Posted inسيارات

بعد تحركات لإلغاءه.. هل يستمر العمل ببروتوكول الشحن الصيني في مصر؟

ما مصير شواحن السيارات الكهربائية المتوافقة مع البروتوكول الصيني؟ قالت وزارة الصناعة في بيان لها أمس إنها لم تتخذ أي قرار رسمي بشأن إلغاء بروتوكول الشحن الصيني GB/T الخاص بالسيارات الكهربائية، لصالح بروتوكول CCS2 الأوروبي. وفي حين لم يجر اتخاذ قرار رسمي، فقد شاركت الوزارة في مناقشات لتقييم تأثير استيراد السيارات الكهربائية بمواصفات شحن مختلفة، بحسب البيان.

تذكر- صرح مصدر حكومي لإنتربرايز الشهر الماضي أن الحكومة تستعد لفرض ضوابط جديدة على واردات السيارات الكهربائية الصينية من خلال قصر استيرادها على الوكلاء المعتمدين فقط. وتأتي هذه الخطوة بعد أن ألغى جهاز تنظيم مرفق الكهرباء وحماية المستهلك في أبريل الماضي دعم بروتوكول الشحن الصيني GB/T في محطات الشحن السريع للسيارات الكهربائية في جميع أنحاء مصر، وألزم جميع المحطات بالاعتماد الحصري لبروتوكول CCS2 الأوروبي.

ما الذي تغير؟ صرح مصدر حكومي لإنتربرايز أن الحكومة تجري حاليا محادثات مع كبرى شركات تصنيع السيارات الكهربائية الصينية بشأن توطين الإنتاج في مصر بمعايير عالية الجودة ومناسبة للتصدير. التعليمات السابقة الصادرة عن جهاز تنظيم مرفق الكهرباء لم تكن قرارا رسميا، بل كانت جزءا من جهود أوسع نطاقا لمعالجة الفوضى التي سادت السوق على مدى السنوات الماضية فيما يتعلق بالاستيراد من خلال فرض تنظيمية جديدة، بحسب المصدر.

بعض العلامات التجارية الصينية للسيارات الكهربائية تفي بالمعايير العالية: أشار المصدر إلى أن العديد من شركات تصنيع السيارات الكهربائية الصينية الكبرى تصنع طرازاتها وفقا للمواصفات الأوروبية وتصدر إلى أوروبا. وفي هذه الحالات، يمكن اعتبار البروتوكول الصيني متوافقا مع متطلبات السلامة والجودة في مصر.

بيان الوزارة يشير إلى الانفتاح: قالت وزارة الصناعة في بيانها إنها لا تزال منفتحة على الحوار مع جميع الشركات التي تواجه تحديات تنظيمية. وقالت الوزارة إن الهدف هو وضع سياسات متوازنة تكفل حماية الصناعة الوطنية، وضمان استقرار السوق، وصون حقوق المستهلك. كما أكدت الوزارة مجددا على مكانة الصين كشريك استراتيجي لمصر في مجالي الصناعة والنقل.

السوق يرحب بالخطوة: قال رئيس لجنة الطاقة النظيفة بشعبة السيارات بغرفة القاهرة التجارية أحمد زين لإنتربرايز إن قرار عدم المضي قدما في إلغاء بروتوكول الشحن الصيني من شأنه أن يحمي استثمارات تبلغ نحو ملياري جنيه قيمة السيارات الكهربائية الصينية في السوق المحلية، مع بيع حوالي 10 آلاف وحدة بالفعل. وأضاف زين أنه لا يوجد مبرر فني لاستبعاد البروتوكولات الصينية أو الأمريكية.

المركبات الكهربائية الصينية تهيمن على السوق بالفعل: قال زين إن المركبات الكهربائية الصينية تفوق حاليا نظيراتها الأوروبية في الشوارع المصرية، مضيفا أنه يجب أن ينعكس ذلك في القرارات التنظيمية.

التوجه نحو التصنيع المحلي يتطلب مزيدا من المرونة: حث زين الحكومة أيضا على السماح باعتماد بروتوكول الشحن الصيني في الطرازات المصنعة محليا لتقليل التكاليف.