أبرمت الجامعات الأهلية في مصر ست شراكات أكاديمية جديدة مع مؤسسات أجنبية، في أحدث تحرك نحو تدويل التعليم العالي الذي يخوض حاليا أولى اختباراته الحقيقية في سوق العمل. ووافق مجلس الجامعات الأهلية على اتفاقية تعاون واحدة وخمس مذكرات تفاهم بين مؤسسات مصرية وأخرى أجنبية، وفق بيان صادر عن مجلس الوزراء. وتهدف هذه الاتفاقيات إلى التوسع في الشراكات البحثية، وجذب الطلاب الدوليين، وإتاحة برامج لمنح درجات علمية مزدوجة ومشتركة.
خريطة الشراكات الجديدة:
- جامعة الملك سلمان الدولية: توقيع اتفاقية تعاون مع جامعة يوهانس جوتنبرج – ماينز الألمانية.
- جامعة المنصورة الأهلية: مذكرة تفاهم مع جامعة مانشستر بالمملكة المتحدة.
- جامعة النيل الأهلية: مذكرة تفاهم مع جامعة أوراديا الرومانية.
- جامعة الجلالة: مذكرة تفاهم مع فرع شركة الأجهزة الطبية والتشخيصية بيكمان كولتر في دبي، ومذكرة أخرى بشكل منفصل مع الجامعة الأردنية.
- جامعة مصر للمعلوماتية: مذكرة تفاهم مع مدرسة سيزي العليا للهندسة بفرنسا.
السياق: تأتي مذكرات التفاهم الجديدة لتُضاف إلى سلسلة من التحركات الأوسع لدعم الجامعات الأهلية في مصر، وهو الملف الذي تتابعه إنتربرايز من كثب. وكشف تحليل أخير لنشرتنا المتخصصة في قطاع التعليم "بلاكبورد" أنه بعد مرور تسعة أشهر على تخرج أول دفعة من الجامعات الأهلية التي تأسست بعد عام 2018، لا تزال معدلات التوظيف تسير في منحنى تصاعدي. فقد أظهرت الكليات المتخصصة التي عقدت شراكات مع القطاع الصناعي، مثل برنامج السياحة والفنادق بجامعة المنصورة الجديدة (الذي سجل معدل توظيف بلغ 95% وفقا لعميد الكلية)، نجاح هذه المؤشرات المبكرة بكل وضوح. وتسير مساعي تحسين التصنيف الدولي جنبا إلى جنب مع تلك التحركات؛ إذ تضم مصر حاليا 51 جامعة مدرجة في تصنيف تايمز للتعليم العالي، صعودا من ثلاث جامعات فقط في عام 2016.