منع عرض فيلم باربي في فيتنام: قرر المجلس الوطني لتقييم الأفلام في فيتنام منع عرض فيلم باربي الجديد، بسبب ظهور خريطة في أحد مشاهده تنسب جزءا من بحر الصين الجنوبي إلى الصين، وفق أسوشيتد برس. هذه المنطقة المتنازع عليها بين البلدين يقسمها ما يسمى خط القطاعات التسعة، وهو موضوع حساس للغاية بالنسبة لفيتنام والصين ويعود تاريخه إلى القرن التاسع عشر. الفيلم من إخراج جريتا جيرويج وبطولة مارجو روبي، ويعرض لأول مرة في جميع أنحاء العالم (بما في ذلك مصر) في 21 يوليو.
القوانين الأوروبية قد تمنع دخول ثريدز إلى القارة: من المنتظر ألا يكون بإمكان سكان دول الاتحاد الأوروبي تحميل تطبيقثريدز الجديد للتواصل الاجتماعي، من شركة ميتا، والذي تشير التوقعات إلى أن شركة ميتا ستطلقه غدا ليكون منافسا لتطبيق تويتر، وفق ما نقلته بلومبرجعن مصادر مطلعة. ولا تزال ميتا بحاجة إلى توفيق أوضاعها في ما يخص مشاركة البيانات بين ثريدز وتطبيق إنستجرام، بحيث تتناسب مع قانون الأسواق الرقمية الذي ينظم المنافسة بين المنصات الكبيرة عبر الإنترنت في الاتحاد الأوروبي، بحسب التقرير. ومن المتوقع السماح لمستخدمي إنستجرام بنقل اسم المستخدم والمتابعين إلى ثريدز مباشرة، ما يثير مخاوف تنظيمية بشأن مشاركة البيانات.
طعنة خدمات البث في قلب شركات الإنتاج: تعمل الاستوديوهات الأمريكية الكبرى على خفض التكاليف بعد تكبدها خسائر ضخمة خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة، وفقا لتقرير وول ستريت جورنال. وتتجه شركات الإنتاج الكبرى التي أطلقت خدمات بث مؤخرا (مثل تكتل وارنر براذرز ديسكفري الذي فقد نصف قيمته منذ الاندماج العام الماضي) إلى تقليل المحتوى ووقف المسلسلات التي لا تحقق المشاهدات المطلوبة. وباستثناء نتفليكس، شهدت استوديوهات هوليوود العملاقة خسائر فادحة منذ 2020 بلغت 20 مليار دولار.
تفضيل الربحية على النمو: رغم أن التحول بعيدا عن قنوات التلفزيون التقليدية كان مفيدا للمشاهدين، فقد تسبب في خسائر ضخمة لعمالقة الإنتاج. أسماء كبيرة مثل باراماونت جلوبال وكومكاست وديزني بلس تأثرت كثيرا بسبب تشبع السوق وإضراب كتاب هوليوود، إلى جانب تراجع أرباح الإعلانات عما كانت عليه في السابق، وهو ما يجعلها تصب تركيزها على زيادة الأرباح بدلا من توسيع قاعدة المشاهدين، طبقا للتقرير.
السفر إلى الفضاء مضر للجهاز المناعي: يمكن أن يكون للسفر إلى الفضاء آثار سلبية على الجهاز المناعي للإنسان، وفقا لدراسة شملت 14 رائد فضاء قضوا ما بين 4.5 إلى 6.5 أشهر على متن محطة الفضاء الدولية، ونقلتها وكالة رويترز. أظهرت الدراسة انخفاض النشاط الجيني في خلايا الدم البيضاء بسرعة بمجرد وصول الرواد إلى الفضاء، ثم عودته لمستوياته الطبيعية بعد فترة وجيزة من عودتهم إلى الأرض، وهو ما يرجح الباحثون حدوثه بسبب ظروف الجاذبية الصغرى (القوة التي تحكم الحركة في أرجاء الكون) في الفضاء. ورغم عدم التأكد من كيفية تأثير تلك الجاذبية على عمل الجهاز المناعي، يعتقد الباحثون أن الأمر قد يكون مرتبطا بحدوث تغيرات في الطريقة التي تتفاعل بها الخلايا مع بعضها البعض.