الشركات التي تعتمد سياسات العمل من المكتب تنمو بوتيرة أبطأ من التي تسمح بالعمل من المنزل، وفقا لتقرير فليكس إندكس. وتشير الدراسة التي استطلعت آراء 4500 شركة في 30 ألف موقع مختلف، إلى زيادة عدد موظفي المؤسسات التي لديها سياسة العمل من المنزل بأكثر من ضعف تلك التي تلزم موظفيها بالعمل من المكتب طوال الوقت. وارتفع عدد العاملين في الشركات التي تعمل من المنزل فقط بنسبة 4.5% خلال العام الماضي، مقابل نمو بنسبة 2.1% للشركات ذات الدوام الكامل، فيما شهدت الشركات التي تطبق النظام الهجين ارتفاعا بنسبة 4.6%. ويأتي التقرير بينما تتراجع الشركات الأمريكية العملاقة (مثل ميتا وأمازون وستاربكس ووالت ديزني) ببطء عن سياساتها المتعلقة بالعمل من المنزل بعد انتهاء جائحة كوفيد-19.

مخاوف الشركات مشروعة: المشكلة الأكثر وضوحا لدى الشركات هي الإنتاجية، التي تقل بنسبة 10% عند العمل من المنزل مقارنة بالعاملين في المكتب بدوام كامل، بحسب تقرير (بي دي إف) من مؤسسة دابليو إف إتش للأبحاث الذي نقلته مجلة التايم. ويشير التقرير إلى أن هذه المشكلة لا تنطبق على العمل الهجين أو المختلط. وتبحث الشركات عن حلول لهذه المشكلة، ومنها استخدام تكنولوجيا التواصل مثل تطبيق زووم في الاجتماعات، أو التخطيط لاجتماعات دورية في المكتب.

لكن المزايا لا يمكن إنكارها: العمل عن بعد جاء ليحل كل مشاكل المكاتب، حسبما ينقل تقرير التايم عن سكوت فاركوهار الرئيس التنفيذي المشارك لشركة أتلاسيان، وهي شركة حققت نموا من 4000 موظف إلى 11 ألف موظف على مدار السنوات الأربع الماضية بفضل الالتزام بسياسات العمل المرنة. كما أن سياسات العمل الهجينة والعمل عن بعد تسمح للشركات بالعثور على موظفين أكفاء في أماكن بعيدة عن المكاتب، إلى جوار إمكانية توظيف من لديهم إعاقات تمنعهم من التنقل.


التكنولوجيا الحديثة في خدمة علم الآثار: من خلال تقنية التصوير الكيميائي، استطاع علماء الآثار اكتشاف تفاصيل خفية وتعديلات في اللوحات المصرية القديمة، وفق سي إن إن. تسمح هذه التكنولوجيا برسم خريطة لسطح اللوحات على المستوى الجزيئي، وهو ما يمكن العلماء من رؤية تفاصيل لا تستطيع العين المجردة ملاحظتها. هذه الأساليب يجري استخدامها في مقابر مننا (أحد كبار رجال الدولة المصرية القديمة) ورمسيس الثاني، التي تعود إلى عصر الرعامسة.

التفاصيل: اكتشف العلماء ألوانا وأشكالا وتعديلات جديدة أضيفت إلى اللوحات الجدارية مع الوقت. ومن أبرز التعديلات التي لاحظها الباحثون حتى الآن تغيير وضع ذراع مننا ولونها في أحد البورتريهات، إلى جوار إجراء العديد من اللمسات التنقيحية على تاج رمسيس الثاني. ويشير العلماء إلى ضرورة دراسة هذه الاكتشافات بشكل أعمق، لأن وقت عمليات التعديل وسببها لا يزال مجهولا.