شركتك تنصب عليك لمصلحتك (ومصلحتها): تستخدم العديد من الشركات الاحتيال عبر الإنترنت لخداع موظفيها، وذلك من أجل صقل مهارات الملاحظة لديهم وحماية معلومات الشركة، وفقا لوول ستريت جورنال. لا تقتصر اختبارات الأمن السيبراني على إرسال روابط مشبوهة أو عروض ترويجية غير واضحة أو طرق الاحتيال المشهورة مثل رسائل الأمير النيجيري، بل تتعدى ذلك إلى استخدام رسائل بريد إلكتروني ورسائل تصيد يصعب اكتشافها بسهولة. ينقل التقرير أن موظفة بإحدى الشركات تلقت بطاقة هدايا من أمازون من رئيسها مكافأة على العمل الذي أنجزته، وهي لفتة اعتادت الشركة تقديمها للموظفين، وحين ضغطت على الرابط أدركت أنه فاسد وأنها فشلت فيه اختبار الاحتيال.

طريقة مثيرة للجدل: ربما تكون هناك طرق أكثر إيجابية لتحسين الأمن السيبراني بين الموظفين، حسبما يذكر التقرير، مشيرا إلى تفضيل الخبراء عقد دورات تدريبية تقليدية لتثقيف الموظفين بدلا من محاولة خداعهم. وفي حين أن التدريب على التصيد الاحتيالي لمدة عام يقلل من احتمال ضغط الموظفين على الروابط المشبوهة من 33.2% إلى 5.4%، إلا أنه يضر بمعنويات الشركة. وينقل التقرير عن بعض الموظفين أن استقبال رسائل بريد إلكتروني احتيالية تشمل الإعلان عن مكافآت أو هدايا يعد أمرا قاسيا في المناخ الاقتصادي الحالي، ويؤدي إلى تقليل الروح المعنوية للعاملين.


بدلات فضاء على الموضة؟ تتعاون دار برادا الإيطالية للأزياء الفاخرة مع شركة أكسيوم سبيس التجارية الفضائية، من أجل تصميم بدلات الفضاء لمهمة "أرتميس 3" التابعة لوكالة ناسا، بحسب رويترز. ومن المقرر أن يعمل مهندسو برادا مع فريق أكسيوم لإنتاج بدلات فضاء تصلح للتنقل خارج المركبات الفضائية، حسبما قالت الشركتان في بيان مشترك. وتنطلق مهمة "أرتميس 3" إلى الفضاء في عام 2025، ومن المنتظر أن تمثل عودة البشر للهبوط على سطح القمر منذ "أبولو 17" في ديسمبر 1972، كما تضم أول رائدة فضاء تطأ قدمها سطح القمر.

بدلات فضائية مميزة: تعمل شركة برادا على استغلال خبرتها في التعامل مع المواد الخام من أجل تصميم البدلة لتوفير قدرات استكشاف الفضاء المتقدمة، بالإضافة إلى نظام بشري متطور يسهل على ناسا إجراء المزيد من المهام القمرية. وعادة ما تصمم أكسيوم بدلاتها الفضائية لتوفير مرونة معززة وحماية محسنة ضد ظروف البيئة القاسية على القمر، كما تتضمن أدوات للاستكشاف العلمي. ومن المتوقع أن تكون البدلات الجديدة أكثر تقدما ومصممة باستخدام أحدث التقنيات، ما يمنح رواد الفضاء فرصا أكبر لاستكشاف سطح القمر أكثر من أي وقت مضى.