شارك فريق بحثي من الجامعة الأمريكية بالقاهرة في دراسة دولية كبرى حول شيخوخة الدماغ نُشرت في دورية نيتشر ميديسن، بقيادة الأستاذ الدكتور محمد سلامة والأستاذة المساعدة الدكتورة مي بكر، وفق بيان صحفي.
أبرز ما توصلت إليه الدراسة: تتمثل الخُلاصة الأبرز لهذه الدراسة في أن مكان الإقامة الذي يعيش فيه المرء يحدد وتيرة شيخوخة الدماغ. فبعد فحص بيانات تخص 18,701 شخص في 34 دولة، توصل الباحثون إلى أن التأثير المشترك للظروف البيئية والاجتماعية والسياسية، مثل التلوث والحرارة الشديدة وانعدام المساواة وعدم الاستقرار السياسي، كان أقوى بما يصل إلى 15 مرة في التنبؤ بشيخوخة الدماغ مقارنة بأي من العوامل الأخرى. وفي بعض الحالات، كان الضرر الناجم عن تلك العوامل مكافئا لحالات الضعف الطفيف في الإدراك.