? في دور العرض -
The Kill Room.. عندما يصبح الفن جريمة والجريمة فنا: يجمع الفيلم الجديد بين أوما ثورمان وصامويل إل جاكسون مرة أخرى على الشاشة الكبيرة (رغم اشتراكهما في Pulp Fiction، لم يجمعهما أي مشهد معا). يحاول جوردون (جاكسون) الخباز ذي العلاقات المشبوهة برجال العصابات، إقناع باتريس (ثورمان) صاحبة الجاليري التي تعاني ماديا، بالاشتراك في خطة مغرية لغسل الأموال. ورغم أنها فنانة مستقيمة الخلق وترفض رشوة النقاد لكتابة مراجعات إيجابية، تضطر باتريس إلى الموافقة على مضض كي تتجاوز ضائقتها المادية. (شاهد التريلر: 2:34 دقيقة)
الخطة بسيطة: بصفتها مالكة المعرض الفني، تعمل باتريس على تسهيل بيع لوحات وهمية (وسيئة للغاية) بأسعار باهظة من أجل غسيل الأموال المشبوهة، مقابل حصولها على نسبة من عائد البيع. تستمر الخطة حتى يشارك أحد المتدربين لدى باتريس صورا لعدد من لوحاتها، مما يثير ضجة في عالم الفن. بينما يتضح أن المواد المستخدمة في اللوحات والأعمال الفنية هي أدلة على جرائم القتل التي ارتكبها الفنان/القاتل ريجي (جو مانجانيلو).
ما أعجبنا: أفضل ما في الفيلم نجومه، إذ نجح أبطال العمل في تقديم أداء مبهر رغم البداية غير الموفقة إلى حد ما، بينما جاءت النهاية كتحفة فنية ودرسا في فن الأداء لأي ممثل.
وما لم يعجبنا: الفيلم طويل ويشمل نطاقا واسعا من الأحداث، لذا يصلح بالتأكيد مسلسلا بحلقات متعددة، وهو الشكل الفني الذي كان سيمنح كتاب الفيلم فرصة لتطوير الحوار وإثراء تفاصيل العالم السفلي للجريمة.
أين تشاهدونه: يمكنكم مشاهدة فيلم The Kill Room في سينما جالاكسي كايرو فيستيفال،وسينما سيتي ستارز، وسينما أركان.
ماذا لو كان بإمكانك العودة بالزمن لمدة 57 ثانية فقط؟ استوحى روستي كونديف مخرج فيلم 57 Seconds فكرته من رواية قديمة لكاتب الخيال العلمي البريطاني إدوين تشارلز توب باسم Lucifer. الفيلم من بطولة جوش هوتشرسن المعروف بدوره في سلسلة The Hunger Games، وكذلك مورجان فريمان الغني عن التعريف، ويتناول فكرة السفر عبر الزمن بطريقة متوسطة مقارنة بأعمال أخرى، مثل About Time أو حتى The Terminator.
حبكة كلاسيكية: تبدأ القصة بمحاولة فرانكلين فوكس (هوتشرسن) المدون المهتم بالتكنولوجيا، إجراء مقابلة استثنائية مع أنطون بوريل (فريمان) الخبير المخضرم في هذا المجال. وبينما يحضر فوكس محاضرة مهمة لبوريل، يتمكن من التصدي لشخص كان يهاجمه، وخلال هذا يعثر فوكس على خاتم يمكنه من السفر إلى الماضي لمدة 57 ثانية. (شاهد التريلر: 2:14 دقيقة)
صراع بين الخير والشر: يقرر فوكس استغلال الخاتم من أجل التسلل إلى الدائرة القريبة من سيج ثورينسون (جريج جيرمان)، الذي يترأس شركة أدوية عملاقة كانت سببا في موت أخته. وفي خلفية كل الأحداث، تدور قصة حب رومانسية بين فوكس وجالا (لوفي سيمون).
ما لم يعجبنا: لم يحسن صناع العمل إعداد الحبكة وتطوير الأحداث والشخصيات، فالتطور الدرامي الأهم يقع في بداية الفيلم مع معرفة المشاهدين أن فوكس لديه إمكانية السفر عبر الزمن وأنه يسعى للانتقام من شركة الأدوية، بينما لا تحمل الأحداث التالية إلا القليل من المفاجآت. وحتى حين يعثر فوكس على معلومات مهمة عن ثورينسون، يتضح أنها ليست ذات أهمية وليس فيها ما يجذب اهتمام الجمهور.
وما لم يعجبنا أيضا: يقدم هوتشرسن أداء معتادا دون أي لمحات فذة، بينما يأتي ظهور فريمان شحيحا ولا يحمل التأثير المنتظر من ممثل بحجمه. كما أن نهاية الفيلم تترك المشاهدين مع أسئلة عالقة دون إجابات، مثل: لماذا يعود الخاتم بالزمن 57 ثانية فقط، لا أكثر ولا أقل؟ ولماذا يقرر فوكس إنقاذ ثورينسون رغم أنه كان يسعى للانتقام منه أول الأمر؟
أين تشاهدونه: يمكنكم مشاهدة الفيلم في سينما فوكس مول مصر.
? في المكتبة -
خاتم سليمان.. رواية واقعية سحرية منعشة: هذه الرواية من تأليف شريف مليكة، وهو طبيب وكاتب وشاعر مصري ولد فيالإسكندرية يعيش في الولايات المتحدة حاليا.
الحبكة: تحكي الرواية قصة يهودي مصري اسمه داوود عبد الملك عشية ثورة 1952. يزور عبد الملك جمال عبد الناصر مع صديقه الشيخ حسنين، ويهديه خاتما من الفضة ليجلب له الحظ السعيد، وهو ما يتحقق بنجاح مساعي الضباط الأحرار.
أسلوب السرد يميل نحو الواقعية السحرية، لكن الخلفية السياسية التي تقف وراء كثير من الأحداث تمنح الرواية صبغة شديدة الواقعية، وهذا الجمع بين النقيضين هو ما يشكل قصة غنية ومليئة بالتفاصيل. تسلط الرواية الضوء على وضع اليهود في مصر وبدايات ظهور الإخوان المسلمين، والعديد من التحولات الاجتماعية والسياسية التي شهدتها البلاد في ذلك الوقت.
أين تقرأونه: يمكنكم الحصول على نسخة من الكتاب باللغة العربية من منصة نيل وفرات، بينما تتوفر النسخة المترجمة إلى الإنجليزية في مكتبة الجامعة الأمريكية.
? مباشرة من المطبخ -
أناكوتا.. المطبخ المصري بشكل مختلف: يقدم مطعم أناكوتا (وهي كلمة نوبية تعني المنزل) أطباقا مصرية لذيذة، ويتميز بمساحته الفسيحة التي تعطي الموجودين شعورا بالراحة وتوفر خيارات الجلوس بالداخل أو الخارج، والاستمتاع بإطلالة على البحيرة الصناعية في أوبن أير مول بمدينتي.
تتنوع الأصناف في قائمة الطعام بين المقبلات الساخنة والباردة والطواجن وأطباق الدجاج واللحوم والأكلات المشوية الطازجة.
المقبلات المصرية التقليدية شهية للغاية: أحببنا الممبار، وكذلك الرقاق الذي أتى مقرمشا من الخارج واللحم متبل بطريقة مثالية. جربنا أيضا البابا غنوج وسلطة الطحينة والحمص، لكن ما لفت نظرنا كان الخبز البلدي الطازج القادم معها، والذي أعدنا طلبه عدة مرات للاستمتاع بهذه المقبلات الكلاسيكية حتى آخر قطرة.
الطواجن والمشاوي حملت مزيجا من النكهات المصرية المميزة، وأعجبنا طاجن الأرز المعمر بالحمام الذي يتناغم فيه اللحم الرقيق مع الأرز الكريمي بشكل ممتاز. ننصحكم بطلب طبق مشكل المشاوي الذي يحتوي على القليل من كل الأصناف، أفضلها الكباب الذي كان طريا ومشبعا بنكهة اللحم المشوي القوية.
طبق شركسية الدجاج جعلنا نشعر بالنوستالجيا، فقطع الدجاج التي تغطي طبقة الأرز كانت متبلة بشكل مضبوط، بينما كان صوص الجوز الكريمي غنيا وخفيفا، وبشكل عام أعادتنا هذه التجربة إلى الأيام الخوالي وتجمعات الغداء العائلية.
? التكلفة للفرد: 500-600 جنيه
? صالة طعام خارجية: نعم
? مشروبات روحية: لا
? ممرات للكراسي المتحركة: نعم
