تناولت البرامج الحوارية في تغطيتها الإعلامية الليلة الماضية عدة موضوعات متنوعة، أبرزها الاقتصاد المحلي والحرب على غزة.
"مصر تمر حاليا بمرحلة التقاط الأنفاس، بعد فترة صعبة للغاية شهدنا خلالها أزمة نقص الدولار وانقطاع الكهرباء ومشكلات في الأسواق والميزانية وغيرها"، وفق ما قاله عمرو أديب في برنامجه "الحكاية"، مضيفا أن "الدولة عبرت من عنق الزجاجة، بعد صفقة رأس الحكمة المبرمة في فبراير الماضي، ولديها حاليا متسع من الوقت والقدرة لعدم العودة للأزمة التي كانت قائمة آنذاك".
الأشهر الثمانية المقبلة ستكون حاسمة فيما يخص الأوضاع الاقتصادية، وفق ما ذكره أديب، قائلا: "خليكوا فاكرين إحنا في شهر نوفمبر، ومن هنا لشهر يونيو المقبل، يا إما أنك تستطيع تفوق وتقوم، وخلاص اللي فات مات، أو تعود للدخول في دائرة من المصاعب الاقتصادية مرة أخرى".
"قرار وكالة فيتش برفع التصنيف الائتماني لمصر يعني أننا نمضي على المسار الصحيح"، وفق ما قاله أديب الذي أضاف: "هناك حركة إصلاحية في كل المجالات، هل أنت ناوي تستمر وتمسك السكة الصح على طول، هناك إصلاح وإعادة نظر في مجالات كثيرة، مين اللى هيكسب؟ الإصلاحيين ولا هنرجع تاني نمشي في السكة اللي آخرها في النهاية مشاكل، هو ده الاختيار. الإصلاح مضاد حيوي ولازم تكمل الكورس وتاخد على قد ما صحتك تقدر" (شاهد 23:51 دقيقة).
ماذا حدث في المفاوضات بين فتح وحماس في القاهرة أمس؟ اجتمع ممثلو فتح وحماس أمس في القاهرة لإجراء مفاوضات برعاية مصرية لتقريب وجهات النظر بين الحركتين المتنافستين. وتوافقت الحركتان على تشكيل لجنة مدنية لإدارة قطاع غزة، على أن تكون تابعة للسلطة الفلسطينية. وللحديث عن الموضوع، أجرى عمرو أديب اتصالا هاتفيا مع المستشار بكلية القادة والأركان المصرية أسامة محمود الذي قال إن "السبت 2 نوفمبر 2024 كان يوما مختلفا، وليس يوم آخر كالتي شهدناها خلال عام مضى من العدوان على غزة"، مضيفا أن "الجهود المصرية أثمرت أمس، خلال الاجتماعات التي تمت في القاهرة، عن الاتفاق بين ممثلي الحركتين على تشكيل لجنة "الإسناد المجتمعي" والتي ستتضمن شخصيات تكنوقراط، وستكون مسؤولة عن إدارة غزة في اليوم التالي للحرب الإسرائيلية على القطاع المحاصر". وقال محمود إنه يأمل أن يجري التوصل لاتفاق نهائي بشأن تشكيل اللجنة خلال الأيام القليلة المقبلة، لافتا أن المفاوضات تشهد حالة من المرونة من الأطراف المجتمعة (شاهد 8:56 دقيقة).
** المزيد حول كلا الموضوعين في نشرتنا أعلاه.