أسرار جديدة عن مشاعر الانتقام: أسدلت دراسة جديدة الستار عن أفكار جديدة تتعلق بمفهوم الانتقام المحاط بهالة من الإبهار والغموض. تقدم الدراسة تحليلات رصينة عن الأسس العاطفية لذلك المفهوم والتصورات المجتمعية عنه بشكل يساعدنا على فهم سبب إقدام بعض الناس على الانتقام.
فتش عن العواطف: كشفت الدراسة أن الانتقام عادة ما يكون مصاحبا لنوعين من المشاعر وهما الإحساس بالرضا أو الإحساس المتعة. ومصدر الإحساس الأول هو فكرة القدرة على الفعل، إذ أن تنفيذ الانتقام يعني أن الشخص قادر على تحويل مشاعره إلى فعل حقيقي، وهو الأمر الذي يمنح الإنسان شعورا بالرضا، كما يحظى بقبول المجتمع. أما الإحساس بالمتعة أو التشفي المصاحب للانتقام فهو أمر مختلف، إذ يرى المجتمع حينها المنتقم شخصا غليظا، رغم أن الفعل واحد.
الأمر يختلف باختلاف الثقافة أيضا، إذ تلعب المعايير الثقافية دورا مهما في تشكيل رؤيتنا وحكمنا على الانتقام. ولذلك فإن المجتمعات التي تعلي من قيمة الشرف تميل إلى التسامح أكثر مع المنتقم. كما يختلف الأمر حين نحكم نحن على أنفسنا، إذ يبدو أن أننا أكثر قسوة في الحكم على أنفسنا مقابل الحكم على الآخرين بحسب الدراسة.