Posted inفي دور العرض

عودة الديناصورات إلى شاشات السينما، هل تستحق المشاهدة؟

? Jurassic World Rebirth.. رجوعا إلى عالم الديناصورات: في سابع أجزاء عالم جوراسيك منذ بدايته، ورابع أجزاء جوراسيك وورلد، تعود الكائنات الضخمة من جديد في فيلم من إخراج جاريث إدواردز (مخرج جودزيلا وذا كريتور) وبطولة سكارليت جوهانسون وماهرشالا علي وجوناثان بيلي. حقق الفيلم في أقل من أسبوع على بداية عرضه ما يزيد عن 300 مليون دولار عالميا، فما القصة هذه المرة؟

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**

السياق: في عالم اعتاد وجود الديناصورات حتى باتت خبرا قديما، لم يعد البشر مهتمين بهذه الكائنات مثلما كان الأمر سابقا. ومع تغير المناخ وطبيعة الأرض، تتخذ الديناصورات من المناطق الطبيعية على طول خط الاستواء موطنا لها، مما يحولها إلى مناطق مهجورة ويجرّم السفر إليها لخطورة الوضع.

الحبكة: تتولى العميلة الخاصة زورا (جوهانسون) مهمة توكل إليها من إحدى شركات الأدوية الخاصة، تتمثل في الذهاب إلى جزيرة استوائية معزولة والحصول على عينات دم من أكبر ثلاثة ديناصورات حية، بهدف تطوير دواء قد يحدث ثورة في علاج أمراض القلب مقابل ملايين الدولارات. تنطلق زورا في هذه الرحلة المحفوفة بالمخاطر بصحبة صديقها دونكان (علي)، وطبيب مهووس بالديناصورات يدعى هنري (بيلي)، وممثل الشركة مارتن (روبرت فريند).

على الجانب الآخر، تنطلق أسرة صغيرة مكونة من أب وابنته الكبرى وصديقها وابنته الصغيرة، في رحلة بالقارب من جزيرة باربادوس في أمريكا اللاتينية إلى كيب تاون بجنوب أفريقيا. في الطريق إلى هناك تعترض الديناصورات رحلتهم، وينتهي بهم الأمر في عرض المحيط بانتظار المساعدة من زورا وفريقها، ولكن سرعان ما تسوء الأحداث.

المآخذ كثيرة: يبدو أن الخط الدرامي الرئيسي للفيلم (حكاية زورا وفريقها) لم يكن كافيا، فقرر صناع العمل الاستعانة بخط درامي آخر يسانده (حكاية الأسرة)، وهو ما وجدناه مزعجا للغاية، لأن تمثيل جميع شخصياتها جاء مفتعلا وسيئا على أقل تقدير، في ما عدا الطفلة. شعرنا أن هذه الحكاية مقحمة وغير ضرورية، ولو حُذفت بالكامل لن تتأثر أحداث الفيلم مطلقا. كان من الممكن التساهل مع مثل هذه الإضافة غير الموفقة إن لم تكن تحتل ما يصل إلى نصف أحداث الفيلم.

أفضل ما في فيلم عن الديناصورات؟ الديناصورات نفسها. جاءت مشاهد الديناصورات ممتعة، سواء وجودها في بيئتها الطبيعية فحسب أم مشاهد القتال بينها وبين بعض. لم تكن المواجهات بين البشر والديناصورات كثيفة كما توقعنا، بل بدأت تقريبا بعد مرور ساعة على أحداث الفيلم. ولكن تظل جوانب مثل التصوير والمؤثرات الخاصة عناصر قوة تحسب للفيلم. الموسيقى كانت مهيبة وآسرة، وهو أمر ليس بغريب على الموسيقار الفرنسي والحائز على الأوسكار ألكساندر ديسبلا.

الأداءات لم تكن استثنائية، ولكنها كانت جيدة بما يكفي (بالمقارنة مع مشاهد الأسرة)، وبالتحديد علي وبيلي اللذان حاولا إضفاء بعدا نفسيا على شخصياتهما بما يتجاوز سطحية السيناريو في بعض الأحيان. يحسب للعمل كذلك أنك لست بحاجة إلى مشاهدة أجزاء جوراسيك السابقة كي تفهمه، بل نرشحه لمن لم يشاهد السلسلة قط، وعلى الأرجح سيستمتع بها كثيرا دون مقارنة أو توقعات.

أين تشاهدونه: في سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة والإسكندرية، وسينما سيتي ستارز، وسينما سين في كايرو فيستيفال وديستريكت فايف، وسيما أركان، وسينما بوينت 90. (شاهد التريلر 2:25 دقيقة)