علاج الصمم ليس مستحيلا: يبدو أن العلاج الجيني لضعف السمع لدى الأطفال قد أصبح أمرا ممكنا طبيا وعلميا، بحسب مجلةساينس. وتناقلت وسائل الإعلام منذ أكتوبر الماضي أخبارا عن علاج أطفال ولدوا من دون القدرة على السمع، منهم الطفل المغربي عصام دام وخمسة أطفال آخرين من الصين، بحسب مجلة ذا لانسيت.
طريقة العلاج: يعاني الأطفال من الصمم بسبب خلل في إنتاج الأوتوفيرلين، وهو البروتين الذي تحتاج إليه الخلايا الشعرية في الأذن الداخلية حتى تتمكن من تحويل الاهتزازات الصوتية إلى إشارات كيميائية ترسلها إلى الدماغ لترجمتها إلى أصوات. أما العلاج فيكون عن طريق حقن السائل الداخلي لقوقعة الأذن بفيروس غير ضار يحمل الأوتوفيرلين النشط.
الأمر ليس سهلا: صحيح أن العلاج الجيني الجديد يعتبر تقدما علميا مهما، ولكنه لا يصلح للجميع، إذ يجب أن يكون هناك خلايا شعرية في أذن المريض حتى ينجح العلاج للأطفال. حاولت شركة نوفارتس وكذلك فريكوينسي ثرابيوتكس العمل على طريقة لتجديد الخلايا الشعرية لدى البالغين، لكن تلك المحاولات باءت بالفشل. كما أن ثمة أكثر من 100 خلل جيني يتسبب في إصابة الأطفال بالصمم، لذلك تحتاج كل حالة إلى علاج مختلف. وبالإضافة إلى ذلك فإن العلاج لا ينهي المشكلة تماما، إذ يحذر الخبراء أن الأطفال الأكبر من خمس سنوات قد يتمكنوا من سماع الترددات بعد العلاج، ولكن ذلك لا يعني قدرتهم على تفسيرها وتعلم الكلام، بحسب نيويورك تايمز.
السيناريو الأفضل: يتركز الأمل في علاج الصمم لدى الأطفال حديثي الولادة الذين فشلوا في اختبارات السمع، عن طريق إجراء فحوصات بروتين الأوتوفيرلين ثم تطبيق العلاج في أسرع وقت. ويتطلع الباحثون إلى علاج الصمم المورث قبل الولادة إذا ما تمكنوا من إجراء فحوصات جينية للجنين. ويعد هذا إنجازا علميا كبيرا خاصة في مصر، حيث يعاني 16% من فقدان السمع.
الحذر واجب: ربما ينزعج بعض المصابين بالصمم من هذا التوجه باعتباره نبذا لهم ولوجودهم في المجتمع، إلا أن الأمر يتعلق بتوفير الخيارات للمصابين دون فرضها على أحد.
خبر سيئ لعشاق القهوة.. ربما تكون علاقتنا بهذا المشروب غير صحية: استهلاك بضعة أكواب من القهوة يوميا لن يسبب لنا مشكلات صحية خطيرة، ولكن الخطورة تكمن في المنتجات الأخرى التي تعتمد على الكافيين بشكل كبير، والتي يمكن أن تهدد حياتنا خاصة مع سهولة الوصول إليها، وفقا لتقرير ذا أتلانتيك. تحتوي بعض المنتجات على جرعات عالية من الكافيين يمكن أن تتسبب في حالة طبية تسمى التسمم بالكافيين، وهي حالة لها آثار جانبية خطيرة تشمل الأرق والصداع وعدم انتظام دقات القلب، وحتى الموت.
الكافيين لم يعد مثلما كان، بسيطا في فنجان قهوة، بل أضحى له أشكال عدة تتنوع بين منتجات مبتكرة وأخرى مثيرة للريبة.
على سبيل المثال: مشروبات الطاقة ذات الكافيين العالي. لطالما خضعت هذه المشروبات للتدقيق منذ انتشارها لفحص فوائدها وأضرارها الصحية، ولكن المنتجات الأحدث التي اقتحمت الأسواق تشكل تهديدا أكبر بكثير. ففي العام الماضي، أطلقت سلسلة المقاهي الأمريكية بانيرا مشروب "تشارجد ليمونيد" الذي يحتوي على كمية كافيين تعادل أربعة أضعاف فنجان القهوة العادي. وتشير بعض التقارير إلى ارتباط المشروب بوفاة شخصين وإصابة العديد من المستهلكين بمشاكل دائمة في القلب.
وأيضا: الكافيين القابل للاستنشاقالذي ظهر مطلع العام الحالي، ولاقى رواجا كبيرا وقت إتاحته على منصة أمازون، خاصة مع الترويج له باعتباره مكملا للطاقة. كما يتوفر الكافيين في بخاخات للأنف، مع وعود للمستهلكين بنحو 400 ساعة من الطاقة.
ناقوس خطر: يعتبر استهلاك الكافيين بهذا القدر الكبير مثيرا للقلق، ويخشى الأطباء من فرط استهلاك هذه المنتجات التي قد لا يكونالتراجع عنها سهلا. يعد الكافيين الموجود في الأطعمة والمشروبات أبطأ في الامتصاص، ما يؤدي إلى إطلاق الطاقة ببطء وتأخير الشعور بها. كما أن مستهلكي الكافيين القابل للاستنشاق لن يكون بإمكانهم قياس الكمية التي تدخل أجسامهم، ما يجعلهم أكثر عرضة للمضاعفات الصحية الناتجة عن كثرة استهلاك الكافيين.