? على ضوء الأباجورة -

Among the Bros.. صورة مروعة للمؤسسة الأمريكية: في عام 2018 وصل الصحفي المستقل ماكس مارشال إلى كلية كلية تشارلستون للتحقيق في أمر عصابة صغيرة تعمل على تهريب عقار زاناكس. ولكن سرعان ما يكتشف مارشال أن تهريب العقار هو أقل مخاوفه.

اكتشف مارشال في رحلته جرائم قتل ووفيات لأسباب مجهولة، وملايين من الدولارات المهدرة في ساحة تمثل أرضا خصبة لإنتاج القيادات الأمريكية. ويصف الصحفي المستقل كتابه لصحيفة الجارديان باعتباره كتاب عن العواقب الاجتماعية لحياة بلا رقيب أو حسيب، وكشف في عمله كيف تصبح الأخويات وسيلة للانحراف وسوء التصرف لا سيما وأنها ترتبط بشكل وثيق بمراتب السلطة والنفوذ.

يكشف لنا كتاب مارشال الارتباط القوي بين الفساد والمخدرات خلف أبواب الأخوية، ويبحر بالقارئ في أعماق العالم المظلم لهذه النوادي المخصصة للذكور. وأورد الكاتب في عمله الكثير من التفاصيل عن الطقوس والأسرار التي تقع في "أسبوع الجحيم" سيئ الذكر، والذي يشهد تعهد أعضاء الأخوية بالشروع في ممارسات وحشية بمجرد الاستيلاء على سلطة ما.

يعتقد أعضاء الأخوية الذين يبيعون المخدرات أن هذه التجربة علمتهم فنون البيع والتسويق والتفويض واقتصاديات سلاسل الإمداد. وفي عام 2016، اعتقلت شرطة تشارلستون في ولاية كارولينا الجنوبية ثمانية رجال تتراوح أعمارهم ما بين 19-25 عاما في واحدة من أكبر عمليات ضبط المخدرات في تاريخ المدينة. وإضافة إلى ذلك عثرت السلطات على سبعة أسلحة نارية وقاذفة قنابل يدوية وأكثر من 200 ألف دولار أمريكي نقدا.

رغم كل ما ارتكبه هؤلاء الشباب، كانوا على يقين أنهم سيجدون مخرجا من هذه الأزمة وأن ما حدث لن يؤثر على فرصهم بعد التخرج في تولي مناصب كبيرة ووظائف مرموقة في عالم الشركات.

إحصائيات صادمة: تبلغ نسبة الأمريكيين الذي كانوا أعضاء في أخويات 2% فقط، ومع ذلك فإن منهم نحو 80% من المديرين التنفيذيين في قائمة فورتشن 500، ونحو 76% من أعضاء مجلس الشيوخ والكونجرس، ونحو 85% من قضاة المحكمة العليا، فضلا عن كل الرؤساء الأمريكيين منذ عام 1825 باستثناء اثنين.

يمكنكم الحصول على نسخة من الكتاب عبر أمازون.