? في دور العرض -

عودا حميدا لطارد الأرواح الشريرة.. تقريبا: يعد فيلم The Exorcist: Believer السادس في سلسلة أفلام الرعب الشهيرة، لكنه ربما يكون الوحيد الذي تمكن من مضاهاة الجماليات الغرائبية التي شاهدناها في النسخة الكلاسيكية الأشهر لعام 1977 باسم The Heretic، إذ لا يكاد يصل إلى نقطة التألق حتى يتراجع عنها. يحكي الفيلم قصة فتاتين تستحوذ عليهما قوى شريرة، وتتقاطع قصصهما معا عندما يحاول الأهل ورجال الدين تخليصهما من ذلك الشر. (شاهد التريلر: 3:03 دقيقة)

بداية جيدة لم تستمر طويلا: يقدم مخرج الرعب المخضرم ديفيد جوردون جرين، الذي أخرج آخر ثلاثة أفلام في سلسلة Halloween، في هذا الفيلم سردا ينجح في خداع المشاهد وإدخاله في حالة تساؤل وترقب طوال الوقت. لسوء الحظ، يعتبر الثلث الأول من الفيلم هو الجزء الأفضل، بينما تتداخل كثرة الشخصيات وتعدد خطوط الحبكة بعد ذلك بحيث لا يحظى أي منها بالاهتمام الذي يستحقه.

بعض المميزات رغم كل شيء: للمرة الأولى في السلسلة، يلقي الفيلم نظرة على مفهوم استحواذ القوى الشريرة على أجساد البشر في الثقافات المختلفة، ويستخدم العديد من الطرق لطرد الأرواح الشريرة التي تستحوذ على الفتاتين. ميزة أخرى هي الأداء التمثيلي المتقن من ليزلي أودوم جونيور في دور والد إحدى الفتاتين، إلى جانب الثنائي "الملبوس" ليديا جيويت وأوليفيا أونيل. الفيلم ليس سيئا على الإطلاق، إلا أنه كان بحاجة إلى حبكة أكثر تماسكا ليكون واحدا من علامات الرعب السينمائية.

أين تشاهدونه: يمكنكم مشاهدة The Exorcist: Believer في سينمافوكس سيتي سنتر ألماظة ومول مصر، وسينما سيتي ستارز،وسينما جالاكسي كايرو فستيفال سيتي.


"الخميس اللي جاي" والبحث عن الضحك المفقود: نظرة واحدة على أفيش الفيلم توضح أنه يضم مجموعة من أبرز نجوم الكوميديا في مصر مؤخرا، لكنه رغم ذلك يفشل في الاستفادة من إمكانات أبطاله، ويقدم تجربة كوميدية باهتة جعلت قاعات السينما فارغة إلا من أصوات المكيفات. تعاني القصة من النقص الحاد في الأصالة، إذ تشبه أجواء كل من الإنس والنمس وبنات العم في فكرة القصر الملعون والأشباح التي تطارد ملاك القصر بمجرد زواج الابنة. لحسن الحظ يقدم بيومي فؤاد وعمرو عبد الجليل ومي كساب وإيمان السيد أداء جيدا في بعض الأحيان، بينما يفشل الآخرون في إقناعنا تماما.

متلازمة القصر الملعون والعروس الضحية: يحكي الفيلم قصة ثلاثة أشخاص يتعرضون لعملية نصب لشراء قصر مسكون بالأشباح في الأربعينات، ويموتون جميعا أثناء حفل زفاف نتيجة لعنة من الجني (بيومي فؤاد). يعاني ملاك القصر الجدد من اللعنة التي تعيد إحياء الزفاف الشبحي عند منتصف الليل، ثم تأخذ الأمور منعطفا جديدا يستحوذ شبح العروس الميتة على مي كساب. يكتشف أبطال الفيلم عن طريق إحدى العاملات بالقصر أنهم إن لم يكسروا اللعنة قبل يوم الخميس المقبل، فسوف يتحولون إلى أشباح ويسجنون في المنزل إلى الأبد. (شاهد التريلر: 2:02 دقيقة)

تجربة محبطة: اعتمد الفيلم بشكل كبير على الكليشيهات المحفوظة والسخرية من الفنانين، ما أنتج نكاتا بلا معنى أو وزن وترك الجمهور في حالة من الملل ينتظرون النهاية بفارغ الصبر. التصوير السينمائي لم يكن على قدر الحدث والمؤثرات البصرية جاءت ضعيفة للغاية، فمثلا بعض المشاهد تظهر فيها الخطوط التي تحدد وجود الأشباح رغم أنها من المفترض أن تظل خفية.

أين تشاهدونه: الفيلم يعرض في سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة ومول مصر، وسينما بوينت 90، وسينما كايرو فستيفال، وسينما سيتيستارز.

? في المكتبة -

"كنت صبيا في السبعينيات".. سيرة ثقافية واجتماعية لحقبة تاريخية بعيون ناقدة: يقدم لنا الغلاف كثيرا من التفاصيل التي يحويها كتاب الروائي والناقد الفني المصري محمود عبد الشكور، ففيه صور للمغامرين الخمسة وأم كلثوم وفريد الأطرش والسادات وغيرهم من أيقونات السبعينات. يلقي الكتاب نظرة كلية على الأحداث المهمة التي شهدها المجتمع المصري خلال تلك الفترة، والتي تتنوع ما بين زيارة السادات للكنيست إلى فوازير نيللي وأفلام بروس لي، فضلا عن أشياء أخرى كثيرة. يتناول عبد الشكور الفترة بين وفاة عبد الناصر واغتيال السادات، ويروي بوضوح كيف كانت طفولته ومراهقته في القاهرة والصعيد باعتبارها تجربة معبرة عن نموذج حياة كثير من المصريين، والتغييرات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية التي طرأت عليها. يرسم الكاتب صورة عامة لجيل كامل عايش حقبة حافلة بالأحداث، من خلال الربط بين مذكراته اليومية والمشهد العام في البلاد. تضم صفحات الكتاب مجموعة من الصورة المميزة لأبرز أيقونات تلك الحقبة، وكذلك مختارات من أجمل أغاني السبعينات التي يرشحها عبد الشكور للاستماع خلال القراءة. إذا أعجبكم الكتاب وأردتم الاستزادة، نوصيكم بقراءة " كنت شابا في الثمانينيات " للكاتب نفسه.

أين تقرأونه: يمكن ابتياع الكتاب من مكتبة ديوان ومكتبة الكرمة ومنصة نيل وفرات، كما أنه متاح للتحميل على منصات كيندل وأبجد وجوجل بلاي.

? مباشرة من المطبخ -

سفورنو بيتزاريا.. أحدث مطاعم البيتزا الإيطالية الأصلية في الزمالك: افتتح المطعم الذي يعد بيتزا نابوليتانا الإيطالية الأصلية في فرن الحطب الأسبوع الماضي، ويوفر خدمة التيك أواي والتوصيل عبر تطبيق طلبات فقط، كما يخطط لإضافة طاولتين صغيرة إلى الفرع خلال الأسبوع المقبل من أجل استضافة الزوار.

يقدم المطعم تشكيلة واسعة من المأكولات الإيطالية والمصرية كذلك، إذ تضم القائمة أنواعا غير المألوفة في مطاعم البيتزا الإيطالية مثل بيتزا الدجاج بصوص الرانش، والتي كانت مقبولة والدجاج والجبن طازجين. أحببنا للغاية بيتزا أليو الشهية التي ملأت الأجواء برائحة الثوم اللذيذة والجبن، ما جعلها على الفور واحدة من مفضلاتنا هناك. وإلى جانب بيتزا السالسيتشا المغطاة بكمية كبيرة من السجق لذيذ المذاق، كانت بيتزا كارني كالزوني الأفضل. رغم حجمها غير الكبير نسبيا، جاءت كل تفاصيل البيتزا مثالية من العجين إلى جبن الريكوتا والسلامي والخضراوات، ونعتقد أنها ستكون خيارنا الأول في الزيارة المقبلة.

? التكلفة للفرد: 200-400 جنيه

? صالة طعام خارجية: لا

? مشروبات روحية: لا

? ممرات للكراسي المتحركة: نعم