الذكاء الاصطناعي يقف حارسا ضد أخطار الفضاء الخارجي: اكتشفت خوارزمية جديدة كويكبا يُحتمل أن يكون خطيرا، بحسب بيان معهد ديراك التابع لجامعة واشنطن. وتعد تلك الصخرة التي تسبح في الفضاء من "الأجرام كامنة المخاطر" وسميت باسم "2022 إس إف 289"، ويبلغ طولها 180 مترا وقد اكتُشفت بفضل خوارزمية مرصد فيرا سي روبن، بحسب ما ورد في البيان.

قُرب مقلق: يتوقع أن يمر إس إف 289 على بعد 225 كيلو مترا من الأرض ليصبح أقرب إلينا من القمر، ولكن لم تعتبر الجهات المعنية أنه يمثل خطرا على الكوكب بعد ولم تحدد كذلك إذا ما كان سيصطدم بالأرض أم لا، بحسب ما ذكره سبيس دوت كوم. ويحرص العلماء على نبقى في أمان خوفا من الندم على تقصير ما، ولذلك يتابعون مسار ذلك الكويكب وغيره من المخاطر المحتملة.

تحول مهم : تتطلب متابعة الأجرام كامنة المخاطر أخذ صور للسماء أربع مرات على الأقل كل ليلة، ولكن الخوارزمية الجديدة قادرة على القيام بنفس الدور بسرعة مضاعفة وبدعم من مرايا مرصد روبن التي يصل قطرها إلى 8.4 متر وكاميرا بحجم 3200 ميجابكسل، بحسب البيان.


التنقيب عن الغاز والنفط قد يكون مفيدا لمصادر الطاقة المتجددة: حققت شركة الطاقة الحرارية الأرضية فيرفو إنيرجي، تقدما كبيرا في استخدام التكنولوجيا التصديع في إنتاج الطاقة الحرارية الأرضية خلال اختبار لمحطة طاقة على نطاق تجاري من شأنها أن تولد 3.5 ميجاوات من الكهرباء، وهي طاقة كافية لتشغيل نحو 2600 منزل. وقال المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي للشركة في مقابلة مع مجلة تايم إن هذه التكنولوجيا من القادمة من صناعة النفط والغاز - العدو الدائم للمناخ - يمكن استخدامها لتحسين العمل المناخي وتطوير إنتاج الطاقة الحرارية الأرضية.

التصديع؟ تستخدم هذه التقنية لاستخراج النفط والغاز الطبيعي من التكوينات الصخرية الجوفية مزيجا من الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، أي حقن سائل معين في الصخر يعمل على تكوين تصدعات تسمح بتدفق أكبر للوقود الأحفوري. في حالة فيرفو، تستخدم الشركة هذه التقنية لإنتاج الطاقة الحرارية الجوفية بدلا من استخراج الوقود الأحفوري: فهي تحفر جانبيا في الصخور الساخنة المسامية ثم تضخ المياه وتنتج البخار لتوليد الكهرباء.

التكلفة الاقتصادية لتقنية فيفرو: تسمح تقنية فيفرو بالحفر في الآبار العميقة بتكلفة أقل. ويقول لاتيمر إن المصادر الأكثر اقتصادا للطاقة الحرارية الأرضية كانت تقليديا "حارة للغاية وضحلة وتوجد في أحواض طبيعية منتجة". "لكن هذه المواقع جرى استغلالها منذ عقود. لذا فإن السبب وراء عدم توسع الطاقة الحرارية الأرضية هو أنه لم تكن التكنولوجيا موجودة لجعل التنقيب في هذه النقاط الجيولوجية الساخنة ومحاولة الانتقال إلى أماكن أعمق، فعالا من حيث التكلفة".