث التوقعات الاقتصادية وصدور جولتين من بيانات التضخم والوظائف قبل ذلك الحين. وكان مخطط التوقعات النقطي لشهر يونيو قد كشف بالفعل عن انقسام داخل اللجنة؛ إذ توقع 9 مسؤولين زيادة واحدة على الأقل قبل نهاية العام، في حين توقع 8 مسؤولين عدم حدوث أي تغيير، بينما توقع مسؤول واحد خفض الفائدة. ورفض وارش تقديم أي توقعات خاصة به.

📈 الأسواق هذا الصباح

شهدت أسواق منطقة آسيا والمحيط الهادئ ارتفاعا في بداية تعاملاتها صباح اليوم، في أعقاب قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بتثبيت أسعار الفائدة. وتصدر مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي قائمة المؤشرات الصاعدة، متفوقا على كل من مؤشر نيكاي الياباني، وشنغهاي المركب، وهانج سينج. غير أن قرار الفيدرالي لم يكن المحرك الوحيد لارتفاع المؤشر الكوري؛ إذ أشار بنك "جيه بي مورجان" إلى أن "سوق الأسهم الكورية مرت بمرحلة تصحيح واستعادة للتوازن المالي وتخفيض الرافعة المالية منذ منتصف يونيو، قبل أن تدخل الآن مرحلة تقييمات مواتية وجذابة بدعم من الزخم الإيجابي".

EGX30

53,627

-0.2% (منذ بداية العام: +28.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 50.64 جنيه

بيع 50.78 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 50.60 جنيه

بيع 50.70 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,544

-1.3% (منذ بداية العام: +0.5%)

سوق أبو ظبي

9,840

+0.1% (منذ بداية العام: -1.5%)

سوق دبي

5,797

+0.1% (منذ بداية العام: -4.1%)

ستاندرد أند بورز 500

7,316

-1.5% (منذ بداية العام: +6.9%)

فوتسي 100

10,908

+0.3% (منذ بداية العام: +9.8%)

يورو ستوكس 50

6,249

-0.7% (منذ بداية العام: +7.8%)

خام برنت

90.74 دولار

+7.9%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.72 دولار

0.0%

ذهب

4,135 دولار

+0.9%

بتكوين

64,011 دولار

+0.4% (منذ بداية العام: -26.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,085

+0.1% (منذ بداية العام: +9.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

150.63

+0.2% (منذ بداية العام: -0.8%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

20.66

+13.5% (منذ بداية العام: +38.2%)

🔔 جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 11 مليار جنيه (15.9% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 28.2% منذ بداية العام.

🟩 في المنطقة الخضراء: مصر الجديدة للإسكان والتعمير (+3.1%)، وإي فاينانس (+2%)، والشرقية للدخان (+1.7%).

🟥 في المنطقة الحمراء: مصر للأسمنت (-2.5%)، وطلعت مصطفى القابضة (-2.3%)، والعربية للأسمنت (-1.4%).