أي بي إم تبحث عن "متطوعين" للتسريح من الشركة: طالبت شركة التكنولوجيا العملاقة أي بي إم موظفيهابالتطوع للجولة العالمية القادمة من تسريح الموظفين بالشركة، حسبما كشف تقرير ذا ريجستر الخميس الماضي. ويأتي ذلك في أعقاب إعلان النتائج المالية للربع الأخير من 2023 في يناير الماضي، حين أعلن المدير المالي جيمس كافانوه زيادة الهدف السنوي لتوفير النفقات إلى 3 مليارات دولار، بحسب الموقع.

تطوير، لا تسريح: الرواية الرسمية لإدارة الشركة أن هذه الخطوة ليست لدواع "مالية" وإنما "تطويرية"، حسبما ينقل التقرير عنمصادر مطلعة في أي بي إم. وتبحث الشركة عن الموظفين الذين كانوا يعتزمون المغادرة في جميع الأحوال، وذلك لزيادة كفاءة العمليات وعدم تسريح الموظفين الذين لا يرغبون في الرحيل، وفق المصادر.

موظفو أوروبا في مرمى النيران: لم تحدد المصادر داخل أي بي إم عدد الموظفين الذين تريد الشركة تسريحهم، لكنها كشفت أن ما يقارب 50% من المستهدف "سيؤثر على مستويات التوظيف" في أوروبا على وجه التحديد. وستركز إجراءات "تطوير الموارد" على أقسام المساندة والدعم، والمالية والعمليات، إلى جانب أقسام أخرى.

هل للذكاء الاصطناعي دور في ذلك؟ التسريح الطوعي لا علاقة له بخطط توفير النفقات، وفق المتحدث باسم الشركة في بيان إلى ذا ريجستر. وتأتي الخطوة من أجل "زيادة الإنتاجية" والتركيز على "المهارات الأعلى طلبا" من جانب عملاء أي بي إم، والتي تشمل الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية الهجينة.

ماذا ستفعل الشركة بالنفقات التي توفرها؟ تعتزم آي بي إم الاستثمار في "تطوير المهارات التقنية والصناعية". وتمتلك الشركة العملاقة الآن أكبر عدد من طلبات براءاتالاختراعالمرتبطة بالذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة بنحو 1600 طلب خلال الخمس سنوات الماضية، مع التركيز على الذكاء الاصطناعي التوليدي.

شهدت صناعة التكنولوجيا تسريح أكثر من 49 ألف موظف بعد مرور شهرين فقط من العام الحالي، وهذه نتيجة متوقعة للاستثمارات الضخمة التي تضخها شركات التكنولوجيا الكبرى في الذكاء الاصطناعي، ومنها أي بي إم.


مواجهة بين حوت قاتل وقرش أبيض كبير: وثق العلماء للمرة الأولى مطاردة منفردة من حوت قاتل لقرش أبيض كبير، ما يشير إلى حدوث تغير في النظام البيئي للبحار، بحسب ناشونال جيوجرافيك. الحوت ستاربورد وصديقه بورت قاتلان متمرسان يحبان أكل كبد القروش الغني بالسعرات الحرارية، ويستخرجانه معا من أجساد القروش بدقة الجراحين منذ عام 2017 قبالة سواحل جنوب أفريقيا - لكن ستاربورد قرر الصيد وحده هذه المرة، ما استدعى حيرة العلماء.

الحيتان تصطاد في جماعات: ليس غريبا أن تصطاد الحيتان فريسة هائلة الحجم مثل القرش الأبيض الكبير، لكنها تفعل هذا عادة في أسراب لتتمكن من قتل الفرائس كبيرة الحجم دون تعريض نفسها للخطر. وفي بعض الأحيان يصطاد الحوت دون مساعدة من رفاقه، لكنه يحرص على البقاء بالقرب من السرب ومشاركة رفاقه الحيتان في التهام الفريسة، حسبما ينقل التقرير عن مؤلفة كتاب The Killer Whale Journals هانا ستراجر. لذا يعد ما فعله ستاربورد أمرا غير معتاد لأنه يشكك في النظرية القائلة بأن الحيتان القاتلة تصطاد في جماعات.

ماذا حدث بالضبط؟ في المقطع المصور للواقعة (شاهد، 1:08 دقيقة)، يظهر ستاربورد وهو يقتل قرشا أبيض صغير السن طوله 2.5 متر تقريبا، ثم يزيل كبده في أقل من دقيقتين، وبعدها يسبح في الأرجاء مستعرضا غنيمته. وكان رفيقه بورت على مقربة منه، لكنه فضل الابتعاد عن طريقه، ما يشير إلى أن الحوتين يتعلمان أن يعتني كل منهما بنفسه.

تشتهر الحيتان القاتلة بأنها من الحيوانات المفترسة التي تلجأ للابتكار، فهي لا تكتفي بالهجوم في أسراب كقطعان الذئاب، بل تأتي بأفكار خارج الصندوق أيضا. في القطب الجنوبي، يشتهر سرب من الحيتان القاتلة باستخدام الأمواج لإسقاط الفرائس من على سطح الجليد إلى البحر لالتهامها، بينما تستطيع أسراب الحيتان القاتلة في أستراليا اصطياد الحوت الأزرق، أضخم الحيوانات الثديية الذي يتجاوز طوله عشرين مترا.

أخبار سيئة للنظام البيئي البحري: بدأت القروش سباعية الخياشيم (بأكبادها التي تستلذها الحيتان القاتلة) والقروش البيضاء الكبيرة في مغادرة ساحل جنوب أفريقيا هربا من الصيد. وأدى قتل ستاربورد للقرش الأبيض في يونيو الماضي إلى هروب القروش من المنطقة لأشهر، ثم عودتها لاحقا بأعداد ضئيلة. وهذان النوعان من القروش من الحيوانات المفترسة العليا، لذا فإن وجودهما في منطقة ما أو غيابهما عنها يؤدي إلى تحول هائل في السلسلة الغذائية. ولا يعرف العلماء إلى أين ستذهب القروش، ويخشون أنها يمكن أن تتجه إلى مناطق تنتشر فيها أنشطة الصيد التجاري، ما قد يهدد بقاء النوعين.