Posted inعلى الرادار

تيدا تطلب أراض إضافية لتلبية الطلب المتزايد من المستثمرين

طلبت منطقة التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والصين (تيدا) من الحكومة أراض إضافية لمضاعفة مساحتها داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بهدف استيعاب الطلب المتزايد من المستثمرين، وفقا لتصريحات مدير التسويق والترويج بالمنطقة محمد جبريل. تجاوزت مساحة المنطقة 10 كيلومترات مربعة عقب اتفاقية توسعة أُبرمت في يوليو 2025، أضافت 2.86 كيلومتر مربع إلى مساحتها السابقة البالغة 7.34 كيلومتر مربع، وتعمل داخلها حاليا نحو 200 شركة صناعية وخدمية.

المشروعات المرتقبة تتجه نحو تعزيز القيمة المضافة: تستهدف منطقة تيدا جذب استثمارات في قطاعات التصنيع ذات القيمة المضافة العالية، مثل الطاقة المتجددة، ومكونات الطاقة الشمسية، والصناعات المرتبطة بالهيدروجين الأخضر، والهندسة المتقدمة، ومكونات السيارات، والأجهزة الكهربائية، وفقا لتصريحات جبريل.

أهمية الخطوة: يشير طلب تيدا إلى أن المشروعات الصناعية الصينية المرتقبة في مصر تتحول حاليا إلى مجمع صناعي ضخم، وأنها قد تجاوزت مرحلة الإعلانات ومذكرات التفاهم عن إنشاء مصنع هنا أو هناك. وقد بدأ تشغيل العديد من مشاريع التصنيع الصينية في السخنة في وقت سابق من هذا العام، بما في ذلك مصانع الخلايا والألواح والمكونات الشمسية التابعة لشركة إيليت سولار، ومجمع المنسوجات التابع لشركة شينجين، ومنشأة سخانات المياه ومكوناتها التابعة لشركة فان وورد، ومصنع رولمان البلي التابع لشركة "سي إي سي". ومن شأن تخصيص أراض إضافية لمنطقة تيدا أن يمنح المشروعات المرتقبة قاعدة صناعية أكبر للانطلاق والتوسع.

خطوة إضافية نحو تنفيذ المنطقة الصناعية الروسية

أخطرت روسيا مصر باختيارها مطورا صناعيا للمنطقة الصناعية الروسية المرتقب إنشاؤها في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفقا لبيان صادر عن وزارة الخارجية. بهذه الخطوة تقترب مصر من إنجاز تلك المنطقة الصناعية، بعد أن قبعت لسنوات في مرحلة التخطيط. وكانت الحكومة قد وافقت على حوافز ضريبية وجمركية ممتدة لعقود للشركات العاملة في المنطقة بموجب الاتفاقية الحكومية بين مصر وروسيا. ومن المقرر أن تصبح المنطقة الصناعية الروسية قاعدة تصنيع للشركات الروسية التي تستهدف مصر وأفريقيا والمنطقة عموما، وقد أفادت أنباء سابقا بأن الاستثمارات التي ستتلقاها المنطقة قد تبلغ مليارات الدولارات.

خطط لتوفير الطاقة في قطاع السيراميك

وافقت مصانع السيراميك والأدوات الصحية على خفض استخدام الغاز الطبيعي بنسبة تصل إلى 25% والكهرباء بنسبة تصل إلى 15%، بالتعاون مع مصنعي الأفران وخطوط الإنتاج وشركات كفاءة الطاقة لوضع خطط عمل لتحقيق تلك الأهداف، وفقا لبيان صادر عن وزارة الصناعة. جاء هذا الاتفاق ثمرة لورشة عمل وزارية ضمت 25 شركة من القطاع للتعريف بمبادرة شمس الصناعة للطاقة الشمسية، والتي تستهدف تركيب ألواح طاقة شمسية على أسطح المصانع بقدرة 1 جيجاوات على مستوى الجمهورية في مرحلتها الأولى. ومن المتوقع أن يعتمد تمويل المبادرة على مكتب الالتزام البيئي باتحاد الصناعات المصرية، إلى جانب برنامج كفاءة الطاقة بالقطاع الصناعي التابع لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) ومرفق البيئة العالمية، والذي يتعاون مع البنوك المصرية ويغطي قطاع السيراميك منذ عام 2013.

الخطوات المقبلة لشركتي مورفو وموبيكا

يدرس صندوق مورفو 4 فرص استثمارية بقيمة إجمالية تبلغ 36 مليون دولار في قطاعات الصناعة والأغذية والزراعة، حسبما ذكر محمد فاروق، الرئيس التنفيذي لشركة موبيكا وأحد المساهمين في الصندوق، في تصريحات لقناة العربية. تأسس الصندوق عام 2025، ونجح في جمع 65 مليون دولار حتى الآن، ويمضي في طريقه نحو تحقيق هدفه البالغ 100 مليون دولار في غضون 12 شهرا، مركزا بالأساس على التكنولوجيا الزراعية والمجالات الصناعية ذات الصلة إلى جانب قطاعات أخرى. وفي سياق منفصل، أوضح فاروق أن خطة توسع موبيكا في قطاع أجزاء السيارات تمضي قدما؛ إذ تعتزم المجموعة تشغيل مصنع مخصص لسجاد السيارات وبطانات أسقف المركبات قبل نهاية العام، باستثمارات تقارب 10 ملايين دولار، كما أنها تستهدف تنفيذ مشاريع إضافية خلال عامي 2027 و2028 داخل مصر وخارجها.

خطط لإنشاء فندق آخر يطل على المتحف المصري الكبير

تتفاوض شركة مصر أبوظبي للاستثمارات العقارية التابعة لبنك مصر مع 3 مستثمرين، من بينهم شركتان من القطاع الخاص، لتطوير فندق يضم 200 غرفة على مساحة 7,500 متر مربع مقابل المتحف المصري الكبير، وفقا لما قاله الرئيس التنفيذي للشركة ماجد صلاح الدين لجريدة البورصة. وتفاضل الشركة بين العروض في إطار مساعيها لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من محفظتها العقارية.

أهمية الخطوة: لا تزال منطقة الضيافة المحاذية للمتحف المصري الكبير تجذب رؤوس الأموال قبل الافتتاح الكامل للمتحف. إذ اقتربت مؤسسة التمويل الدولية مؤخرا من تقديم قرض بقيمة 100 مليون دولار لمشروع الفندق الفاخر المطل على المتحف الذي تخطط له شركة الداو للضيافة، وكنا قد أشرنا في وقت سابق إلى التوسع الكبير في القطاع العقاري غرب القاهرة لتلبية الطلب السياحي، وتوفير الشقق الفندقية، والوحدات السكنية ذات الخدمات بالقرب من المتحف.

أوراسكوم للتنمية تؤمن تمويلا ضخما

حصلت شركة أوراسكوم للتنمية - مصر على تمويل مشترك بقيمة 18 مليار جنيه من تحالف مصرفي يضم كل من البنك الأهلي المصري وبنك مصر والبنك التجاري الدولي، لدعم توسعات مشروعها السكني "أو ويست" في غرب القاهرة، وتسريع وتيرة الأعمال الإنشائية واستكمال مراحل التطوير المختلفة بالمشروع، وفقا لرويترز. وأنجزت الشركة حتى الآن نحو 25% من المشروع، فيما لا تزال النسبة المتبقية قيد التطوير، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي إسكندر طعمة للوكالة.