Posted inفي سهرة الليلة

Those Who Wish Me Dead: إثارة النجاة من الطبيعة الغاضبة والشرور المطلقة

📺 محاولات النجاة من براثن النيران ورصاص الأعداء: يعد فيلم Those Who Wish Me Dead — أحدث إضافة على منصة نتفليكس — بمثابة عودة نجمة الأكشن والإثارة أنجلينا جولي إلى أفلام الحركة والنجاة. من إخراج تايلور شيريدان وبطولة جون بيرنثال ونيكولاس هولت وأيدان جيلن وتايلر بيري، تعثر الفيلم الصادر عام 2021 عند عرضه في السينمات لأول مرة في أعقاب جائحة كوفيد-19، قبل أن تنقذه منصات البث الرقمي.

الحبكة: تعمل هانا (جولي) خبيرة إطفاء حرائق في برية ولاية مونتانا الأمريكية، تعاني من اضطراب ما بعد الصدمة إثر فشلها في إنقاذ أطفال من حريق غابات ضخم سابق، قبل أن تجد نفسها مضطرة لحماية الطفل الصغير كونور (فين ليتل)، الذي يفر من قتلة مأجورين استهدفوا والده لإسكات كشف سر سياسي كفيل بأن يقلب موازين البلاد. تتولى هانا مهمة حماية الطفل ليصبح عليهما النجاة من رصاص القتلة ونيران الغابة في آن واحد.

ما أعجبنا: قدمت جولي أداء مقنعا يعكس القوة الجسدية والهشاشة النفسية، لتبتعد عن صورة البطلة الخارقة المعتادة وتقدم شخصية إنسانية تخطئ وتتألم. ورغم أن الشخصيات الشريرة في الفيلم تمثل الشر المطلق بحدية غير واقعية، ولكنهم قدموا أداء مميزا وباردا يعكس شخصياتهم المضطربة، وعلى رأسهم هولت وجيلن. كل ذلك يضاف إلى براعة عين شيريدان التي وظفت قسوة الطبيعة كعنصر أساسي في الصراع، ليقدم عملا ذكرنا كثيرا بأفلام الأكشن والنجاة التي اتسمت بها هوليوود التسعينات.

ما لم يعجبنا: يؤخذ على الفيلم سطحية السيناريو في بعض المواضع، إذ تجاهل توضيح الدوافع الحقيقية وراء الملاحقة وسلاسل الاغتيال البشعة، ما ترك فجوة في الحبكة أظهرت عدم اكتمال في نسيج القصة. كما بدا التطور النفسي للشخصيات سريعا وتقليديا مفتقرا إلى العمق المطلوب، فيما عدا بعض مشاهد الفلاش باك المتكررة التي تبرز أصل معاناة هانا مع الحادثة السابقة. اعتمد كذلك الفيلم أحيانا على مصادفات غير منطقية لجمع الشخصيات معا في الغابة الشاسعة ودفع الأحداث.

رأينا النهائي: ربما لا يكون هذا الفيلم أفضل أفلام الأكشن والإثارة أو أكثرها اتقانا، ولكنه محاولة لتقديم تجربة كلاسيكية سريعة الإيقاع، ستسعد محبي أفلام الحركة والطبيعة والنجاة، وكذلك عشاق جولي الذين اشتاقوا إليها، ما يجعله خيارا مناسبا لسهرة الويك إند.

أين تشاهدونه: عبر نتفليكس. (شاهد التريلر 2:23 دقيقة)