أصبحت التجارة الرقمية جزءًا أساسيًا من الممارسات اليومية للأجيال الجديدة في مصر. وفقًا لدراسة ابقَ آمنًا 2026 من فيزا، أشار 35% من أولياء الأمور إلى أن أبناءهم لديهم إمكانية الوصول إلى تطبيقات الدفع عبر الهاتف المحمول أو المحافظ الرقمية، بجانب خيارات السداد المتاحة على منصات التسوق والألعاب الإلكترونية التي يستخدمونها باستمرار.
مع وصول الأطفال لأدوات الدفع الرقمية، تتجلى تحديات أمنية جديدة. فعندما يمارسون الألعاب الإلكترونية أو يتسوقون عبر الإنترنت ويضغطون على خيارات الدفع، قد تظهر لهم عروض وروابط وعمليات شراء داخل الألعاب دون إدراكهم لحجم المخاطر الأمنية المرتبطة بها.
تعكس الدراسة القلق المتزايد بشأن تعرض الأطفال للاحتيال. أكد 91% من المشاركين أن الأطفال في محيطهم يواجهون صعوبة في التعرف على محاولات الاحتيال الرقمي، كما أشار 61% بأنهم شهدوا تعرض طفل لعملية احتيال أثناء ممارسة الألعاب الإلكترونية أو التسوق عبر الإنترنت.
في ظل هذه الفجوة، يتعين على البنوك والتجار ومزودي خدمات الدفع والمنصات الرقمية توفير تدابير حماية واضحة قبل مرحلة الدفع. يتحقق ذلك عبر تبسيط إرشادات الدفع، وتأمين مسار المعاملات الرقمية، واعتماد مؤشرات تحقق معروفة، فضلاً عن إرسال تنبيهات فورية عند رصد أي نشاط مريب.
مع تزايد اعتماد المستخدمين الصغار على التجارة الرقمية، أصبح من الضروري دمج معايير الأمان كعنصر أساسي في عملية الدفع. إن تقديم تجربة دفع آمنة يضمن للآباء آليات تحكم قوية تعزز شعورهم بالثقة والطمأنينة أثناء الشراء.