? The White Lotus .. يعود بموسمه الثالث نفس الحبكة ونفس الإدمان. نجح المخرج مايك وايت في تحويل هذا المسلسل إلى معادلة رابحة تتكون من مواقع استوائية ساحرة، وضيوف أثرياء لكن فوضويون، وشعور متصاعد بالخطر. هذه المرة تأخذنا الفوضى إلى تايلاند، حيث تصل مجموعة جديدة من المسافرين المترفين إلى منتجع وايت لوتس الفاخر المتخصص في توفير أجواء استجمام واسترخاء مميزة. وكما هو متوقع، لن يدوم الهدوء طويلا.
**اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها كاملة مصحوبة بكل الروابط**
كما في المواسم السابقة، يبدأ الموسم بلقطة فلاش فوروورد لجريمة غامضة. ونرى خلال ذلك ببساطة طالب جامعي يدعى نيكولاس دوفيرني وسط أجواء هادئة قبل أن يخترق صوت إطلاق نار الصمت المطبق، وبعدها يندفع هاربا ويسبح بحيرة محاولا الاختباء، وفجأة تطفو جثة بجواره.، ومن هنا تبدأ رحلتنا.
مجموعة الضيوف الجدد تضم عائلة راتليف القادمة من نورث كارولاينا، إذ يظهر تيموثي رجل الأعمال الذي يعاني من فضيحة إعلامية، وزوجته فيكتوريا التي تبدو مرهقة من كل شيء. ونرى كذلك ابنهما ساكسون الذي يتمتع بثقة غريبة، بينما ابنتهما بايبر طالبة أكاديمية تحب الجدال، في حين أن ابنهما الأصغر لوكلان لا يزال يبحث عن هويته. في المقابل، هناك ثلاث صديقات في رحلة هروب من الواقع، تضم جاكلين ليمون الممثلة الشهيرة التي وصلت نجوميتها إلى تايلاند، إضافة إلى لوري وكيت ريك هاتشيت.
المفاجأة الكبرى هذا الموسم هي عودة بليندا ليندسي مديرة السبا من الموسم الأول، والتي تصل إلى تايلاند في برنامج تدريبي مدته ثلاثة أشهر بحثا عن بداية جديدة بعد خيبة أملها مع تانيا. وتضيف مشاهدتها وهي تحاول التأقلم في بيئة جديدة بحكمة أكبر لكن بأمل لم ينطفئ تماما، بعدا إنسانيا قويا للقصة.
نعرف عناصر المعادلة جيدا، موقع مذهل، وشخصيات معقدة، وجريمة يجب حلها. لكن رغم تكرار النمط، تبقى قوة المسلسل في شخصياته وأدائهم، حيث تتشابك الخيوط الدرامية بطريقة تجذب المشاهد من البداية حتى النهاية. صحيح أن الموسم الثالث يسير على خطى سابقيه، لكن لماذا نغير وصفة ناجحة؟ الطاقم التمثيلي مميز، وحبكة فيها الكثير من التشويق، والموقع يخطف الأنفاس. سواء كنت هنا بغرض السخرية من بعض الطبقات الاجتماعية أو حبا في اكتشاف الفضائح بشكل درامي، أو فقط لمعرفة من سيموت هذه المرة، فهذا الموسم لن يخذلك.
أين تشاهدونه: تبث أو إس إن بلس حلقة جديدة كل اثنين. (شاهد التريلر 2:34 دقيقة)