فولكس فاجن مهتمة بتعزيز تواجدها في السوق المصرية: أبدت شركة فولكس فاجن الألمانية لصناعة السيارات، اهتمامها بالمساعدة في تطوير مصنع مشترك لتجميع السيارات في المنطقة الصناعية بشرق بورسعيد، حسبما قالت مارتينا بينا، رئيسة مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة فولكس فاجن أفريقيا، لموقع اقتصاد الشرق.
كانت الحكومة وقعت اتفاقية مع فولكس فاجن في نوفمبر الماضي لدراسة جدوى إنشاء المجمع المشترك لصناعة السيارات بالمنطقة الصناعية في شرق بورسعيد، حيث ستقدم شركة السيارات الألمانية العملاقة المساعدة الفنية للحكومة أثناء عملها على دراسة جدوى المنطقة. وجاءت مساعدة شركة فولكس فاجن للمشروع مدفوعة باهتمام الشركة بتعزيز تواجدها في البلاد والمشاركة في الجهود المبذولة لتوطين الصناعة في إطار البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات (AIDP).
صناعة السيارات أولا: "ما تحاول مصر وشرق بورسعيد بناءه هو شيء فريد من نوعه وشيء لم نسمع عنه في صناعة السيارات من قبل"، حسبما قالت بينا. وأضافت أن المصنع المشترك سيتم استخدامه من قبل مختلف الشركات المصنعة للمعدات الأصلية، موضحة أنهم "مهتمون بالمشاركة في التجميع بحيث يقوم المصنعون الفرديون فقط بإنشاء ورش هياكل فردية خاصة بهم". وأشارت بينا إلى إمكانية مشاركة الشركات المصنعة للسيارات في مجمع لطلاء المركبات، "مما يخفض من النفقات الرأسمالية للمستثمرين كثيرا وينقلها إلى النفقات التشغيلية".
الملعب مفتوح: "المشروع سيصبح مثيرا للاهتمام حقا إذا كان هناك شركاء آخرون في تصنيع المعدات الأصلية. لذلك، نرحب بكل شركاء التصنيع الآخرين المهتمين بخوض هذه التجربة".
من المحتمل الإعلان عن الاتفاق النهائي في عام 2025: قالت بينا إنه، إذا أثبت المشروع جدواه، فإنها تأمل في تقديم اتفاقية نهائية بحلول العام المقبل، والتي سيتبعها بعد ذلك بناء المصنع.
ليست فولكس فاجن وحدها المهتمة بالسوق المصرية: تجري الحكومة "مباحثات متقدمة" حاليا مع شركة سيارات كبرى غير صينية لتجميع السيارات محليا، حسبما صرح وزير التجارة والصناعة أحمد سمير لموقع اقتصاد الشرق.