تتطلع الحكومة إلى وضع اللمسات الأخيرة على اتفاقيات طويلة الأجل لشراء شحنات من الغاز الطبيعي المسال مع نحو ست شركات طاقة عالمية هذا الأسبوع، للتسليم حتى يونيو 2026، وفق ما نقلته بلومبرج عن مصادر لم تسمها. الصفقات المرتقبة تتضمن أكثر من 160 شحنة من الغاز الطبيعي المسال، وقد تتبعها عقود إضافية تغطي عامي 2027 و2028 للحد من الاعتماد على السوق الفورية للغاز المسال، التي كانت متقلبة ومكلفة في أحيان كثيرة، حسبما أضافت المصادر.
وتشمل قائمة الشركات كلا من أرامكو السعودية، وترافيجورا، وفيتول، وهارتري بارتنرز، وبي جي إن، وفقا للمصادر.
تذكر- تتأهب الحكومة لمواجهة الزيادة الكبيرة المرتقبة في الطلب على الكهرباء خلال أشهر الصيف من خلال شراء المزيد من شحنات الغاز الطبيعي المسال — وإعداد البنية التحتية اللازمة لمعالجة هذه الشحنات — لسد الفجوة بين العرض والطلب. ويزداد الضغط على الحكومة نظرا لتعهداتها المتكررة بعدم العودة إلى تخفيف الأحمال الكهربائية مجددا.
استعدادا لزيادة واردات الغاز الطبيعي المسال، وصلت وحدة إعادة التغويز العائمة "إنرجوس إسكيمو" البالغة طاقتها 750 مليون قدم مكعبة يوميا إلى مصر، وفق بيانات من منصة تتبع السفن والتحليلات البحرية "مارين ترافيك". وانضمت هذه الوحدة إلى وحدة إعادة التغويز العائمة " إنرجوسباور " التي وصلت إلى البلاد مؤخرا، وستحل محل سفينة "هوي جاليون" البالغة طاقتها 750 مليون قدم مكعبة يوميا في العين السخنة، وستتبعها قريبا وحدة إعادة تغويز عائمة أخرى تابعة لشركة بوتاش التركية المملوكة للدولة.
بالأرقام- تحتاج مصر إلى نحو 6.2 مليار قدم مكعبة يوميا، في حين أن الإنتاج المحلي يسهم حاليا فقط بـ 4.4 مليار قدم مكعبة يوميا.