Posted inعلى الطريق

أوسكار 2025: فوز الوثائقي الفلسطيني No Other Land يخطف الأنظار

? إنه يوم الأوسكار: أقيم فجر اليوم حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ 97 على مسرح دولبي في لوس أنجلوس، وشهدت الليلة مفاجآت عديدة ما بين أفلام حققت إنجازات غير مسبوقة وأخرى هيمنت على فئات بعينها. وإن فاتكم الحفل مباشرة، فإليكم ملخص بأبرز الفائزين.

**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**

أفضل فيلم: في مفاجأة لم يتوقعها الكثيرون، فاز فيلم Anora بجائزة أفضل فيلم – من ضمن خمس جوائز أخرى اقتنصها. لفت الفيلم الذي جاء من إخراج شون بيكر وبطولة مايكي ماديسون اهتمام هوليوود منذ بداية عرضه، وهو ما تجلى في فوزه بأكبر جوائز الليلة فضلا عن جوائز أخرى بما فيها أفضل مونتاج وأفضل إخراج وأفضل سيناريو أصلي. كما اقتنصت ماديسون جائزة أفضل ممثلة رئيسية في فئة نافست فيها مع مرشحات قويات مثل سينثيا إيريفو بطلة Wicked وديمي مور من The Substance.

أفضل ممثل: فاز أدريان برودي بجائزة أفضل ممثل في دور رئيسي عن دوره في فيلم The Brutalist الذي أثار جدلا حول توظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في تحسين اللغة المجرية لبرودي. كما حصد الفيلم كذلك جائزة أفضل موسيقى تصويرية وأفضل تصوير سينمائي. فيما فاز كيران كولكين – فتى عائلة لوجان روي المدلل – بجائزة أفضل ممثل مساعد عن دوره في فيلم A Real Pain.

أفضل ممثلة مساعدة: حققت زوي سالدانا إنجازا غير مسبوق من خلال فوزها بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم EmiliaPérez لتصبح أول أمريكية من أصل دومينيكي تفوز بالأوسكار، وهو التقدير الذي طالما استحقته سالدانا، التي شاركت بقوة في أفلام ذات شعبية على نطاق واسع مثل أفاتار وستار تريك.

أفضل مؤثرات بصرية وأفضل تصميم ملابس: حاز فريق عمل Dune الجزء الثاني على جائزتي أفضل مؤثرات بصرية وأفضل تصميم صوت. فيما حصد فيلم Wicked جائزتي أفضل تصميم ملابس وأفضل تصميم إنتاج وهي الجوائز المستحقة للغاية.

والختام مع إنجاز جديد يضيف للقوى الناعمة الفلسطينية حول العالم، إذ فاز فيلم لا أرض أخرى بجائزة أفضل فيلم وثائقي طويل. عبقرية هذا الفيلم لا تتجلى فقط على الصعيد الفني، بل تبرز بوضوح في سرديته التي تتسم بواقعيتها والتي جذبت المشاهدين لتصويرها معاناة أهالي فلسطين وتحديدا مسافر يطا، القرية الصغيرة التي توجد بالضفة الغربية وتواجه خطرا وجوديا يهددها، في ظل رغبة قوات الاحتلال في تجريدها من أهلها وتحويلها إلى معسكر تدريب. مثل هذا الفوز صفعة على وجه المنتجين الذين رفضوا توزيع الفيلم في البداية، في استراتيجية أكبر تهدف إلى تجنب المشاركة في الأفلام الوثائقية ذات الموضوعات "الجدلية". فيما أثار خطاب مخرجي العمل باسل عدرا الفلسطيني ويوفال أبراهام الإسرائيلي ردود أفعال واسعة، فقد كان خطابا صريحا يدعو العالم إلى وقف أعمال العداء والتطهير العرقي التي يعانيها الشعب الفلسطيني.

العلامات: