Posted inماذا تأكل هذا المساء

Évoque: مقهى ومخبز بأجواء باريسية في قلب هليوبوليس

🥐 وسط شوارع حي مصر الجديدة العتيقة، لفت انتباهنا مقهى إيفوك، والذي يبدو من واجهته والمقاعد والديكورات مرحبا بكل الزبائن المارين. المقهى يعد وسط ما بين وجهتين: فهو وجهة مناسبة لتناول كوب قهوة سريع مع بعض المخبوزات الطازجة بقائمة طعام متنوعة، وكذلك مساحة للعمل والمذاكرة أو حتى قضاء الوقت مع الأصدقاء لساعات طويلة.

الانطباع الأول: يفرض إيفوك طابعه الخاص من خلال تصميماته الداخلية البسيطة وأجوائه المريحة، إذ يوفر مقاعد موزعة على طابقين، إلى جانب منطقة جلوس خارجية مناسبة في الأيام ذات الأجواء اللطيفة، وقد جاءت موسيقى الجاز ذات الطابع الفرنسي لتعزز من التجربة العامة للمكان، كما اتسم طاقم العمل بالود والتعاون وحسن الاستقبال.

ما أعجبنا: كانت البداية موفقة مع السولتد كراميل فرابيه، والذي سيعجب من يفضلون المذاق الهادئ للقهوة، إذ وددنا لو كانت أقوى بقليل. ومن المخبوزات اخترنا كرواسون التركي وجبن الإيمنتال فكان رائعا، إذ جاء هشا وطازجا وغنيا بالحشوة. ومع ذلك، كان نجم التجربة بلا منازع هو الباترفلاي راسبيري كرواسون، والذي تميز بقوامه الهش وحشوته الغنية بفاكهة الراسبيري بدلا من المربى التقليدية.

إن كنتم من محبي الشوكولاتة فلا تفوتوا الماتيلد كيك من إيفوك، إذ كانت غنية ومشبعة بالشوكولاتة، مع قوام طري وكمية سخية للغاية من صوص الشوكولاتة، إلى جانب حشوة من الكريمة الناعمة التي تغلغلت داخل طبقات الكيك مع كل قضمة.

الجانب السلبي: لم تكن بعض المخبوزات طازجة في البداية كما توقعنا، ما اضطرنا إلى إرجاعها وطلب تسخينها، ولحسن الحظ، تعامل طاقم العمل مع طلبنا بشكل سريع، وبادروا باستبدال الطلبات على الفور مع الاعتذار عن ذلك، في لفتة تبرز مدى اهتمامهم برضا العملاء.

رأينا النهائي: يكمن سر نجاح إيفوك في إدراكه أن تجربة المخبز الاستثنائية تتجاوز مجرد جودة الطعام، فبفضل مقاعده المريحة وبيئته الملائمة للعمل وأجوائه الهادئة ومعجناته المتقنة، يبدو المخبز أشبه بالمساحات الثالثة التي تمنح مرتاديها الأريحية للجلوس فترات طويلة، والاستمتاع بالقهوة والحلويات والدردشة أو حتى قراءة كتاب في هدوء.

أين تأكلونه: يمكن زيارة إيفوك في ألماظة بمصر الجديدة، كما تتاح خدمة التوصيل إلى المنزل عبر تطبيق طلبات.