معلمك كان محقا.. التكرار يعلم الشطار: يبدو أن التعامل بمبدأ التجربة والخطأ يساعد على تحسين الذاكرة، ويطلق على هذا المفهوم اسم "التعلم القائم على الأخطاء"، وفق دراسة نشرت عام 2022. هذا المصطلح المشتق من علم الأعصاب وعلم النفس المعرفي يؤكد أهمية ارتكاب الأخطاء خاصة عند تعلم مهارة جديدة، ما يساعدنا على الاحتفاظ بها لأطول وقت في ذاكرتنا وإتقانها بشكل صحيح، أو الاحتفاظ بالمعلومات بشكل عام واسترجاعها عند الحاجة.
التجربة أكثر فعالية من الحفظ: تؤدي محاولة استرجاع المعلومات من الذاكرة، حتى لو تسببت في أخطاء خلال تذكرها، إلى تقوية المسارات العصبية وتعزيز الذاكر طويلة المدى، حسبما توصلت دراسة أجريت عام 2006. الأمر يشبه كثيرا محاولة تعلم مفردات لغوية جديدة، واختبار أنفسنا من خلال تذكر معاني هذه الكلمات، فهذه العملية أكثر إفادة من مجرد حفظ الكلمة وتكرارها فحسب. يعد التكرار في هذه الحالة عنصرا أساسيا في حفظ المعلومات الصحيحة وتحسين الفهم.
مراجعة اليوم الواحد تثبت فشلها: من المهم الحفاظ على مسافة زمنية بين جلسات الاستذكار، من أجل مساعدة العقل على معالجة المعلومات وحفظها، بدلا من محاولة مذاكرتها كلها في جلسة واحدة. إلى جانب هذا، تساعد عملية مذاكرة المعلومات الجديدة في أماكن مختلفة على الحفظ، لأنها تربط كل معلومة بمكان مميز.
تطبيق هذه الأساليب يوفر لأدمغتنا وقتا للراحة ومراجعة المواد المعرفية أكثر من مرة، ما يعزز من عملية التعلم ويسهل تذكر المعلومات وإتقان المهارات الجديدة.