أسماك العالم ضحية مدمني المخدرات: للمرة الأولى على الإطلاق، اكتشف باحثان وجود نسبة من الكوكايين والبنزويلكجونين (المادة التي يفرزها الكبد بعد تعاطي الكوكايين) في أجسام 13 سمكة قرش من فصيلة ذوات الرؤوس الحادة المهددة بالانقراض، والتي جرى اصطيادها بالخطأ في الفترة من سبتمبر 2021 وحتى ديسمبر 2023 قبالة سواحل ريو دي جانيرو، حسبما جاء في الدراسة التي نقلتها مجلة ناشيونال جيوجرافيك.

النتائج غير مسبوقة: تعد نسبة تركز الكوكايين في أجسام القروش أكبر 100 مرة مما جرى رصده سابقا داخل الحيوانات البحرية، وهي النسبة التي تكون أكثر تركيزا في الأنسجة العضلية والكبد، حسبما جاء في الدراسة. كما أن نسبة الكوكايين الموجودة في أجسام هذه القروش أكبر بنحو 3 أضعاف مقارنة بنسبة البنزولكجونين، وهو ما يعني أن الكوكايين كان في صورته الأولية عندما التقطته الأسماك، مما يرجح وصوله إليها عن طريق التخلص منه مباشرة في المياه وليس عبر الفضلات الآدمية فحسب.

هذا النوع من التلوث لا يقتصر على ريو دي جانيرو: تعد البرازيل واحدة من أكبر دول العالم استهلاكا للكوكايين، وتضم نحو 1.5 متعاط يمثلون 8% تقريبا من إجمالي متعاطي العالم، لكن هذه الظاهرة لا تقتصر فقط عليها وحدها. ففي المملكة المتحدة، تعاني أسماك الأنهار من الملوثات القادمة مع مياه الصرف، والتي تحمل بداخلها مخلفات المواد المخدرة وتحديدا الميثامفيتامين. ويناشد العلماء بعدم التخلص من النفايات في المياه - وتحديدا " المواد غير القانونية والمخدرة " - حفاظا على الحياة البحرية.


تغريم ميتا 1.4 مليار دولار في قضية جمع بيانات المستخدمين: وافقت ميتا على تسوية القضية التي تتهمها بانتهاك خصوصية المستخدمين من خلال دفع غرامة مالية لصالح ولاية تكساس، بحسب تقرير سي إن بي سي. وكانت الولاية قد رفعت دعوى في عام 2022 ضد عملاق التكنولوجيا بتهمة جمع بيانات بيومترية من ملايين المستخدمين دون موافقتهم، من خلال الصور ومقاطع الفيديو التي يشاركونها على فيسبوك.

الغرامة ضخمة، حتى بالنسبة لشركة تبلغ قيمتها السوقية تريليون دولار: تعتبر هذه الغرامة "واحدة من أكبر التسويات التي سجلها التاريخ من دعوى رفعتها ولاية واحدة"، حسبما ذكر بيان المدعي العام لولاية تكساس كين باكستون. وتعد هذه الغرامة أيضا ثاني أكبر عقوبة توقع على شركة ميتا، بعد التسوية البالغة قيمتها 5 مليارات دولار لصالح لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية، في دعوى إساءة استخدام بيانات المستخدمين التي عرفت بفضيحة كامبريدج أناليتيكا عام 2019.

بالأرقام: كانت التهم الموجهة لميتا، والتي تنتهك قانون ولاية تكساس، تشير إلى أن الانتهاكات تكررت "ليس لمئات أو آلاف أو حتى ملايين، بل مليارات المرات". وسعى المدعي العام لفرض عقوبة لا تقل عن 10 آلاف دولار عن كل انتهاك.

قبل عام من هذه القضية، أعلنت ميتا أنها ستتخلص من البيانات البيومترية التي جمعتها من مليار مستخدم دون موافقتهم، وأنها بصدد إيقاف نظام التعرف على الوجه لاعتبارات قانونية. وبعد فشلها في محو البيانات "خلال فترة زمنية معقولة"، إلى جانب إمكانية الاستمرار في استخدام هذه البيانات خلال تلك الفترة، قررت الشركة تسوية الدعوى القضائية قبل يوم من موعد المحاكمة المقررة، سواء نصت التسوية على محو البيانات أم لا.