قفزت الثروة الجماعية لأغنى 10 أمريكيين بمقدار 698 مليار دولار في العام الماضي وحده، ولم تعد إمكانية ظهور أول تريليونير في العالم تبدو بعيدة المنال كما كانت في السابق، مع وجود إيلون ماسك بالفعل في منتصف الطريق، وفقا لتقرير (بي دي إف) صادر عن منظمة أوكسفام أمريكا. وفي السنوات القليلة منذ عام 2020، شهد نفس هؤلاء الأثرياء العشرة ارتفاع ثروتهم المعدلة وفقا للتضخم بنسبة 526%.

في أمريكا تحديدا، يبدو أن النمو الاقتصادي لا يعود بالنفع على الجميع بالضرورة، إذ إن الأسر في الشريحة العليا البالغة 1% زادت ثرواتها خلال الفترة من 1989 إلى 2022 بنحو 8.4 مليون دولار للأسرة الواحدة، وهو ما يفوق بكثير زيادة الأسر المتوسطة في نفس الفترة، البالغ 83 ألف دولار فقط للأسرة. وبالتركيز على الشريحة الأعلى، البالغة 0.1%، يرتفع هذا الرقم مجددا ليصل إلى 39.5 مليون دولار لكل أسرة خلال نفس الفترة.

كذلك ثمة تباين كبير على أساس العرق، فقد شهد متوسط ثروة الأسر من أصحاب البشرة البيضاء زيادة تفوق 7.2 ضعف الزيادة في متوسط ثروة الأسر من أصحاب البشرة السمراء، و6.7 ضعف الزيادة في ثروة الأسر ذات الأصول الإسبانية. بالإضافة إلى أن النوع الاجتماعي شكّل عاملا محددا أيضا، إذ فاقت مكاسب ثروة الأسر التي يعولها ذكور نظيراتها التي تعولها نساء بمقدار 4 أضعاف.

بالإضافة إلى تركز الثروة، يوجد أيضا تركُّز في ملكية الأسهم، إذ تمتلك الشريحة الأعلى البالغة 0.1% وحدها 24% من الأسهم في سوق الأوراق المالية، فيما تمتلك الشريحة العليا البالغة 1% نحو 49.9% من الأسهم. وفي المقابل، لا تمتلك شريحة الـ 50% الأدنى سوى 1.1% من سوق الأسهم، على الرغم من الدور البارز الذي يسهم به في خطط التقاعد للعديد من الأمريكيين.

وتتوقع أوكسفام تفاقم هذا التفاوت في السنوات القادمة، مشيرة إلى “الإصلاح الضريبي التنازلي الضخم لإدارة ترامب، والتخفيضات الكبيرة في شبكة الأمان الاجتماعي، والتراجعات الكبيرة في حقوق العمال”. وتقدّر المنظمة أن قانون ترامب المعروف بـ “القانون الكبير الجميل” — الذي نظن أن أوكسفام ستصفه بوصف مغاير تماما — سيخفض الضرائب على الشريحة العليا البالغة 0.1% بمقدار 311 ألف دولار في عام 2027، في حين يرفع الضرائب على الأسر الأمريكية التي يقل دخلها عن 15 ألف دولار سنويا، مما يمثل “أكبر عملية منفردة لنقل للثروة لصالح الأثرياء منذ عقود”.

الأسواق هذا الصباح –

تباين أداء الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح — إذ يتجه مؤشر نيكاي الياباني ومؤشر هانج سينج نحو تحقيق مكاسب، فيما تراجع كلا من مؤشر شنجهاي المركب بنسبة 0.1% ومؤشر كوسبي بنسبة 1.6%.

EGX30 (الاثنين)

4,003

+1.8% (YTD: +29.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

Buy 47.18

Sell 47.32

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

Buy 47.20

Sell 47.30

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,484

-0.5% (YTD: -4.6%)

سوق أبو ظبي

10,024

-0.8% (YTD: +6.4%)

سوق دبي

6,019

-0.7% (YTD: +16.7%)

ستاندرد أند بورز 500

6,852

+0.2% (YTD: +16.5%)

فوتسي 100

9,701

-0.2% (YTD: +18.7%)

يورو ستوكس 50

5,679

+0.3% (YTD: +16.0%)

خام برنت

USD 64.89

+0.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

USD 4.23

-0.8%

ذهب

USD 4,008

-0.2%

بتكوين

USD 106,333

-3.6% (YTD: +13.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

954.04

+0.1% (YTD: +22.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.05

-0.2% (YTD: +8.7%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.17

-1.6% (YTD: -0.8%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1.4% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.9 مليار جنيه (24.5% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 29.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: إعمار مصر (+5%)، وطلعت مصطفى القابضة (+4.8%)، وبالم هيلز للتعمير (+4.5%).

في المنطقة الحمراء: أبو قير للأسمدة (-2.1%)، وموبكو (-1.7%)، وفوري (-1%).

أخبار الشركات –

أتمت مجموعة إي إف جي القابضة زيادة رأس مال بنك “نكست” التابع لها بقيمة 4.2 مليار جنيه، بمشاركة كاملة من جميع المساهمين، وفق ما أعلنته المجموعة في إفصاح للبورصة المصرية (بي دي إف). وساهمت المجموعة بمبلغ 2.1 مليار جنيه في الزيادة الجديدة، لتحافظ بذلك على حصة الأغلبية البالغة 51% في البنك. ومن المقرر أن تساھم ھذه الزیادة في تعزيز الوضع المالي للبنك ودعم رؤية إدارته في تنفيذ خططه التوسعية بمرونة أكبر، حسبما ورد في الإفصاح.