تتجه مصر لإنشاء خط جديد لنقل الطاقة المنتجة من خليج السويس إلى الشبكة القومية للكهرباء بتكلفة استثمارية تبلغ 20 مليار جنيه. إذ يستعد تحالف مصري إماراتي، بقيادة شركة إنتليجنت جلوب للإنشاءات - مصر، لتدشين خط نقل كهرباء بجهد 500 كيلوفولت لربط عدد من مشروعات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في خليج السويس بمحطة محولات الحوامدية في جنوب الجيزة، في مشروع من المتوقع أن يستغرق تنفيذه نحو 30 شهرا.
أهمية الخطوة: يرتبط التوسع في مشروعات الطاقة المتجددة في مصر ارتباطا وثيقا بمدى قدرة الشبكة القومية على استيعاب الكهرباء المتولدة من هذه المشروعات؛ فلا جدوى من إضافة قدرات جديدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح دون وجود شبكة مجهزة لنقلها. وفي هذا السياق، تعهد الاتحاد الأوروبي مؤخرا بتقديم تمويلات بقيمة 690 مليون يورو لإنشاء خطوط ومحطات محولات جديدة ذات جهد عال، بهدف دمج قدرات جديدة من الطاقة المتجددة بما يصل إلى 22 جيجاوات في الشبكة بحلول عام 2030، بما يشمل الطاقة المتولدة من منطقتي خليج السويس والبحر الأحمر.
قناة اتصال مباشرة مع إنفيديا
أصبح لبرنامج إنسبشن التابع لشركة إنفيديا والمخصص لدعم الشركات الناشئة قناة رسمية في مصر. إذ تتولى كل من رايز أب و"إيه 15" وبت روت دور النافذة المحلية لإتاحة الاستفادة من هذا البرنامج العالمي، الذي يوفر للشركات الناشئة أرصدة حوسبة ودعما فنيا وتوجيهات لدخول الأسواق الجديدة، كل ذلك مجانا ودون الاستحواذ على أية حصص من أسهمها، وفقا لبيان صحفي (بي دي إف).
والجديد هنا ليس البرنامج بحد ذاته، بل تدشين مسار محلي يتيح الانضمام إليه. فرغم أن باب التقديم في إنسبشن متاح عبر الإنترنت لأي شركة ناشئة، فإن القناة المصرية المتمثلة في الكيانات الثلاثة تمنح المؤسسين المحليين فرصة التواصل المباشر مع فريق عمل إنفيديا الإقليمي وشبكة مستثمريها في المنطقة، وهي ميزة لا يتيحها التقديم الذاتي المباشر. ومن المقرر عقد المزيد من الجلسات لتعزيز قدرة المؤسسين على الاستفادة من موارد إنفيديا وشبكة علاقاتها. وتهدف مبادرة بت روت لبناء الشركات الناشئة - والمنبثقة عن شراكة بين رايز أ" و"إيه 15" - إلى تقديم الدعم للكوادر المؤسسية ورواد الأعمال في مراحل التأسيس الأولى على تحويل أفكارهم إلى شركات ناشئة، معتمدة في ذلك على توفير رأس المال والتوجيه المستمر عوضا عن التقيد ببرنامج زمني ثابت.