الشركات الصينية تؤجل خططها لتجميع الأجهزة اللوحية وأجهزة الحواسيب المحمولة محليا
أرجأت شركات أونر وريلمي وفيفو وأوبو خططها لبدء تجميع الأجهزة اللوحية وأجهزة الحواسيب المحمولة في مصر لمدة عام، لتبدأ في 2027 بدلا من الموعد المستهدف سابقا في 2026، وفق ما نقلته الصحافة العربية عن مصادر في الصناعة. وعزت الشركات الصينية الأربعة هذا التأجيل إلى ارتفاع تكاليف الإنتاج بنسبة تتراوح بين 12 و15% نتيجة تراجع قيمة الجنيه، وزيادة أجور عمال المصانع بنسبة تتجاوز 5%، إلى جانب ارتفاع تكاليف النقل وضعف الطلب، حسبما أوضحت المصادر.
وهناك أيضا أزمة رقاقات الذاكرة؛ ففي الوقت نفسه، بلغت أسعار رقاقات ذاكرة الوصول العشوائي مستويات فلكية، إذ قفزت أسعار الرقاقات المستخدمة في الحواسيب المحمولة والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية بنسبة تصل إلى 250% مقارنة بالعام الماضي، بسبب تزايد الطلب الناجم عن التوسع في بناء مراكز البيانات على مستوى العالم. وبلغ الطلب مستويات غير مسبوقة لدرجة أن بعض مصنعي الأجهزة باتوا عاجزين تماما عن توفير احتياجاتهم من تلك الرقاقات، التي تعد مكونا أساسيا لجميع أجهزة الحوسبة.
لكن هذا التردد لم يطل الهواتف الذكية؛ نظرا إلى أن الرسوم الجمركية والضريبية المجمعة البالغة 38.5% على الهواتف التي يجلبها المسافرون وعلى الواردات التجارية تضمن الحفاظ على التنافسية السعرية للأجهزة المجمعة محليا.
استثمار ملياري من شركة خالدة
تعتزم شركة خالدة للبترول استثمار مليار دولار ضمن موازنتها الاستثمارية والتشغيلية للعام المالي 2026-2027، لدعم خططها الرامية إلى حفر 47 بئرا استكشافية و57 بئرا إنتاجية، وفق بيان صادر عن وزارة البترول والثروة المعدنية. وتخطط الشركة خلال العام المالي الحالي الذي ينتهي في يونيو المقبل لحفر 26 بئرا استكشافية و31 بئرا تنموية إضافية، بالإضافة إلى تنفيذ 45 عملية إعادة إكمال للآبار.
تأتي هذه الخطة التوسعية في أعقاب الأداء القوي للشركة خلال النصف الأول من العام المالي 2025-2026؛ إذ حققت خالدة للبترول 15 كشفا بتروليا جديدا خلال تلك الفترة، مما أضاف نحو 15 مليون برميل مكافئ من النفط إلى احتياطياتها المتوقعة. وتمكنت الشركة من تحقيق 100% من مستهدفاتها لإنتاج الزيت المكافئ، وتجاوزت مستهدفها لإنتاج الغاز الطبيعي بنسبة 7%، بعد حفر 26 بئرا تنموية جديدة وتنفيذ 75 عملية إعادة إكمال.
خطط لإصدار سندات ساموراي خضراء في طوكيو
تستعد مصر لإصدار سندات ساموراي بقيمة 500 مليون دولار في السوق اليابانية خلال الشهر الجاري أو بحلول أوائل يونيو على أقصى تقدير، في إطار استراتيجيتها لتنويع مصادر التمويل وخفض تكاليف الاقتراض، وفق ما كشفه مسؤول حكومي للصحافة العربية. وجرى بالفعل تفويض عدد من البنوك اليابانية للعمل على الإصدار، مع بدء الإجراءات عقب اجتماعات الربيع لصندوق النقد الدولي، التي انعقدت في واشنطن خلال شهر أبريل، حسبما أوضح المسؤول. وسيمثل هذا الإصدار ثالث طرح لسندات الساموراي من جانب مصر، والأول من نوعه تحت مظلة إطار التمويل المستدام، بعد جمع 500 مليون دولار في مارس 2022، و500 مليون دولار أخرى في نوفمبر 2023.
أهمية الخطوة: هذا الإصدار الجديد هو جزء من برنامج أوسع لإصدارات الدين الدولية بقيمة 4 مليارات دولار يمتد خلال العام المالي 2025-2026، ويشمل أيضا سندات الباندا وسندات خضراء مستدامة إلى جانب سندات يورو. ويقدم البنك الأفريقي للتنمية ضمانة ائتمانية جزئية بقيمة 400 مليون دولار تغطي 80% من قيمة الإصدار، لمساعدة مصر على إطالة آجال السداد وخفض تكاليف الاقتراض عبر تقليص المخاطر أمام المستثمرين. ومن المتوقع توجيه حصيلة الإصدار لتمويل مشروعات خضراء ومستدامة.
مصر للطيران تتسلم أولى طائرات "بوينج 737-8 ماكس"
تسلمت شركة مصر للطيران أولى طائراتها من طراز "بوينج 737-8 ماكس"، لتبدأ بذلك في تنفيذ عقد تأجير استراتيجي يشمل 18 طائرة مع شركة "إس إم بي سي أفييشن كابيتال"، وفق بيان صادر عن الناقلة الوطنية. ستسهم الطائرات الجديدة في خفض استهلاك الوقود والانبعاثات بنسبة 20% مقارنة بالطرازات السابقة، ومن المقرر تشغيلها على الوجهات قصيرة ومتوسطة المدى، بما في ذلك باريس وبروكسل وإسطنبول وفيينا، حسبما أوضحت مصر للطيران.
ويبدو أيضا أن الناقلة الوطنية على وشك أن تتسلم طائرة جديدة من طراز "إيرباص إيه 350-900"، إذ كشف الحساب التابع لموقع إيرو سيجنالز أن الطائرة في طريقها إلى القاهرة من مطار تولوز بلانياك. وقد أشار الحساب منذ يومين إلى تسلم الشركة لطائرة بوينج الأخيرة.
تأتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية أوسع تعكف عليها مصر للطيران لتحديث أسطولها الجوي؛ إذ أعلنت الشركة في فبراير اعتزامها إضافة 12 طائرة جديدة خلال العام الجاري، مع استهداف التوسع لإضافة 34 طائرة جديدة من عائلتي "إيرباص إيه 350-900" و"بوينج 737-8 ماكس" بحلول عام 2031.
مشروعات جديدة لطاقة الرياح وتخزين الطاقة بالبطاريات تنضم للشبكة القومية
توسع مرتقب في قدرات الطاقة المتجددة: ستضيف مصر مشروعات جديدة لطاقة الرياح بقدرة إجمالية تصل إلى 4.8 جيجاوات، موزعة على مناطق خليج السويس ورأس شقير والزعفرانة وجبل الجلالة، إلى جانب أنظمة لتخزين الطاقة بالبطاريات قدرتها الإجمالية تبلغ 4 جيجاوات/ساعة في جنوب القاهرة ودمنهور ووادي النطرون، وذلك خلال العامين المقبلين. ولم يُكشف بعد عن هوية المطورين المنفذين لتلك المشروعات، التي سيمولها صندوق تحيا مصر.