Posted inعلى الطريق

عمالقة السناكس يعلنون الحرب على أدوية التخسيس

? شركات الأغذية تبتكر تركيبات جديدة تلتف حول تأثيرات أوزيمبك وغيرها من مثبطات الشهية. انتشرت استخدام الأدوية التي تحتوي على جي إل بي وان تجاريا – والتي كانت تستخدم في الأصل لعلاج مرض السكري من النوع الثاني – لكبح الشهية والمساعدة على التخسيس من خلال تقليل الرغبة الشديدة في تناول الطعام، ودفع المرضى نحو وجبات أبسط تساعدهم على فقدان وزنهم الزائد. هذا الانتشار التجاري السريع لمثل هذه الأدوية يهدد صناعة عملاقة مترامية الأطراف – صناعة الأغذية وتحديدا الوجبات السريعة.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

اختفاء محبي السناكس في ظروف غامضة: لسنوات طويلة كانت شركات الأغذية الكبرى تصمم منتجاتها بشكل يجعل المستهلك يرغب في تناول السناكس أو الوجبات الخفيفة بشكل دائم، وفقا لنيويورك تايمز. الآن تغير الوضع، فمع وجود أكثر من 7 ملايين مستخدم لأدوية جي إل بي وان في الولايات المتحدة وحدها (الرقم الذي يتوقع أن يتضاعف إلى 24 مليون مستخدم بحلول 2035)، تراجع الطلب على مثل هذه المنتجات الغذائية. وكانت شركة وولمارت قد سجلت تراجعا في مبيعات المخبوزات والوجبات الخفيفة نتيجة عزوف مستخدمي هذه العقاقير عن تناول كميات أكبر منها، وفقا للرئيس التنفيذي لسلسلة الماركت العالمية.

يبحث منتجي الأغذية عن طرق للاحتفاظ باهتمام المستهلكين من خلال تجربة تركيبات لا تتأثر بمفعول أدوية التخسيس. فبدلا من التركيز على الترويج للوجبات الكبيرة، يركز صناع المنتجات الغذائية أكثر على جعل السناكس أكثر إدمانا، والسبب وراء ذلك بسيط: إذا قرر المستهلك أن يتبع حمية غذائية، فبالتأكيد سيتجنب الوجبات الكبيرة ذات السعرات العالية، ولكنه لن يتخلى عن السناكس طول اليوم. فيما تجرب شركات أخرى مكونات جديدة تعزز رغبة المستهلك الشديدة في تناول الطعام رغم انخفاض مستويات الجوع الحقيقية لديه.

هل يمكن لهذا النهج أن ينجح؟ ترى نيكول أفينا عالمة الأعصاب في جامعة ماونت سيناي، أن عمالقة الصناعة سيكون لديهم القدرة على اختراع تركيبات تقلل من تأثير عقارات جي إل بي وان عبر جعل الأطعمة تبدو أكثر إشباعا، ما يجعل المستهلك يرغب في المزيد منها بصرف النظر عن تناوله لدواء التخسيس.

هل الأمر بهذا السوء حقا؟ ردود فعل الصناعة تجاه هذه الأدوية مبالغ فيه إلى حد ما، فهذه الأدوية لا تزال في بداياتها والتوسع في العلاج باستخدامها قد يتطلب وقتا أطول، حسبما قال المدير التنفيذي لنوفو نورديسك – المطورة لعقارات أوزيمبك وويجوفي – لارس فرويرجادر يورجنسن لبلومبيرج، مشجعا شركات الأغذية على محاولة التأقلم.