صباح الخير قراءنا الأعزاء. نشرتنا حافلة بأخبار الاقتصاد والدبلوماسية المهمة.
بدأت مبادرة سيارات المصريين بالخارج للمرة الثانية اعتبارا من الأمس، بعد نشر القانون الخاص بها في الجريدة الرسمية، وفق ما أعلنته وزارة الهجرة في بيان لها. يمكن للمغتربين التسجيل في المبادرة عبر التطبيق الخاص بها على جوجل بلاي وآب ستور.
أسبوع آخر من الضباب الكثيف على الطرق السريعة صباحاحتى الأحد المقبل، وفق ما نشرته الهيئة العامة للأرصاد الجوية. وتتوقع الهيئة هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة على معظم أنحاء البلاد يوم.
إنه أسبوع الفائدة: تعقد لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي اجتماعها الدوري يوم الخميس، وسط توقعات بإبقاء اللجنة على أسعار الفائدة دون تغيير، وفقا لأغلب المحللين الذين استطلعنا آراءهم. ويشير استطلاع آخر أجرته رويترز إلى توقعات مماثلة بأن البنك المركزي لن يقدم على زيادة في اجتماع بعد الغد لتحقيق الاستقرار في السوق قبل الانتخابات الرئاسية في ديسمبر، علاوة على تأثيرات الحرب الإسرائيلية على غزة. ويرجح بنك ستاندرد أند تشارترد أيضا في مذكرة بحثية نشرها، في وقت سابق هذا الشهر، عدم حدوث أي تغييرات في أسعار الفائدة أو تخفيض في قيمة العملة قبل نهاية العام.
وقبل ذلك: يبدأ مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اجتماعه اليوم والذي يستمر حتى غدا الأربعاء. وترجح الأسواق المالية بنسبة 99.5% أن الفيدرالي سيبقي على أسعار الفائدة دون تغيير، إذ يثير التضخم والحرب على غزة حالة من عدم اليقين للاقتصاد العالمي.
المزيد حول استطلاع إنتربرايز لأسعار الفائدة في نشرتنا هذا الصباح.
حزمة المساعدات القادمة من الاتحاد الأوروبي قد تشمل شحنات من القمح: قد تحصل مصر على القمح أو الأسمدة الأوكرانية كجزء من حزمة أوسع يعرضها الاتحاد الأوروبي لمساعدة مصر على الحد من الزيادة المحتملة للهجرة غير الشرعية إلى أوروبا نتيجة للحرب المستمرة في غزة، حسبما كتبت صحيفة فايننشال تايمز.
والسؤال الكبير: هل يرتبط أي من هذا بخطة إسرائيل لتهجير الفلسطينيين إلى مصر؟ يضغط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على دول الاتحاد الأوروبي لدعم دول الاتحاد الأوروبي على دعم خطط التهجير القسري لمواطني غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة إلى مصر، وهي الفكرة التي يرفض بشدة المسؤولون المصريون طرحها من الأساس، وفق ما ذكره أيضا المستشار الألماني أولاف شولتز. ومع ذلك، لاقت الفكرة استجابة من بين دول الاتحاد الأوروبي التي تسعى لحث القاهرة على قبول اللاجئين.
المزيد حول الموضوع في فقرة "نزاعات" في نشرتنا هذا الصباح.
الخبر الأبرز عالميا هذا الصباح -
لا تزال الحرب الإسرائيلية على غزة تهيمن على الاهتمام العالمي هذا الصباح، إذ كانت هناك تغطية من رويترز، وأسوشيتد برس، وفايننشال تايمز، وواشنطن بوست للهجوم البري الإسرائيلي على القطاع المحاصر. يأتي هذا فيما تزداد ضبابية الوضع فيما يخص تطورات الحرب، إذ لم يكشف سوى عن القليل من التفاصيل حول تطورات القتال على الأرض بين الجيش الإسرائيلي وحماس، فيما أشارت بعض التقارير غير المؤكدة في وقت سابق أمس إلى أن الجيش الإسرائيلي كان يحاول محاصرة مدينة غزة.
من ناحية أخرى، نشرت صحيفة نيويورك تايمز تقريرا حول حدوث بعض التحول في موقف الإدارة الأمريكية، حيث خفف المسؤولين من خطابهم المتشدد وبدأوا في التأكيد على ضرورة حماية المدنيين (فيما لا يزال الموقف الأمريكي الرافض لوقف إطلاق النار). ويبدو أن محاولات واشنطن إظهار اللامبالاة تجاه جرائم الحرب التي ارتكبتها إسرائيل ومحاولات بايدن للتشكيك في عدد القتلى الفلسطينيين لم يلقى صدى من معظم دول العالم.
أيضا – عملاق التكنولوجيا أبل تكشف النقاب عن خط جديد من أجهزة "ماك بوك". إلى جانب الحرب على غزة وتداعياتها على الأسواق العالمية (والتي سنتناولها بمزيد من التعمق في نشرتنا أدناه)، أبرزت الصحافة العالمية هذا الصباح إعلان شركة أبل الأمريكية للتكنولوجيا عن خط جديد من منتجات أبل التي ستطرح بالأسواق قريبا. وكشفت أبل، في المؤتمر الذي عقدته أمس، النقاب عن شرائح "إم 3" الجديدة، وأجهزة "ماك بوك برو"، وطراز "آي ماك" الجديد الذي سيطرح بالأسواق بين الأسبوع المقبل وأواخر نوفمبر. (سي إن بي سي | بلومبرج | رويترز | وول ستريت جورنال)
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
التصعيد في غزة قد يضرب الاقتصاد العالمي: "كلما زاد خطر التصعيد [في غزة]، زاد خطر انتقال العدوى لبقية العالم لا سيما على صعيد الاقتصاد والتمويل"، وفقا لما قاله كبير الاقتصاديين في أليانز محمد العريان أثناء مشاركته في منتدى الاستثمار السنوي AIM، بحسب سي إن بي سي. وأشار العريان إلى الاقتصاد العالمي الهش بالفعل، يعاني من ركود النمو وارتفاع التضخم والتشتت الأوسع للأسواق، مضيفا أن الحرب "تضخم كل التحديات".
نيران الحرب طالت أحد القطاعات بالفعل: ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنحو 40% منذ اندلاع الحرب في غزة يوم 7 أكتوبر،
حسبما ذكرت يورونيوز. تفاعلت أسعار الغاز بشكل حاد مع تطورات الحرب، إذ ارتفع مؤشر "تي تي إف" الأوروبي القياسي للغاز بنسبة 7% تقريبا - قبل أن يتراجع نسبيا - في التعاملات المبكرة استجابة لأنباء وقف صادرات الغاز إلى مصر، مما هبط بواردات البلاد إلى صفر من 800 مليون قدم مكعبة يوميا في وقت سابق. كانت مصر قد وقعت مع إسرائيل العام الماضي اتفاقية لتصدير الغاز إلى الاتحاد الأوروبي، وافقت إسرائيل بموجبها على إرسال المزيد من الشحنات إلى مصانع الإسالة المصرية قبل تصديره على ناقلات إلى الشواطئ الأوروبية. وجاءت الاتفاقية وسط جهود أوروبية للتخلص التدريجي من اعتماد القارة على الغاز الروسي.
أسعار النفط تحت التهديد أيضا: يرى البنك الدولي أن أسعار النفط قد ترتفع إلى 140-157 دولارا للبرميل إذا تصاعدت الحرب متسببة في "اضطرابات كبيرة"، مما سيقلص إمدادات النفط العالمية بمقدار 6-8 ملايين برميل يوميا، وفقا لما ذكره المقرض متعدد الأطراف في بيان صحفي. وتوقع البنك الدولي أن الأسعار تقفز إلى مستوى 109-121 دولار للبرميل في حالة "الاضطراب المتوسط" وإلى 93-102 دولار للبرميل في حالة "الاضطرابات المحدودة". ارتفعت الأسعار حتى الآن بنسبة 6% منذ اندلاع الحرب في غزة. ويحدد البنك الدولي الأسعار في توقعاته الحالية عند 90 دولار للبرميل في الربع الرابع من 2023 و81 دولار للبرميل في عام 2024.
وأيضا - ارتفع مؤشر "إم.في.آي.إس إيجيبت إندكس" بنسبة 19% الأسبوع الماضي، مسجلا أفضل أداء أسبوعي له منذ يونيو 2012، قبل أن ينخفض بنسبة 3% خلال تعاملات أمس، حسبما ذكرت رويترز. شهد صندوق "فان إيك إيجيبت إندكس إي.إف.تي" أعلى قدر من التدفقات الوافدة في سبعة أشهر يوم الخميس، بصافي تدفقات 1.2 مليون دولار. "مصر (سوق الأسهم) ترتفع أكثر بسبب المستثمرين المحليين الذين يبحثون عن التحوط من التضخم المرتفع، بدلا من إعادة النظر من قبل المستثمرين الأجانب، الذين ما زالوا قلقين بشأن خفض قيمة الجنيه"، وفقا لما قاله رئيس أبحاث الأسهم لدى تيليمر حسنين مالك للمنصة الإخبارية. وارتفع مؤشر البورصة المصرية الرئيسي EGX30 لمستويات قياسية أمس، ليستقر عند مستوى 23,400 نقطة للمرة الأولى على الإطلاق.
مخاوف المستثمرين يبدو أنها قد هدأت مع ارتفاع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بنسبة 1.2% أمس، مسجلا أكبر مكاسبه في يوم واحد منذ أغسطس بعد أن هبط إلى منطقة التصحيح الأسبوع الماضي. كما ارتفع مؤشر ناسداك المركب الذي تغلب عليه شركات التكنولوجيا بنسبة 1.2%، بينما ارتفع مؤشر يورو ستوكس بنسبة 0.4% بعد أسبوعين من الخسائر.