وجهة نظر: تواجه صناديق الائتمان الخاص ضغوطا متزايدة نتيجة ارتفاع تكاليف الاقتراض والمخاوف المتعلقة بالشفافية.
وجهة نظر مغايرة: توفر الرافعة المالية المتحفظة لهذه الصناديق وهيكلها الرأسمالي الفريد حائط صد يحد من مخاطر حدوث انهيار مالي شامل. هذا ما يراه أميت سيرو، الزميل الباحث في معهد هوفر وأستاذ التمويل في كلية الدراسات العليا للأعمال بجامعة ستانفورد، في مقال له بصحيفة فايننشال تايمز. وتتلخص أطروحة سيرو الجوهرية في أن هذه الفئة من الأصول لن تكون الشرارة التي ستشعل أزمة مالية شبيهة بأزمة عام 2008.
ويرى سيرو أن نسب الرافعة المالية المتحفظة في صناديق الائتمان الخاص وقدرة حقوق الملكية على امتصاص الصدمات يجعلانها أكثر أمانا. فبينما تبلغ الرافعة المالية في البنوك نحو 8 إلى 1 (أي نحو 12 سنت من حقوق الملكية لكل دولار من الأصول)، يبلغ متوسط هذه النسبة في صناديق الائتمان الخاص 1.25 إلى 1 فقط. وبالنسبة للصناديق التي تقترض من البنوك، يُمول ما يتراوح بين 65 إلى 80 سنت من كل دولار من الأصول عبر حقوق الملكية بدلا من الديون. ويعني هذا أن كبار المستثمرين هم أول من يتحمل الخسائر، مما يجعل الصناديق أكثر صمودا خلال فترات الركود.
تتمتع هذه الصناديق أيضا بميزة استراتيجية تتمثل في احتجاز رؤوس أموال المستثمرين لفترات طويلة. ويؤدي هذا الهيكل إلى مواءمة الالتزامات مع آجال القروض الأساسية ويقلل من مخاطر التسييل القسري للأصول. في المقابل، تعتمد البنوك على تمويل أصول طويلة الأجل بالتزامات قصيرة الأجل يمكن سحبها في أي لحظة، مما يخلق فجوة في آجال الاستحقاق تغذي الأزمات المالية.
المخاوف بشأن الارتباط بالبنوك وعمليات السحب لا تشكل تهديدا حقيقيا
يعتقد سيرو كذلك أن المخاوف بشأن الارتباط بالبنوك مبالغ فيها، فعادة ما تستخدم صناديق الائتمان الخاص خطوط الائتمان المصرفية للاحتياجات قصيرة الأجل فقط، مثل إدارة توقيت طلبات السيولة من المستثمرين. وحتى في سيناريو الضغط الشديد الذي وضعه الاحتياطي الفيدرالي، تظل البنوك الكبرى متمتعة برأس مال كاف حتى لو سحبت هذه الصناديق كامل خطوطها الائتمانية.
أما بالنسبة لزيادة طلبات الاسترداد من قبل المستثمرين، فهي لا تعد علامة تعثر بقدر ما هي إجراء وقائي مالي؛ فمع تزايد رغبة المستثمرين في سحب رؤوس أموالهم وسط المخاوف المتعلقة بالشفافية والمخاطر المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، قامت شركات عديدة بوضع حد أقصى للسحوبات لتجنب بيع القروض غير السائلة بأسعار بخسة. هذه الخطوة لا تعني أن القطاع يواجه أزمة، بل هي مجرد تدابير احترازية مصممة لتقليص الخسائر وحماية الأصول القيمة للصناديق.
الأسواق هذا الصباح
سجلت مؤشرات الأسواق الآسيوية مستويات قياسية خلال التداولات المبكرة صباح اليوم، بقيادة مؤشر نيكاي الياباني الذي ارتفع بنحو 1.5%، ومؤشر كوسبي الكوري الجنوبي الذي صعد بأكثر من 2.0%. أما العقود الآجلة للأسهم الأمريكية فيبدو أنها ستفتتح بأداء متباين في وقت لاحق اليوم، متذبذبة بين الارتفاع والانخفاض.
|
EGX30 (الأحد) |
52,421 |
+0.1% (منذ بداية العام: +25.3%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 52.63 جنيه |
بيع 52.77 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 52.60 جنيه |
بيع 52.70 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
19.00% للإيداع |
20.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
11,122 |
+0.1% (منذ بداية العام: +6.0%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,789 |
+0.4% (منذ بداية العام: -2.0%) |
|
|
سوق دبي |
5,854 |
+0.7% (منذ بداية العام: -3.2%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
7,165 |
+0.8% (منذ بداية العام: +4.5%) |
|
|
فوتسي 100 |
10,379 |
-0.8% (منذ بداية العام: +4.3%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,883 |
-0.2% (منذ بداية العام: +0.6%) |
|
|
خام برنت |
105.33 دولار |
+0.3% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
2.52 دولار |
-3.5% |
|
|
ذهب |
4,741 دولار |
+0.4% |
|
|
بتكوين |
78,422 دولار |
+1.0% (منذ بداية العام: -10.5%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
1,047 |
+0.1% (منذ بداية العام: +5.4%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
151.77 |
-0.1% (منذ بداية العام: -0.1%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
18.71 |
-3.1% (منذ بداية العام: +29.0%) |
جرس الإغلاق
أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 9.5 مليار جنيه (33.4% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 25.3% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: راية القابضة (+5.1%)، والقلعة القابضة (+3.6%)، وأبو قير للأسمدة (+3.1%).
في المنطقة الحمراء: جي بي كورب (-2.5%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (-2.4%)، ومصر للأسمنت (-2.3%).