توابع العمل عن بعد: الموظفون يتحايلون، والشركات تلاحقهم. يحاول بعض الموظفين عن بعد تجاوز ضغوط المديرين المتشددين بطرق مبتكرة، منها استخدام برامج وأدوات لتحريك مؤشر الماوس والضغط على لوحة المفاتيح لمحاكاة وجود نشاط بشري على الكمبيوتر. لكن المديرين وأصحاب الشركات بدأوا يلجأون إلى برامج مضادة لكشف طرق التحايل، بحسب وول ستريت جورنال.

الأخ الأكبر مستمر في التوسع: أصبح نصف أصحاب العمل المتوسطين والكبار يستخدمون برامج المراقبة الإلكترونية بحلول عام 2023، بحسب ما نقله التقرير عن استطلاع شركة جارتنر المتخصصة في أبحاث التكنولوجيا. وتعمل أدوات المراقبة مثل تيرامايند وهابستاف على استخدام تقنية تعلم الآلة للكشف عن الأنماط غير الطبيعية في نشاط أجهزة الكمبيوتر، وبإمكان خوارزمياتها المعقدة ملاحظة معظم أدوات وبرامج تحريك الماوس.

كيف تنكشف الخدعة؟ ببساطة، تعتمد هذه الأدوات والبرامج على تحريك الماوس بطريقة آلية، لكنها تفشل في تقليد حركات اليد البشرية بكل عشوائيتها ودقتها وأخطائها، مما يسهل على الذكاء الاصطناعي تعقبها واكتشافها.

تساؤلات عن الخصوصية والإنتاجية: يمكن أن تؤدي المراقبة المكثفة إلى نتائج عكسية، إذ أكد 41% من المشاركين في استطلاع شركةجلاس دور الذي شمل 2300 موظف، أن المراقبة تجعلهم يشعرون بأنهم أقل إنتاجية.

العلامات: