Posted inنتائج الأعمال

جورميه تخطط لافتتاح ثلاثة فروع جديدة.. وتستهدف زيادة مبيعاتها إلى 9 مليارات جنيه بحلول 2030

تخطط شركة جورميه للوصول بمبيعاتها السنوية إلى أكثر من 9 مليارات جنيه بحلول عام 2030، وذلك عبر افتتاح فرعين أو 3 فروع سنويا، حسبما قال طارق المهدي رئيس القطاع المالي للشركة خلال حديثه إلى نشرة إنتربرايز. تشمل خطة الشركة على المدى القريب افتتاح فرع بمساحة 500 متر مربع في سوديك ويست، وفرع رئيسي بمساحة 2300 متر مربع في شارع التسعين بالقاهرة الجديدة خلال النصف الثاني من عام 2026، يليه فرع في نيو جيزة خلال الربع الأول من عام 2027.

أهمية التوسع: يمثل المستهدف البالغ 9 مليارات جنيه قفزة هائلة مقارنة بالإيرادات المستقلة التي حققتها الشركة في عام 2025، والتي بلغت 2.7 مليار جنيه، بحسب القوائم المالية (بي دي إف). وستضاف الفروع الجديدة إلى شبكة جورميه الحالية البالغة 22 فرعا، موزعة على القاهرة الكبرى والإسكندرية والجونة والساحل الشمالي. وتأتي أهداف النمو الطموحة هذه عقب الطرح العام الأولي الناجح للشركة في البورصة شهر فبراير، والذي شهد صعود أسهمها للحد الأقصى البالغ 40% في أول أيام تداولها.

مراهنة على منافذ البيع التقليدية: رغم أن قنوات التجارة الإلكترونية وخدمات التوصيل تمثل حاليا نحو 35% من المبيعات، تواصل سلسلة متاجر الأغذية الفاخرة تركيزها على التوسع بافتتاح مزيد من الفروع. إذ تعتبر الإدارة الفروع التقليدية الوسيلة الأفضل لجذب المارة والمشترين، وأكد المهدي أن التوسع في منافذ التجزئة يظل محرك النمو الأساسي للشركة. واستبعد أن تشكل الفروع الجديدة ضغوطا كبيرة على التدفقات النقدية للشركة، نظرا للسيولة المتوفرة لديها والعقود التي تبرمها والالتزامات التي يتحملها المطورون.

أداء فصلي قوي

ارتفع صافي أرباح جورميه بنسبة 47% على أساس سنوي ليصل إلى 69.7 مليون جنيه خلال الربع الأول من عام 2026، وفقا للقوائم المالية الفصلية للشركة (بي دي إف). وتلقت أرباح الشركة دعما من إيرادات أخرى بقيمة 15.4 مليون جنيه، تضمنت 10.8 مليون جنيه من عوائد أذون الخزانة. وباستبعاد هذه العوائد، يكون صافي الربح قد ارتفع بنحو 25% على أساس سنوي. وعلى المستوى التشغيلي، ارتفعت الأرباح بنسبة 31% على أساس سنوي لتصل إلى 87.4 مليون جنيه.

يأتي هذا النمو في الأرباح رغم تصاعد المصروفات التشغيلية؛ إذ قفزت تكاليف البيع والتسويق بنسبة 32% على أساس سنوي لتصل إلى 105 ملايين جنيه، بينما زادت المصروفات العمومية والإدارية بنسبة 40%.

وتتوقع الإدارة تحقيق مبيعات أقوى خلال موسم الصيف ومواسم العطلات في الربع الأخير من العام لتعويض هذه التكاليف الثابتة. وقال المهدي إن الربع الأخير سيستفيد أيضا من الخصومات والمردودات السنوية الكبيرة للموردين والتي يجري تسجيلها في شهر ديسمبر. وأضاف أنه لحماية حجم المبيعات، اختارت جورميه عدم تمرير الزيادات الأخيرة في التكاليف بالكامل للعملاء، وفضلت بدلا من ذلك تقاسم التكاليف الإضافية معهم، مثل تكاليف التوصيل.