Posted inاسمعوا وعوا

ترويدة: مساحة صوتية لتوثيق الهوية الفلسطينية عبر حكايات المبدعين

👂 الحفاظ على الموروث الثقافي ليس مهمة سهلة في العموم، وعندما يتعلق الأمر بالشعب الفلسطيني الذي يواجه محاولات ممنهجة لطمس هويته وتاريخه، يحمل الفلسطينيون أنفسهم مهمة إبقاء إرثهم الثقافي وهويتهم حية. ويبرز بودكاست ترويدة كأحد المشاريع الملتزمة بهذه المهمة، إذ يوثق جوانب متعددة من التراث الفلسطيني، خلال سلسلة حلقات مع المبدعين الفلسطينيين في الشتات.

يعتبر ترويدة مساحة مخصصة لتعزيز حضور الأصوات الفلسطينية، إذ تستضيف تالا العيسى وعفاف شوا بيبي تجارب ملهمة تجمع بين كبار الرموز الفلسطينية وأبرز المواهب الصاعدة، تتيح للمستمعين استكشاف تجارب المبدعين في مختلف المجالات، من صناع الأفلام والرياضيين، إلى الطهاة والموسيقيين والكوميديين الذين يتخذون من الفن أداة للمقاومة والتعبير.

في حلقة خاصة مع الشيف فادي قطان، كشف الحوار عن الأبعاد السياسية المعقدة المرتبطة بالغذاء، وكيف للطعام أن يكون أداة للمقاومة من أجل الهوية، خاصة عبر إصراره على استخدام المكونات المحلية ودعم المزارعين الفلسطينيين، مستعرضا نظريته حول الأقاليم الثلاثة في فلسطين، وما يميز كل منطقة زراعية ومحاصيل تشكل ثقافتها الغذائية الخاصة.

يتمسك قطان بجذور المطبخ الفلسطيني عبر مسيرته الممتدة بين عواصم شتى. ومن خلال مطاعمه في تورونتو ولندن وبيت لحم، يعمل على إبقاء مفهوم الوطن حيا عبر فنون الطهي، لإيمانه بأن فنون الطهي هي الركيزة الأبرز للحفاظ على الثقافات، وقد استلهم قطان ارتباطه العميق بالمطبخ من جدته منذ الطفولة، مؤكدا أن توارث ثقافة الطعام يتمثل الممارسة اليومية المعاشة.

تفتح الحلقة آفاقا جديدة للمستمع وسط أجواء دافئة مفعمة بالحنين، وعلى مدار أكثر من 40 حلقة يقدم بودكاست ترويدة قائمة متنوعة ومميزة من الضيوف، تجعل منه إضافة قيمة جديرة بوقتكم.

أين تستمعون إليه: أبل بودكاستس | سبوتيفاي | أنغامي | يوتيوب | يوتيوب ميوزك | بودبين.