تدور حاليا معركة بين الدولار وعملات الأسواق الناشئة، مع تغير آفاق الحرب والحصار في مضيق هرمز ساعة بساعة.
انخفض الدولار الأمريكي بنحو 2.3% مقارنة بالعملات الأخرى منذ بلوغ ذروته في أواخر مارس، لتتراجع قيمته مقابل جميع العملات الرئيسية تقريبا باستثناء الين الياباني، بحسب صحيفة فايننشال تايمز. وعلى الجانب الآخر، استعاد اليورو تقريبا كل خسائره منذ بدء الحرب الأمريكية مع إيران، كما شهدت الرهانات الأكثر خطورة في الأسواق الناشئة مكاسب على حساب الدولار.
وبعدما عوض بعض خسائره يوم الخميس، عاود الدولار التراجع خلال عطلة نهاية الأسبوع تحت ضغط جبهتين: إغلاق وزارة العدل التحقيق مع رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وتزايد الآمال في التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران. وهبط مؤشر الدولار، الذي يقيس قيمته مقابل ست عملات رئيسية، بنسبة 0.28% ليصل إلى 98.55 يوم الجمعة.
وبحلول عطلة نهاية الأسبوع، سجلت عملات وأسهم الأسواق الناشئة انخفاضا طفيفا مع استمرار التوترات في مضيق هرمز وحالة الغموض التي تكتنف المفاوضات الأمريكية الإيرانية. وتراجع مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة بنسبة 0.2%.
الأسباب: منذ بدء الحرب، انتعشت قيمة الدولار بعدما عاد ليصبح أبرز الملاذات الآمنة المفضلة للمستثمرين في العالم، بينما تضررت فئات الأصول الأخرى المستقرة منخفضة المخاطر مثل السندات والذهب. لكن المفاوضات الأخيرة لتمديد الهدنة والآمال في إنهاء الحرب تبعث بإشارات مختلطة؛ فهي تمنح بصيصا من الأمل للأصول ذات المخاطر العالية، لكنها تبقى التقلبات مرتفعة في ظل التوترات المستمرة بشأن مضيق هرمز.
ومع "تحسن شهية المخاطرة"، فإن احتمال لجوء الاحتياطي الفيدرالي إلى خفض أسعار الفائدة يزيد من ضبابية آفاق الدولار، حسبما ذكر جيفري يو من بنك أوف نيويورك. وفي الوقت نفسه، فإن الارتفاع المحتمل في أسعار الفائدة الأوروبية بسبب ارتفاع تكاليف الطاقة يعني أن رؤوس الأموال الأجنبية ستبحث على الأرجح عن استثمارات أخرى لزيادة عوائدها.
الآفاق المستقبلية: من المرجح أن يستمر انخفاض الدولار إلى أن تنتهي الحرب، لأن السياسة الأمريكية غير المتوقعة تدفع المستثمرين إلى تقليص استثماراتهم في الأصول الأمريكية. وفي المقابل، تتوقع بنوك وول ستريت بناء على الوضع الراهن أن ترتفع قيمة اليورو إلى 1.2 دولار العام المقبل، مقارنة بقيمته الحالية البالغة 1.175 دولار، بينما من المرجح أيضا أن يسجل الجنيه الإسترليني ارتفاعا طفيفا مقابل الدولار.
مدة النزاع هي العامل الحاسم: يرى روجر هالام من شركة فانجارد أن "الحرب هي التي ستحدد توجهات الأسواق على المدى القريب"، مشيرا إلى أن مناخ الاقتصاد الكلي العام يشير إلى تراجع الدولار الأمريكي.
المحللون يرجحون تمديد الهدنة: قال موهيت كومار، كبير الخبراء الاقتصاديين المعنيين بأوروبا لدى شركة جيفريز، إن "السيناريو المرجح ما زال أن الطرفين من مصلحتهما التوصل إلى اتفاق [...] رغم العثرات".
|
EGX30 (الخميس) |
52,375 |
+0.8% (منذ بداية العام: +25.2%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 52.56 جنيه |
بيع 52.70 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 52.52 جنيه |
بيع 52.62 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
19.00% للإيداع |
20.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
11,110 |
-1.2% (منذ بداية العام: +5.9%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,789 |
+0.4% (منذ بداية العام: -2.0%) |
|
|
سوق دبي |
5,854 |
+0.7% (منذ بداية العام: -3.2%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
7,165 |
+0.8% (منذ بداية العام: +4.5%) |
|
|
فوتسي 100 |
10,379 |
-0.8% (منذ بداية العام: +4.3%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,883 |
-0.2% (منذ بداية العام: +0.6%) |
|
|
خام برنت |
105.33 دولار |
+0.3% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
2.52 دولار |
-3.5% |
|
|
ذهب |
4,741 دولار |
+0.4% |
|
|
بتكوين |
77,578 دولار |
+0.2% (منذ بداية العام: -11.5%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
1,047 |
+0.1% (منذ بداية العام: +5.4%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
151.77 |
-0.1% (منذ بداية العام: -0.1%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
18.71 |
-3.1% (منذ بداية العام: +29.0%) |
جرس الإغلاق
أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.8% في ختام تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 12.9 مليار جنيه (83.2% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 25.2% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: القلعة القابضة (+8.7%)، وإعمار مصر (+4.4%)، وأوراسكوم كونستراكشون (+4.4%).
في المنطقة الحمراء: مصر للأسمنت (-3.7%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (-2.9%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (-2.7%).