Posted inالساحل هذا الأسبوع

حق الوصول إلى الشاطئ يهيمن على أحاديث الساحل

أهلا بكم أيها القراء الأعزاء في العدد الثاني من سلسلتنا الخاصة "هنا الساحل 2026". نأمل أن يكون كثير منكم قد تمكن من الهروب من حرارة الصيف والاستمتاع بنسائم البحر المتوسط، ولو في عطلات نهاية الأسبوع. لكن الرحلة ذهابا وإيابا بين القاهرة والساحل الشمالي تصبح مرهقة مع حلول منتصف الصيف. وإذا كنتم قد سئمتم القيادة، فهناك الكثير من البدائل للسفر، والتي نستعرض بعضها اليوم في تقريرنا عن وسائل التنقل في الساحل.

ولا يزال الجدل حول الدخول إلى مراسي يهيمن على النقاشات ومنصات التواصل الاجتماعي. فالمنتجع المعروف منذ سنوات بأنه من أكثر المجتمعات السكنية تشددا إجراءات الدخول والتنقل عبر شبكة معقدة من رموز الاستجابة السريعة (QR codes) رفعت هذا العام سقف القيود إلى مستوى جديد. إذ تشير تقارير إلى فرض قواعد أكثر صرامة، من بينها قيود على تسجيل واستضافة الضيوف وأفراد العائلة، إلى جانب رسوم مرتفعة لتنظيم الدخول إلى الشواطئ بين نزلاء الفنادق والملاك والمستأجرين.

وسط ردود الفعل غاضبة، انتشرت النكات والصور الساخرة التي تتهكم أن المصريين باتوا بحاجة إلى تأشيرة من سفارة الإمارات لدخول مراسي، أو أن أفراد العائلة مطالبون بإجراء تحاليل DNA لإثبات صلة القرابة بمالك الوحدة. كما لم يساعد التغيير الإداري في إعمار مصر، بعدما تولى مؤسس المجموعة محمد العبار بنفسه إدارة عمليات الشركة في مصر قبل أشهر، عقب رحيل الرئيس التنفيذي مصطفى القاضي. وفي الوقت نفسه، رفع 22 من ملاك الوحدات في مراسي دعوى قضائية ضد الشركة، متهمين إياها بمخالفة عقود الملكية من خلال تخصيص مساحات واسعة من الشاطئ للفنادق الموجودة داخل مراسي.

وإذا كان الجدل حول رموز QR، إلى جانب حفلات المطورين العقاريين والمهرجانات الموسيقية التي لا تتوقف، قد بدأ يفسد عليكم أجواء الصيف، فقد تجدون أنفسكم تشتاقون إلى "الساحل الطيب". فوسطاء العقارات يؤكدون أن الطلب لا يزال قائماً على القرى الأقدم والأكثر هدوءا شرق سيدي عبد الرحمن. ونلقي في هذا العدد نظرة على أوضاع هذا السوق، وإلى أين تتجه الأسعار الحقيقية هذا العام.

لكن الساحل هذا الصيف ليس مجرد شكاوى من السكان أو دعاوى قضائية. فهناك الكثير مما يستحق الإشادة، وعلى رأسه وصول بعض من أشهر مطاعم المعادي إلى الشاطئ. إذ يشكل افتتاح Two Broz Pizza وTipsy Camel وMeat Party Burgers إضافة مرحباً بها إلى المشهد الصيفي. كما نستعرض لكم دليلاً كاملاً لأبرز المطاعم والمقاهي الجديدة التي تستحق الزيارة خلال هذا الموسم.

ومن أخبار الساحل أيضا: كشفت الديار القطرية رسميا في وقت سابق من الشهر الجاري عن أولى تفاصيل مشروعها المرتقب علم الروم بالساحل الشمالي، معلنة خططها لتطوير وجهة متوسطية متعددة الاستخدامات باستثمارات تبلغ 29.7 مليار دولار، تمتد على مساحة 20.5 مليون متر مربع (4,900 فدان)، وبواجهة بحرية بطول 7.2 كيلومتر بين مرسى مطروح ورأس الحكمة. وعيّنت الشركة مكتب سكيدمور وأوينجز وميريل لإعداد المخطط العام للمشروع، إلى جانب شركتي إس دبليو إيه ومارينا بروجيكتس وسيتيك. ومن المقرر أن يضم المشروع، الذي يستهدف العمل على مدار العام، مرسى لليخوت، وفنادق فاخرة، وبنية تحتية لمدينة ذكية، وحلولا مستدامة للطاقة. وقالت الديار القطرية إن المشروع سيرفع محفظة أراضيها في مصر إلى أكثر من 40 مليون متر مربع، بما يعكس التزامها طويل الأجل بالسوق المصرية.