? على ضوء الأباجورة -
My Rubies Are Gone.. عن صخب العشرينات وزخم الشباب في أوتاوا: تصحبنا رواية الكاتبة الكندية دومينيك داوست في رحلة إلى عشرينات القرن الماضي الصاخبة في مدينة أوتاوا، من خلال قصة امرأة تعيش حياة رغدة قبل أن تضطر لمواجهة الواقع بعد تعرض أصدقائها لعمليات سطو كبيرة.
الحبكة: سيمون جراي امرأة تكرس حياتها سعيا وراء الرفاهية والرغد، وتقضي أوقاتها في الحفلات الراقية مع زوجها الأخير أو بين المطارات من بلد لآخر مستمتعة بعطلاتها الصيفية. لكن حياتها الهانئة تصل إلى لحظة تنقلب فيها تماما، عندما تتعرض المنطقة الفاخرة التي تقطنها لسلسلة من جرائم سرقة المجوهرات، وحينها تأخذ سيمون على عاتقها مهمة العثور على الجاني قبل أن يسلبها أغلى ما تملك.
هذه الرواية لن تغير حياتك، ولكنها خفيفة وممتعة وتجمع بين الخيال التاريخي والأدب الاجتماعي في مزيج مثير للاهتمام. تصور الرواية سيمون على أنها شخصية غير محبوبة إلى حد كبير لأن أولوياتها في الحياة مختلفة عن المألوف، ولكنها في الوقت ذاته تنجح في كسب تعاطف القراء وإعجابهم. كما أن مهارات التحقيق الجنائي لدى البطلة تكاد تكون منعدمة، مما يخلق كثيرا من المتعة في جوانب الرواية.
النهاية هي أكثر ما أعجبنا: الرواية ليست مليئة بالحبكات أو المفاجآت، إلا أنها تنتهي بطريقة غير متوقعة. يمكن اعتبار الرواية خيارا مناسبا للعودة إلى روتين القراءة بعد فترة من الانقطاع، فهي صغيرة وتتكون من 97 صفحة فقط. وعندما تنتهي منها، ننصح بقراءة ثلاثية The Deadly Exclusives لذات الكاتبة.
أين تقرأونه: يمكنكم شراء نسخة من الكتاب عبر منصة أمازون.