Posted inدمج واستحواذ

"مغربي" تستحوذ على حصة 51% من بركة للبصريات

👓 أخبار مهمة في عالم النظارات: استحوذت عملاقة التجزئة الإقليمي مغربي للتجزئة، على 51% من مجموعة بركة للبصريات المحلية، في صفقة لم يعلن عن قيمتها بعد، حسبما جاء في بيان صحفي مشترك، لينضوي بذلك اثنتان من كبرى الشركات العائلية العاملة في قطاع البصريات بمصر تحت مظلة كيان مؤسسي واحد يضم نحو 54 متجرا على مستوى الجمهورية، حسبما قال أحمد رجب، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة بركة لإنتربرايز.

التفاصيل؟ بمجرد اتمام الاتفاقية، ستتولى مغربي — التي تأسست في القاهرة عام 1927 ومقرها الحالي دبي — إدارة العمليات اليومية للكيان الجديد، في حين سيحتفظ المساهمون الحاليون في بركة بتمثيلهم في مجلس الإدارة ومشاركتهم في وضع الرؤى الاستراتيجية.

الخطوة التالية؟ سيتنحى رجب عن منصبه كرئيس تنفيذي مع الاحتفاظ برئاسة مجلس الإدارة خلال المرحلة الأولى من الاندماج، والتي تحتفظ فيها بركة بمقعدين من أصل خمسة مقاعد في مجلس الإدارة، بينما تنتقل إدارة العمليات التشغيلية اليومية بالكامل إلى منصة مغربي تحت قيادة رئيسها التنفيذي ياسر طاهر.

لا تخارج لأي طرف: "موقفنا واضح تماما بشأن عدم الرغبة في التخارج الكامل لأننا لا نصفي استثماراتنا، بل نؤسس لكيان نتطلع إلى تنميته وتوسيع نطاقه بشكل أكبر"، حسبما أكد رجب لإنتربرايز، مضيفا: "كان أمامنا خيار بيع حصتنا بالكامل، لكننا رفضنا ذلك لأننا نرى آفاقا واعدة وإمكانات نمو هائلة [لهذه الشراكة]".

عين على المستقبل: تشتمل الاتفاقية على خيارات بيع وشراء منظمة محددة لعامي 2028 و2030، وذلك لمنح العائلة مرونة مستقبلية مطلقة في حال قررت مغربي المضي قدما نحو طرح عام أولي إقليمي. وفي حال إدراج الشركة بالبورصة خلال السنوات الثلاث المقبلة، سيتم مبادلة حصة بركة البالغة 49% بأسهم على مستوى الشركة القابضة الإقليمية في دبي.

جزء من خطة أكبر: تأتي هذه الخطوة في أعقاب اندماج مغربي مع شركة ريفولي فيجن ومقرها دبي في سبتمبر 2024، واستحواذها على شركة كيفان الكويتية للبصريات في مايو الماضي. يؤكد هذا التوجه استراتيجية الشركة الرامية إلى الاستحواذ على المنافسين الإقليميين لتعظيم تقييمها المالي استعدادا لطرح عام أولي محتمل، مع الاحتفاظ بالأسماء التجارية للشركات المستحوذ عليها، وتدير مغربي حاليا أكثر من 350 متجرا في الخليج ومصر، وتعد السعودية أكبر أسواقها.

الفروع المتداخلة ستواصل العمل: أكد رجب أن الكيان المشترك لا يخطط لإغلاق أي من فروع الشركتين رغم وجود تداخل كبير في مواقعها داخل المراكز التجارية الإقليمية الكبرى مثل مول مصر وكايرو فيستيفال سيتي ومول العرب، مؤكدا أن الاندماج يعزز من تجربة العميل في قطاع البصريات بدلا من التصادم والمنافسة الضارة، ولافتا إلى مواصلة توسيع العمليات وافتتاح المزيد من المتاجر معا.

الأولوية للجدوى التشغيلية: من غير المتوقع أن نشهد افتتاح متاجر بركة في الخليج قريبا، إذ أوضح رجب أن الشركة ستمضي قدما في أي خطوات ذات جدوى تجارية، مضيفا أنه لا تسيطر عليه نزعة التوسع خارج مصر لمجرد إرضاء الغرور المهني. بدلا من ذلك، ستركز خطة العمل على المدى القريب على إعطاء الأولوية للنمو في السوق المحلية، مؤكدا أن الهيكل الإداري الجديد سيمكن الكيان من تحقيق المستهدفات التي كانت تتطلب عشر سنوات، في غضون عامين فقط.

التركيز على البصريات: تدير مجموعة بركة 24 متجرا لتلبية احتياجات مختلف الشرائح، بما في ذلك المتاجر التي تحمل اسم بركة، وعلامتي سي أند كو وبيبول، بينما تدير مغربي نحو 30 متجرا على مستوى الجمهورية. استبعدت الصفقة علامج جوج الاقتصادية من عملية الاندماج، حسبما قال رجب لإنتربرايز، مقرا بصراحة بإخفاق هذا النموذج منخفض التكلفة في قطاع النظارات والبصريات، ومشيرا إلى استبعاد محفظة بركة الأوسع في قطاعي تجزئة الأزياء والأغذية والمشروبات من الاتفاقية.

لا تزال الصفقة رهن استيفاء الموافقات التنظيمية، بما في ذلك جهاز حماية المنافسة، إذ انطلقت المحادثات المتعلقة بالاندماج في مايو الماضي، بحسب رجب الذي أكد أن هناك خيط رفيع بين المنافسة والتعاون، وهذا التوجه هو ما تحتاجه السوق.

بالأرقام: بلغت إيرادات سوق النظارات الطبية والإطارات محليا نحو 294.7 مليون دولار في عام 2023، مع توقعات بنمو القطاع إلى نحو 476.9 مليون دولار بحلول عام 2030، مستفيدا من التوسع في منافذ البيع بالتجزئة التي تستحوذ على النصيب الأكبر من المبيعات، بحسب بيانات مؤسسة جراند فيو للأبحاث.