مستقبل البروتين باللون الوردي: تمكن علماء الهندسة الجزيئية الحيوية في كوريا الجنوبية من تطوير أرز يحتوي على بروتين مستزرع في المعمل، ما يرفع نسبة البروتين في الأرز 8% دون زيادة الانبعاثات الكربونية من عمليات الإنتاج التقليدية، بحسب ورقة بحثية. ولتحقيق ذلك، زرع العلماء خلايا من أنسجة اللحوم داخل الأرز المغطى بالجيلاتين السمكي وإنزيمات أخرى، ما أكسب الأرز لونا ورديا مميزا.
ما أهمية الأرز الوردي؟ التربية الصناعية الحديثة لها قائمة طويلة من السلبيات، من بينها حقن الماشية بالهرمونات والمضادات الحيوية وزيادة مستويات توترها، ما ينتج لحوما أقل جودة من ناحية البروتين. أضف إلى ذلك انتشار مسببات الأمراض مثل بكتيريا إي كولاي والسالمونيلا، طبقا لواشنطن بوست. ومع تصاعد الدعوات إلى الرفق بالحيوان، يمكن أن تلعب الأغذية البروتينية المصنعة في المعمل دورا في تقليل معاناة الحيوانات وتعرضها للقتل. كما أن تصنيع الأغذية في المعمل يقلل الانبعاثات الضارة بالبيئة، إذ أن 32% من انبعاثات غاز الميثان الناتجة عن النشاط البشري تأتي من تربية الماشية.
الأرز الوردي ليس متاحا بعد، وربما يستغرق وقتا قبل الحصول على موافقة الهيئات الرقابية الصحية لطرحه للاستهلاك العام. في الوقت الحالي، قد تبدو زيادة البروتين بنسبة 8% قليلة، لكن اكتشاف طريقة لإضافة البروتين إلى الأرز يعد فتحا علميا هائلا في مجال تصنيع الأغذية في المعمل، بعد محاولات استمرت لأعوام طويلة للعثور على أفضل "حامل مصغر" لجزيئات البروتين.
الكثير من العقبات في طريق وصول الأرز الوردي للمحلات: رغم استثمار مليارات الدولارات، لم تحصل اللحوم المستزرعة على موافقات الاستهلاك العام سوى في الولايات المتحدة وسنغافورة فقط. كما أن تكلفة إنتاج اللحوم المستزرعة عالية للغاية، فضلا عن انتشار الشعور بالريبة والحذر من لحوم المعامل، إذ قال نحو 50% من البالغين في الولايات المتحدة إنهم على الأرجح لن يجربوا تناولها قط.
النتيجة النهائية: القهوة تنتصر على الشاي.. نسبيا. في حين أن لكل من القهوة والشاي جمهوره الضخم وفوائده الصحية (وأضراره كذلك)، توصلت الأبحاث الحديثة إلى أن القهوة لديها فوائد صحية أكثر، وفق تقرير واشنطن بوست. تحتوي القهوة على ألياف أكثر من الشاي، كما أنها تتفوق في تحسين صحة الميكروبيومات وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة.
الألياف: يحتوي فنجان القهوة على ما يتراوح بين 1.1 و1.8 جرام من الألياف (بحسب طريقة تناولها)، أي أكثر مما يحتويه كوب عصير البرتقال. احتساء القهوة مرتين أو ثلاث مرات يوميا يوفر للجسم بعض احتياجاته من الألياف، لكنه لا يغني عن تناول الفواكه والخضروات للحصول على القدر الذي يحتاجه الجسم كل يوم.
الكافيين: تتضمن القهوة والشاي جرعات مختلفة من الكافيين، إلا أن الإفراط في تعاطي الكافيين قد يؤدي إلى الإصابة بالتوتر والأرق. يتفوق الشاي على صعيد الكافيين، لأنه يقدم جرعة جيدة دون تعريض الجسم لخطر الأعراض الجانبية.
مضادات الأكسدة: يحتوي الشاي والقهوة على فوائد عظيمة في ما يخص المواد المضادة للأكسدة، إذ يعد كل منهما مصدرا غنيا بمادة البوليفينول التي تقلل من خطر الإصابة بالأمراض المزمنة وتفيد في علاج الميكروبات المعوية.
الأمراض وطول العمر: تقلل القهوة إمكانية الإصابة بالسرطان والسكري، أما الشاي فيسهم في إطالة العمر، بينما يستفيد الجسم من المشروبين في الوقاية من مشاكل القلب والأوعية الدموية. وبوجه عام فإن توفر المواد المضادة للأكسدة في القهوة والشاي يؤدي إلى تحسين صحة القلب.