هل يسحب ثريدز البساط من تحت أقدام تويتر؟ في غضون ساعات قليلة من إطلاقه، اجتذب تطبيق ثريدز من شركة ميتا ملايين المستخدمين الجدد، بعضهم مشاهير مثل كيم كارداشيان وجينيفر لوبيز، مما أثار تكهنات بإمكانية احتلاله مكان تويتر، وفق رويترز. وأغلقت أسهم الشركة الأم على ارتفاع بنسبة 3% أمس قبل إطلاق التطبيق بقليل، مع توقعات المحللين باستغلال الشركة ربط الحسابات مع إنستجرام لجذب المستخدمين والمعلنين على السواء إلى التطبيق الجديد. ويمكن لمستخدمي إنستجرام الانتقال إلى ثريدز في خطوات سريعة، مع الحفاظ على اسم المستخدم والمتابعين.

التطبيق المناسب في الوقت المناسب؟ ذكر مارك زوكربرج مؤسس ميتا في مقطع فيديو نشره عبر حسابه على إنستجرامأمس أن ثريدز يقتبس "أفضل ما في إنستجرام" ليخلق تجربة جديدة لمشاركة الأفكار والنصوص. يسمح المنشور الواحد بكتابة ما يصل إلى 500 حرف (مقارنة بـ 280 حرفا على تويتر)، مع إمكانية إضافة الروابط والصور ومقاطع الفيديو التي تصل لخمس دقائق، كما يمكن مشاركة المنشورات مباشرة كستوري على إنستجرام، بحسب مدونة ميتا. كل هذه السمات تبدو قريبة للغاية من تويتر، الذي يعاني من موجة سخط تجتاح المستخدمين بسبب سلسلة القرارات المثيرة للجدل التي فرضتها المنصة مؤخرا، وأبرزها تحديد عدد التغريدات المسموح للمستخدمين بقراءتها يوميا.


الأرض تسجل أعلى درجة حرارة في التاريخ: شهد كوكب الأرض هذا الأسبوع تسجيل أعلى درجة حرارة على الإطلاق يومي الثلاثاء والأربعاء، إذ بلغ متوسط درجة الحرارة العالمية 17.23 درجة مئوية (ارتفاعا من المتوسط المعتاد عند 13.9 درجة)، وفق ما ذكرته أسوشيتد برس نقلا عن مركز تحليل المناخ بجامعة ماين الأمريكية. وبينما تظل تلك الأرقام غير رسمية، إلا أنها مؤشرات قوية على عواقب ما يمكن أن يحدث في المستقبل القريب إذا لم نتمكن من كبح انبعاثات الكربون المرتبطة بأنشطة حرق الوقود الأحفوري وتأثيراتها المباشرة على درجات حرارة العالم والمحيطات، حسبما يقول الباحثون.

أعلى درجة حرارة مسجلة منذ عام 1979: رغم أن الباحثين لم يبدأوا استخدام البيانات لتحديد أعلى درجة حرارة على الإطلاق سوى منذ عشرات السنوات، فإنها تشير إلى وجود اتجاه طويل الأمد من الارتفاعات غير المسبوقة في درجات الحرارة. ووضعت الحكومة الأمريكية أكثر من 38 مليون مواطن بالفعل في حالة تأهب بسبب الارتفاع الشديد في الحرارة، وفق ما نقلته أسوشيتد برس عن عالم بارز بالإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي. وشهدت أماكن أخرى من العالم ارتفاعات غير مسبوقة مثل بيرو ومقاطعة كيبك الكندية، حيث اقتربت درجات الحرارة من 37.8 درجة مئوية، أو ما يزيد بـ 1.8 درجة عن أعلى متوسط خلال القرنين الماضيين.