Posted inعلى الرادار

هيلتون تضع رأس البر على خارطة توسعاتها في مصر

وقعت شركة "إم بي جي" للتطوير العقاري اتفاقية مع شركة هيلتون العالمية للضيافة لإدارة وتشغيل فندق هيلتون جاردن إن دوراي باي رأس البر، الذي تبلغ سعته 160 غرفة، وفق بيان صادر عن الشركة نقلته جريدة المال. سيقع الفندق داخل مشروع دوراي باي متعدد الاستخدامات، والذي تطوره "إم بي جي" بالشراكة مع هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وتستهدف تسليم وحداته كاملة التشطيب في عام 2027.

وجهة سياحية غير تقليدية: ستوفر هذه الخطوة خدمات الضيافة ذات العلامات التجارية العالمية في وجهة سياحية غير تقليدية، إذ تجتذب رأس البر عادة المصطافين المحليين وليس السياح الأجانب، وذلك في وقت تسعى فيه مصر لزيادة سعتها الفندقية خارج نطاق الوجهات التقليدية في القاهرة والبحر الأحمر وجنوب سيناء والساحل الشمالي. وتعكف هيلتون حاليا على توسيع محفظة مشروعاتها في مصر، إذ تخطط لمضاعفة أعمالها في البلاد ثلاث مرات من خلال افتتاح 25 فندقا جديدا. وتبقى المشروعات الفندقية قيد التطوير في مصر محورا أساسيا لتحقيق مستهدفات الدولة في قطاع السياحة، والمتمثلة في جذب 30 مليون سائح سنويا، وزيادة السعة الفندقية إلى 500 ألف غرفة بحلول عام 2030.

رأس الحكمة تعيش أجواء ميكونوس اليونانية

دشنت شركة مدن القابضة الإماراتية ومجموعة ناموس للفنادق والمنتجعات مشروع ناموس رأس الحكمة، ليكون أول وجهة متكاملة في مصر للعلامة التجارية الفاخرة التي انطلقت من جزيرة ميكونوس اليونانية، وفق بيان صحفي (بي دي إف). يقع المشروع في منطقة وادي يَم، ويضم وحدات سكنية تحمل علامة ناموس، ومنتجعا سعته 79 غرفة، بالإضافة إلى قرية ناموس التي ستمثل مركزا لمتاجر التجزئة ومرافق الاستجمام.

السياق: تعد ناموس ثاني علامة تجارية عالمية في قطاع الضيافة تستقطبها مدن القابضة إلى مدينة رأس الحكمة خلال شهرين فقط، بعدما وقعت اتفاقية مماثلة مع مونتاج للفنادق والمنتجعات في مايو الماضي. ومنذ أن عينت القابضة (إيه دي كيو) شركة مدن مطورا رئيسيا للمشروع البالغة استثماراته 35 مليار دولار في عام 2024، تعكف الشركة على تطوير رأس الحكمة عبر مسارين متوازيين: الأول يتمثل في التعاقد مع شركات المقاولات لتنفيذ الأعمال الإنشائية، بما في ذلك الصفقة التي أبرمتها بقيمة 316 مليون دولار مع أوراسكوم كونستراكشون في يناير الماضي، والمسار الثاني يركز على إبرام شراكات مع علامات تجارية مرموقة لتعزيز ثقة المستهلكين. وتأتي الشراكة مع مونتاج وناموس ضمن هذا المسار الثاني، في إطار سعي المشروع العملاق لجذب استثمارات إجمالية متوقعة تصل إلى 110 مليارات دولار بحلول عام 2045.

من الاستكشاف إلى المعالجة

تعتزم شركة آفاق للتعدين إنشاء مصنع لمعالجة الذهب بتكلفة 150 مليون دولار في منطقة غرب جبل علبة، وتخطط الشركة لإقامة المصنع خلال السنوات الثلاث المقبلة، على أن يبدأ الإنتاج التجاري بحلول عام 2030. ومن المتوقع الإعلان رسميا عن توصل الشركة إلى كشف تجاري في غضون أسابيع، مما يمهد الطريق لتأسيس مشروع مشترك بين آفاق للتعدين وشركة شلاتين للثروة المعدنية المملوكة للدولة لتطوير الكشف الجديد.

قاعدة الاحتياطيات تتسع: قفزت الاحتياطيات المؤكدة بنسبة 60% لتصل إلى 320 ألف أوقية بعد 6 أشهر من أعمال الحفر، مقارنة بنحو 200 ألف أوقية أُعلن عنها في دراسة الكشف التجاري المقدمة في أكتوبر الماضي. وكانت آفاق للتعدين تخطط آنذاك لإنشاء مصنع للمعالجة باستثمارات تبلغ 50 مليون دولار، ما يعني أن التكلفة الاستثمارية المخطط لها تضاعفت ثلاث مرات منذ ذلك الحين مع اقتراب المشروع من مرحلة التطوير.