النوستالجيا ليست مجرد مشاعر أو عاطفة، بل وسيلة لجني الكثير من الأموال أيضا، وفق تقرير ناشيونال جيوجرافيك. تعتمد منصات الإعلام والترفيه على هذا الشعور الدافئ والغامض الذي يثير داخلنا اشتياقا للأيام الخوالي، من أجل تحقيق مكاسب مالية كبيرة. بدليل الاتجاه السائد للعودة إلى الأعمال الكلاسيكية، مثل فيلم باربي الذي حقق نجاحا مبهرا وسجل أعلى افتتاحية عطلة نهاية أسبوع لفيلم هذا العام، إلى جانب كلاسيكيات مثل إنديانا جونز وتوب جان وغيرها. تشير البيانات في هذا الشأن، مثل تلك التي جمعها تقرير نوستالجيا إنفينتوري(بي دي إف) عام 1995، وكذلك أبحاث مجلة كارنت أوبنيون إن سايكولوجي، إلى أن كل المشاهد والوسائط المألوفة التي نراها توفر لنا نوعا من العزاء والمواساة، من خلال تعزيز فكرة أن الأمور ستتحسن في المستقبل مثلما نراها حلوة في الماضي.
قوة النوستالجيا: يعد تأثير الشعور بالنوستالجيا على أدمغتنا مبهرا للغاية، فهو يمنحنا شعورا بالتواصل والتحكم خلال الأوقات الصعبة ولحظات الانعزال والضعف، مثلما حدث خلال جائحة كوفيد -19، فضلا عن تأثيره الفعال في التخلص من الألم. الشعور بالحنين إلى الذكريات الطيبة لا يمثل فقط شعورا عاطفيا، بل يمتد ليصبح أشبه بطاقة جذب حقيقية تساعدنا على التقدم في حياتنا عاطفيا وتطوير وضعنا الحالي، حسبما يشير التقرير، موضحا أن إضفاء الطابع الرومانسي على ذكرياتنا يساعدنا في التطور كجنس بشري.
الاستثمار مقابل الاستخدام: ما موقف وول ستريت من الذكاء الاصطناعي؟ دفع الاستثمار السعودي في شركات الذكاء الاصطناعي مؤشر ناسداك 100 إلى تحقيق أفضل أداء في النصف الأول من العام خلال تاريخه، لكن رغم هذا لا يزال المستثمرون متشككين بشأن الاستثمار في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي الجديدة، حسبما نقلت بلومبرج عن استطلاع إم إل أي في بولس. من بين 514 مستثمرا شملهم الاستطلاع، قال 77% إنهم يخططون لزيادة تعرضهم لأسهم التكنولوجيا أو الحفاظ على المستوى الحالي خلال الأشهر الستة المقبلة. إلا أن أكثر من النصف بقليل أكدوا أنهم لن يستخدموا أدوات الذكاء الاصطناعي إلا لو كانت مجانية.
المستثمرون يبدون واثقين من الحفاظ على وظائفهم أمام الذكاء الاصطناعي: يعتقد 64% من المشاركين في الاستطلاع أن الذكاء الاصطناعي لن يشق طريقه قريبا إلى أماكن العمل ويحتل وظائفهم. وذكر الاقتصاديون في جولدمان ساكس أنه رغم توقع تأثر وظائف 7 من كل 10 عمال أمريكيين بالذكاء الاصطناعي، فإن نسبة صغيرة فقط منهم سيجري استبدالهم بالتكنولوجيا. وظائف الدعم الإداري والمكتبي والوظائف القانونية هي الأكثر عرضة لخطر الاستبدال بالذكاء الاصطناعي، لأن شركات التكنولوجيا تركز في تطوير أدواتها على تحسين الإنتاجية، مثل مايكروسوفت كوبايلوت وخدمات الذكاء الاصطناعي التي تمزجها شركة ألفابت في جيميل وجوجل دوكس.