Posted inالأسواق العالمية

أسواق الديون بالمنطقة تقدم أداء متواضعا في الربع الأول

تراجعت قيمة إصدارات السندات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا خلال الربع الأول من العام الجاري بنسبة 12% على أساس سنوي، لتبلغ 48.1 مليار دولار، وذلك بسبب تباطؤ نشاط السوق في ظل تأثره بالتوترات الجيوسياسية المتفاقمة، وفقا لبيانات مجموعة بورصات لندن. كما انخفض عدد الإصدارات بنسبة 11% على أساس سنوي، وتوقف نشاط السوق بدول مجلس التعاون الخليجي فعليا خلال شهر مارس مع اندلاع الصراع الإقليمي. ورغم أن نشاط الإصدارات كان قد بدأ يشهد تباطؤا بالفعل منذ منتصف فبراير تأثرا بشهر رمضان، فإنه تلقى ضربة أقوى خلال شهر مارس أثرت عليه وعلى ثقة المستثمرين، لتقل بشدة مبيعات الصكوك والسندات المقومة بالدولار المصدرة في دول الخليج على مدار معظم الشهر.

تباين أداء السوق خلال الربع الأول؛ فيوضح بشار الناطور، الرئيس العالمي للتمويل الإسلامي لدى وكالة فيتش للتصنيفات الائتمانية، أن "ديناميكيات إصدار الديون لم تسير على نفس المنوال على مدار الربع الأول؛ إذ شهد شهر يناير نشاطا قويا، في حين جاء شهر فبراير متماشيا إلى حد كبير مع المعدلات الموسمية المعتادة، رغم تزامنه جزئيا مع شهر رمضان". وأضاف الناطور أن الانتعاشة المعتادة للأسواق ما بعد شهر رمضان لم تتحقق هذا العام، ما جعل نشاط شهر مارس "أضعف بصورة ملحوظة".

تذكر: أدت علاوة الحرب إلى عرقلة الانطلاقة القياسية هذا العام لنشاط الاقتراض في دول مجلس التعاون الخليجي، إذ بدأت الأسواق الإقليمية في تسعير المخاطر بناء على تلك العلاوة عقب اندلاع الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية، وفقا لتقرير سابق صادر عن وكالة فيتش. وكانت قيمة إصدارات الدين الإقليمية في طريقها لتجاوز 1.25 تريليون دولار هذا العام، ارتفاعا من 1.1 تريليون دولار العام الماضي، غير أن ارتفاع هوامش العوائد بواقع 20-30 نقطة أساس أدى لزيادة تكاليف الاقتراض إلى مستويات جعلت معظم الإصدارات غير مجدية اقتصاديا على المدى القريب.

السعودية تصدرت المشهد قبل توقف النشاط: بلغت نسبة السعودية نحو 58% من إجمالي حصيلة السندات خلال الربع الأول، وحازت المركز الأول والثاني في ترتيب أكبر الإصدارات من حيث القيمة، بحسب البيانات. كما أوضح تقرير صادر عن المركز المالي الكويتي (المركز) في وقت سابق من هذا الأسبوع أن السعودية جمعت 32.54 مليار دولار عبر 42 إصدارا. وشمل ذلك طرح سندات على أربع شرائح بقيمة 11.42 مليار دولار في أوائل يناير، فضلا عن 3.95 مليار دولار أخرى جمعتها شركة أرامكو. أما الإمارات فبلغت نسبتها 27% من إجمالي حصيلة سندات الربع الأول، شملت 2.99 مليار دولار جمعتها حكومة أبوظبي.

قائمة الإصدارات العشرة الأكبر تعكس الوضع الراهن: تمت صفقات 9 من أكبر 10 إصدارات سندات في المنطقة خلال شهر يناير، وبالنسبة للإصدار المتبقي فكان من نصيب شهر فبراير، وهو إصدار سندات طرحته حكومة أبوظبي. وحازت جهات الإصدار السعودية سبعة من المراكز العشرة، وشملت هذه الجهات الشركة السعودية للكهرباء (2.4 مليار دولار)، وشركة الاتصالات السعودية (ملياري دولار)، وبنك الرياض (مليار دولار). وذهبت المراكز الثلاثة الباقية لكل من حكومة البحرين (1.3 مليار دولار)، وبيت التمويل الكويتي (مليار دولار)، وبنك الإمارات دبي الوطني (مليار دولار). وجميع هذه الإصدارات العشرة كانت مقومة بالدولار.

وتصدرت الشركات من حيث قيمة الإصدارات، فجمعت 32 مليار دولار خلال الربع الأول، في حين جمعت الكيانات السيادية والوكالات الحكومية 16 مليار دولار. وبلغ نصيب المؤسسات المالية 44% من إجمالي العائدات، وفقا للبيانات. أما إصدارات الصكوك في المنطقة فانخفضت بنسبة 17% على أساس سنوي لتبلغ 14.6 مليار دولار، مشكلة بذلك 30% من إجمالي حصيلة السندات، وهي أدنى نسبة لها منذ 3 سنوات.

وسيعتمد انتعاش نشاط إصدار الديون على الوضع الجيوسياسي وتطورات الصراع؛ فأوضح الناطور أن "التحدي الرئيسي في الوقت الحالي هو حالة عدم اليقين التي تكتنف مآلات الصراع ومدته. وإلى أن تتضح الرؤية، ويتبين ما إذا كان الوضع سيستقر أم ستستمر التوترات وستتفاقم أكثر، سيكون من الصعب توقع توقيت تعافي نشاط الإصدارات ومدى قوة هذا التعافي".

وليست هناك مؤشرات على هذا التعافي بعد، إذ أجلت شركة برجيل القابضة لخدمات الرعاية الصحية المدرجة في سوق أبوظبي خططها لإصدار صكوك بقيمة 1.5 مليار دولار، وذلك بسبب الحرب وسوء ظروف السوق. وقال الرئيس التنفيذي للشركة شمشير فاياليل في وقت سابق من هذا الأسبوع إن "هوامش العوائد تغيرت".

الأسواق هذا الصباح

تباين أداء أسواق آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة صباح اليوم، مع استيعاب المستثمرين لتداعيات موجة البيع المكثفة التي طالت أسهم شركات التكنولوجيا في بورصة وول ستريت بالأمس، إثر إخفاق شركة "أوبن إيه آي" في تحقيق مستهدفاتها للربع الأول. ويترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة، والذي سيصدر بعد أن يختتم اجتماعه اليوم.

EGX30 (الثلاثاء)

52,231

-0.9% (منذ بداية العام: +24.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 52.78 جنيه

بيع 52.92 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 52.78 جنيه

بيع 52.88 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,180

+0.1% (منذ بداية العام: +6.6%)

سوق أبو ظبي

9,836

+0.1% (منذ بداية العام: -1.6%)

سوق دبي

5,858

-0.2% (منذ بداية العام: -3.1%)

ستاندرد أند بورز 500

7,139

-0.5% (منذ بداية العام: +4.3%)

فوتسي 100

10,333

+0.1% (منذ بداية العام: +3.8%)

يورو ستوكس 50

5,836

-0.4% (منذ بداية العام: +0.7%)

خام برنت

111.26 دولار

+2.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.68 دولار

-0.4%

ذهب

4,611 دولار

+0.1%

بتكوين

76,345 دولار

-0.9% (منذ بداية العام: -12.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,044

-0.2% (منذ بداية العام: +5.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.72

0% (منذ بداية العام: -0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.83

-1.1% (منذ بداية العام: +19.3%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.9% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 8.9 مليار جنيه (24.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 24.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: كيما (+3.2%)، والقلعة القابضة (+2.2%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (+1.4%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-3.4%)، وجي بي كورب (-2.3%)، وراية القابضة (-2.2%).